دوري الأمم الأوروبية: تعادل النرويج سلبياً أمام كازاخستان
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
الوحدة نيوز/ استهل نجم مانشستر سيتي الإنجليزي إرلينغ هالاند ومنتخب النرويج مشوارهما في دوري الأمم الأوروبية على نحو مخيّب بعد التعادل سلبا أمام كازاخستان ضمن المجموعة الثالثة من المستوى الثاني الليلة الماضية.
ودخل المنتخب النرويجي مباراته التي أقيمت على ملعب أورتاليك في مدينة ألماتي الكازاخستانية طامحا الى تسجيل بداية قوية في سعيه لتعويض عدم تأهله إلى كأس أوروبا الأخيرة في ألمانيا.
وهيمن المنتخب النرويجي على معظم فترات المباراة، لكن الحظ عانده حيث أضاع هالاند أولى فرصه الجادة بعد أن مرت رأسيته فوق العارضة (24).
ورغم تألقه قائد أرسنال مارتن أوديغارد في صناعة اللعب والتمرير، لكنّ المنتخب النرويجي افتقد للنجاعة التهديفية فأضاع هالاند العديد من الفرص بعد أن حظي بأربع تسديدات في المباراة ولعلّ أبرزها تسديدته من مسافة قريبة بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني ومرّت بجانب المرمى.
ويخوض المنتخب الإسكندنافي مباراته الثانية الثلاثاء المقبل على أرضه بمواجهة صعبة أمام النمسا.
وضمن المجموعة الثانية من المستوى الثالث، فازت قبرص على مضيفتها ليتوانيا 1-0.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي
إقرأ أيضاً:
تغييرات في تشكيلة «الأبيض» أمام إيران
معتز الشامي (أبوظبي)
يبدأ منتخبنا الوطني معسكره المغلق بمنطقة جبل علي في دبي مساء اليوم، وذلك لبدء الاستعداد والتحضير لمباراتي إيران وكوريا الشمالية 20 و25 مارس الجاري، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال 2026»، لحساب المجموعة الأولى، التي يحتل فيها «الأبيض» الترتيب الثالث برصيد 10 نقاط، خلف إيران المتصدر «16 نقطة»، وأوزبكستان الوصيف «13 نقطة».
ويملك المنتخب فرصة سانحة لتضييق الفارق مع «المتصدرين»، ومحاولة التقدم في الترتيب، حال تعثر «الأوزبكي»، ونجاح «الأبيض» في الخروج بنتيجة إيجابية خلال مواجهتي إيران وكوريا الشمالية، وتقام المباراة الأولى 20 مارس في طهران، بينما يعود المنتخب للقاء كوريا الشمالية 25 من الشهر نفسه، في استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض.
ويسعى الجهاز الفني بقيادة باولو بينتو لإجراء تغييرات عدة في تشكيلة المنتخب، لاسيما في «مركز الهجوم» و«قلب الدفاع»، بعد تألق العديد من عناصر المنتخب مؤخراً، بينما يملك «الأبيض» أوراقاً رابحة في القائمة التي أعلن عنها المدرب البرتغالي، خاصة بعد انضمام كايو لوكاس ولوان بيريرا هدافي الشارقة، بالإضافة إلى كارلوس بيمنتا قلب دفاع الوحدة، حيث يعد مهاجما الشارقة من أبرز اللاعبين الذين اقتنع بهم الجهاز الفني، بالإضافة إلى المدافع بيمنتا الذي سبق وأن انضم إلى قائمة «الأبيض» في «خليجي 26» بالكويت، ولكنه لم يشارك أساسياً.
ويريد بينتو منح الفرصة للوجوه الجديدة، خاصة في مواجهتي إيران وكوريا الشمالية، رغبة من الجهاز الفني في إيجاد حلول هجومية قادرة على اختراق الدفاعات الإيرانية، ولكن يبقى عامل الانسجام والتجانس بين العناصر الجديدة للمنتخب مع اللاعبين القدامى في التشكيلة الأساسية، هو أكثر ما يحاول الجهاز الفني الوصول إليه.
ولعل ذلك هو سبب تمسك جهاز المنتخب بضرورة بدء التجمع الحالي مبكراً، من دون 14 لاعباً من شباب الأهلي والشارقة والوصل والنصر، بسبب ظروف مشاركة تلك الأندية قارياً وخليجياً، على أن يلتحقوا بالمنتخب الجمعة المقبل.
والهدف من التجمع المبكر تعويد اللاعبين الجدد على أجواء المعسكر، بالإضافة إلى تكثيف التدريبات التكتيكية والبدنية، بما يسهم في زيادة الانسجام والتجانس بينهم وبين بقية عناصر المنتخب، لحين انضمام بقية اللاعبين، واكتمال الصفوف الأسبوع المقبل.
ويمثل وجود كايو لوكاس مع لوان بيريرا، إلى جانب فابيو ليما، ويحيى الغساني، وحارب عبد الله، مع تقدم ميلوني للضغط على المنافسين، ما يمكن وصفه بقوة هجومية جديدة تضيف الكثير من الخطورة على أداء المنتخب.
وتضم قائمة المنتخب خالد عيسى، حمد المقبالي، خالد توحيد، علي خصيف، محمد العطاس، لوكاس بيمنتا، كوامي كويدو، خليفة الحمادي، علاء الدين زهير، زايد سلطان، خالد الظنحاني، ماركوس ميلوني، عبدالله إدريس، يحيى نادر، ماكينزي هانت، عبدالله رمضان، طحنون الزعابي، عصام فايز، يحيى الغساني، حارب عبدالله، فابيو دي ليما، جوناتاس سانتوس، لوان بيرارا، برونو أوليفيرا، كايو لوكاس، سلطان عادل، وكايو كانيدو.