أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

عبر مُنتِجو التين المغاربة عن قلقهم من احتمال تكرار الأضرار التي سببتها العام الماضي الحشرة القرمزية على التين الشوكي (الهندية) لكن هذه المرة على التين (الكرموس)، حيث قد يؤدي تفشي آفة أخرى في أشجار التين إلى خفض كبير في إنتاج هذه الفاكهة، مما سيرفع الأسعار إلى مستويات يصعب على العديد من المغاربة تحملها.

وقال "فوزي إقباح"، مزارع وعضو في جمعية إنتاج التين في جماعة "أغبال" بإقليم بركان التابع للجهة الشرقية: "لاحظنا انتشار دودة بين أشجار التين تسببت في موت العديد منها، خاصة الأشجار الكبيرة"، حيث عمل على إبلاغ السلطات المختصة لمنع حدوث كارثة مثل تلك التي حدثت مع التين الشوكي.

وفيما يتعلق بالظروف المثلى لزراعة التين، شدد المزارع على أهمية العناية التي تتلقاها الأشجار واستخدام التقنيات الحديثة لمراقبة نموها انطلاقا من المراحل الأولى، حيث أكد على ضرورة اختيار الشتلات المناسبة، وتحضير حفرة زراعة واسعة ومشمسة، واتباع ممارسات سليمة في التسميد والري لضمان نجاح الإنتاج.

ومن جهة أخرى، أفادت جمعية لإنتاج التين في إقليم وجدة بأن الإنتاج هذا العام كان أقل مقارنة بالعام الماضي، مرجعة هذا الانخفاض إلى ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار مما أدى إلى احتراق كميات كبيرة من التين تحت حرارة الشمس قبل الحصاد، كما أشارت إلى أن ارتفاع الأسعار لهذه السنة يرجع إلى التكلفة العالية لمواد الإنتاج مثل الأسمدة والمياه المستخدمة في الري.

وتبلغ مساحة شجرة التين في المغرب حوالي 61 ألف هكتار، بينما تبلغ المساحة المنتجة 52 ألف هكتار، حسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، التي أكدت أن إنتاج التين في السنوات الأخيرة عرف ازديادا ملحوظا ليصل إلى معدل سنوي يبلغ 115 ألف طن، مشيرة إلى أن المناطق الرئيسية لإنتاج التين ترتكز في طنجة تطوان الحسيمة وفاس مكناس والدار البيضاء سطات.

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: التین فی

إقرأ أيضاً:

خبراء يحذرون: لا تقدموا هذه المشروبات لأطفالكم

أكد خبراء أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة يجب ألا يتناولوا مشروبات محلاة سواء بالسكر أو بالمحليات الصناعية.

وكانت التوصيات الصحية السابقة قد نصحت بعدم تقديم المشروبات السكرية للأطفال دون سن الخامسة، إلا أن الخبراء الذين يقدمون المشورة للحكومة البريطانية شددوا الآن على ضرورة تجنب إعطاء الأطفال في هذه المرحلة العمرية أي مشروبات محلاة، سواء بالسكر أو بالمحليات غير السكرية (NSS).

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعياlist 2 of 2هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيبend of list

وأشار الأكاديميون إلى أن تقليل استهلاك المشروبات المحلاة في سن مبكرة يساعد الأطفال على تعود تناول المشروبات غير المحلاة.

وفي ما يخص الأطفال الأكبر سنا، رأى الخبراء أن استخدام المحليات قد يسهم في خفض كمية السكر المستهلكة.

كما أوصت اللجنة العلمية الاستشارية للتغذية في الحكومة البريطانية بتقديم أطعمة غير محلاة للأطفال الصغار، أي تلك التي لا تحتوي على السكر أو المحليات غير السكرية.

تُستخدم المحليات الصناعية والطبيعية منخفضة أو خالية السعرات كبدائل للسكر في تحلية بعض الأطعمة والمشروبات، وتدخل في تركيبة عديد من المنتجات مثل العصائر والحلويات والوجبات الجاهزة والكعك.

ومن بين المحليات المعتمدة للاستخدام في المملكة المتحدة: أسيسولفام كيه، وأسبارتام، وإريثريتول، وساكرين، وسوربيتول، وكذلك غليكوسيدات الستيفيول، وسوكرالوز، وزايلتول.

إعلان

وتحتوي بعض المشروبات المنتشرة بين الأطفال على محليات مثل سوكرالوز وأسيسولفام كيه.

