مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يعلن عن 7 ورش فنية على هامش دورته الـ 14
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي «مسرح بلا إنتاج»، برئاسة الفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان، والفنان أحمد سمير مدير المهرجان، عن تقديم 7 ورش فنية متنوعة علي هامش فعليات الدورة الرابعة عشرة دورة النجم أحمدالسقا، و تحتضن مدينة الإسكندرية فعليات هذه الدورة في الفترة من 20 إلي 26 سبتمبر الجاري، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية و الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتأسس المهرجان عام 2008 علي يد الدكتور جمال ياقوت الرئيس الشرفي للمهرجان.
وتضمنت الورش مجموعة هامة من التقنيات المسرحية ويقدم الورش عدد كبير من الخبراء من عدد من دول العالم وضمت الورش ورشة تقنية مسرح الشارع وتقدمها المدربة Monica Hunken من الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة تقنيات تمثيل "سر - إشاعة - حقيقة" ويقدمها المدرب Philip Mackenz من أستراليا، ورشة النص الدرامي بين السينما والمسرح ويقدمها المدرب تامر حبيب من مصر، ورشة فن الإلقاء والتعبير الصوتي وتقدمها المدربة نجوى صابر من مصر، ورشة الصوت والممثل مفاتيح أولى لتهجي أسرار التجربة و يقدمها المدرب عزيز خيون من العراق، ورشة مدرسة السينوغرافيا "المدخل الأول لاكتشاف أسرار فضاء العرض ويقدمها المدرب علي السوداني من العراق، ورشة مسرح الدمي "تطبيقاً على عرض ERROR 404" ويقدمها المدرب Wagner Gallo من إسبانيا.
وقال الفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان: يهدف المهرجان من هذه الورش إلى توفير فرص تعليمية متميزة لأبناء الإسكندرية ومصر بشكل عام، من خلال دعوة خبراء عالميين في مجالات المسرح لتقديم ورش متخصصة تغطي جوانب متعددة من الفنون الدرامية، وذلك تماشيا مع هدف المهرجان برفع مستوى الوعي الفني لدى الجمهور المحلي، وتقديم تجارب فنية تعليمية تساهم في تطوير المواهب الشابة، ونرحب بجميع المهتمين بفنون المسرح من مختلف المستويات للانضمام إلى هذه التجربة التعليمية الغنية، والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي العربي.
وأكد أحمد سمير مدير المهرجان: نقدم هذا العام مجموعة مميزة من الورش يقدمها نخبة من الفنانين والخبراء الدوليين، وتأتي كجزء من رؤية المهرجان لتعزيز الإبداع ودعم تطوير المهارات الفنية في مصر، خصوصاً في مدينة الإسكندرية وستقام الورش في عدد من المعالم الثقافية الرائدة بمدينة الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية، قصر ثقافة الأنفوشي، متحف الإسكندرية القومي، ونقدم خالص الشكر لشركاء النجاح من الجهات الداعمة للمهرجان وهم وزارة الثقافة المصرية، مكتبة الإسكندرية، الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية، مركز الجزويت الثقافي.
وأشار تامر طه مدير المركز الصحفي للمهرجان أن هذه الدورة تعد فرصة رائعة لعشاق المسرح للاستمتاع بعروض متميزة ومتنوعة، والتفاعل مع فنون المسرح من مختلف أنحاء العالم، حيث يشارك في هذه الدورة من المهرجان 19 عرض، بواقع أربعة عروض مصرية، و 15 عرض من 13 دولة خارج مصر وهم ( الأردن، إسبانيا، تونس، إيطاليا، الجزائر، الكويت، الإمارات، البرازيل، بولندا، السودان، لبنان، سوريا، فرنسا)، وتقام العروض علي عدد من مسارح الإسكندرية، ويتضمن المهرجان عدد من الورش الهامة، بالإضافة لتكريمات لعدد من نجوم الفن، وسيتم الإعلان عن تفاصيل لجان التحكيم والمكرمين في وقت لاحق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي الفنان احمد السقا عدد من
إقرأ أيضاً:
كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
#سواليف
أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.
وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.
ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.
مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.
وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.
كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.
وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.
وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.
لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.
وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.
وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.
وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.
وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.
وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.
وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.
وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.
ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.
وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.
وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.
كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.