اللجنة العلمية للتغذية أوصت بتقديم أطعمة غير محلاة للأطفال الصغار (بيكسلز)

وقد أثبتت الدراسات العلمية وجود علاقة بين استهلاك السكر والإصابة بعدد من المشكلات الصحية، أبرزها السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

ونظرًا لقدرة هذه المحليات على منح المذاق الحلو دون إضافة سعرات حرارية، يرى البعض أنها قد تلعب دورًا في الوقاية من زيادة الوزن أو السمنة.

غير أن منظمة الصحة العالمية أوصت عام 2023 بتجنب استخدام المحليات غير السكرية كأداة للتحكم في الوزن، مشيرة إلى وجود شكوك حول فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل.

وأشار خبراء اللجنة إلى أن بعض الأدلة التي استندت إليها منظمة الصحة العالمية بشأن المحليات وفقدان الوزن "يجب التعامل معها بحذر".

وقالت اللجنة العلمية للتغذية إن الربط بين المحليات غير السكرية والأمراض غير المعدية "يثير القلق"، لكنه أيضًا "يجب التعامل معه بحذر".

وأضافت أن الأدلة المتعلقة بتأثير المحليات غير السكرية على تسوس الأسنان "ضعيفة".

اللجنة العلمية للتغذية توصي بتقليل السكريات الحرة كجزء من نظام غذائي صحي (بيكسلز)

وأكدت اللجنة توافقها مع توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن تقليل السكريات الحرة كجزء من نظام غذائي صحي.

ورأت أن المحليات غير السكرية قد تساعد في الحد من زيادة الوزن على المدى القصير، لكنها ليست ضرورية ولا تُعد الخيار الوحيد.

وأعربت اللجنة عن قلقها من نقص البيانات حول استهلاك سكان المملكة المتحدة لهذه المحليات، مشيرة إلى عدم كفاية الأدلة لإجراء تقييم شامل لمخاطرها الصحية.

ورغم ذلك، أوصت اللجنة -في إجراء احترازي- بعدم تقديم مشروبات محلاة، سواء بالسكر أو المحليات، للأطفال الصغار، والاكتفاء بأطعمة غير محلاة.

إعلان

أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنا، فقد يساعد استبدال المحليات بالسكر في تقليل السعرات الحرارية مؤقتًا، لكن الهدف على المدى الطويل هو الحد من استهلاك النوعين معا.

من جهته، وصف البروفيسور نافيد ستار -أستاذ طب القلب والأيض بجامعة غلاسكو- توصيات اللجنة بأنها "متوازنة".

وأشار إلى أن الدراسات العشوائية تُظهر فعالية المحليات غير السكرية في خفض الوزن بشكل طفيف مقارنة بالسكر.

غير أنه أكد ضرورة الحذر حتى تتوفر أدلة أوضح بشأن سلامة تلك المُحليات، خاصة للأطفال في سن مبكرة.

من جهتها، شددت الدكتورة هيلدا مولروني -خبيرة التغذية بجامعة لندن ميتروبوليتان- على أن مشروبات "السكواش" (مشروب محلي للأطفال)، سواء المحلاة بالسكر أو بالمحليات، تعزز تفضيل الطعم الحلو لدى الأطفال، مما يصعّب تغييره لاحقًا، وأوصت بالاكتفاء بالماء أو الحليب.

أما البروفيسور روبن ماي، المستشار العلمي في وكالة معايير الغذاء البريطانية، فرحب بتوصيات اللجنة، ودعا الشركات إلى الشفافية في نشر بيانات حول كميات المُحليات المستخدمة، لدعم الأبحاث وتقديم معلومات أدق للمستهلكين.

مقالات مشابهة

  • إلهام أبو الفتح تكتب: وماذا نحن فاعلون؟!.. فيديو
  • أوبك+: التخفيضات الطوعية في إنتاج النفط سندت استقرار السوق
  • مجموعة «أوبك» تؤكد الالتزام الكامل بأهداف إنتاج النفط
  • "أوبك+" تؤكد الالتزام الكامل بأهداف إنتاج النفط
  • إلهام ابو الفتح تكتب: وماذا نحن فاعلون ؟!
  • “ثوار مصراتة” يحذرون من تحركات “القوة المشتركة” في طرابلس
  • أوبك+: التخفيضات الطوعية في إنتاج النفط أسهمت في دعم استقرار السوق
  • المشدد 3 سنوات لبائع فاكهة لشروعه فى قتل آخرين بالإسكندرية
  • خبراء يحذرون: لا تقدموا هذه المشروبات لأطفالكم
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات