تمثيل رسمي لدولة ضيف الشرف خلال حفل إعلان الفائزين 2024

5 ديسمبر غلق باب التنافس على فئات النسخة الحالية

 

الرؤية - هيثم صلاح

دشَّنت جريدة "الرؤية"، اليوم، النسخة الثانية عشرة من "جائزة الرؤية الاقتصادية"، فاتحةً الباب للتنافس أمام المجيدين والمتميزين من الأفراد والمؤسسات والمشاريع على خمس فئات رئيسية؛ هي:

- فئة المشاريع الاستثمارية (القطاع الحكومي - القطاع الخاص).

- فئة الأمن الإلكتروني (مؤسسات - مشاريع).

- فئة الأعمال الحُرة (مؤسسات - أفراد مستقلين).

- فئة التميُّز اللوجستي.

- فئة المنشآت والأنشطة السياحية.

وتحل اليابان دولة ضيف الشرف هذا العام، بتمثيل رسمي في حفل تتويج الفائزين من سفارتها لدى سلطنة عُمان ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، إضافة لمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال الياباني والشركات ذات الاستثمارات الواعدة في سلطنة عُمان.

ويُمكن تحميل استمارات الترشح عبر الرابط: https://alroya.om/p/350743، ويظل باب المنافسة مفتوحًا حتى تاريخ 7 ديسمبر 2024، على أن تُعلن قائمة المتأهلين للمرحلة النهائية في 15 ديسمبر 2024، ويتوَّج الفائزون بالجوائز في حفل الختام خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر 2024 بفندق قصر البستان.

هذا وتضمُّ قائمة أعضاء لجنة تحكيم النسخة الحالية من الجائزة كلُّا من: حاتم بن حمد الطائي رئيس مجلس أمناء الجائزة، والخبير الاقتصادي الدكتور يوسف بن حمد البلوشي مؤسس البوابة الذكية للاستثمار في فئة المشاريع الاستثمارية (القطاع الحكومي - القطاع الخاص)، والعميد الركن مهندس مُتقاعد محمد بن أحمد اللمكي في فئة الأمن الإلكتروني (مؤسسات - مشاريع)، والمهندس عبدالله البوسعيدي مدير عام مركز عُمان للوجستيات في فئة التميز اللوجستي، والمكرم عباس آل حميد عضو مجلس الدولة الشريك التنفيذي لشركة بيكر تيلي العالمية في عُمان في فئة الأعمال الحرة (مؤسسات - أفراد مستقلين)، والدكتور خالد بن عبدالوهاب البلوشي الخبير السياحي وعضو لجنة السياحة في غرفة تجارة وصناعة عُمان في فئة المنشآت والأنشطة السياحية.

وجائزة الرؤية الاقتصادية هي منصة تكريم سنوية وأبرز مبادرات جريدة "الرؤية"، انطلقتْ في العام 2012، وحظيتْ بتطوُّر متنامٍ طوال السنوات الماضية، حتى باتت اليوم مُساهمًا قويًّا في إبراز النماذج الاقتصادية الناجحة كأمثلة يُحتذى بها، والكشف عن الأفكار والمشروعات الإنمائية المميزة، ليس فقط لتكريمها والتعريف بها، بقدر ما هو تأصيل لأداة إستراتيجية تستهدف تبادل التجارب، وتعزيز آليات التحفيز، بالتركيز على عوامل الإنجاز، بما يُحقِّق هدفَ الاستدامة والاستثمار.

وعلى مدى السنوات الماضية، عمدتْ اللجنة الرئيسية للجائزة إلى تنويع فئات التنافس، لتُواكب المستجدات المحلية، وتسمح بتحقيق غاية أهداف الجائزة ورسالتها. وبالتوازي مع الفئات المطروحة للتنافس، تُقدَّم جوائز خاصة سنويًّا لمشروعات ومبادرات وبرامج وطنية، وشخصيات اقتصادية وروَّاد ورائدات أعمال، لم يتقدَّموا للجائزة، وإنما يقع الاختيار عليها بناءً على اجتماعات مكثفة لأعضاء لجنة التحكيم؛ تقديرًا للدور الرائد الذي يضطلعون به، وتكريماً يُسهم في صناعة القدوات، ويُحفز على اقتفاء الأثر وبذل المزيد من العطاءات الوطنية.

كما أضافتْ اللجنة الرئيسية منذ العام 2018 بُعدًا تنمويًّا جديدًا، يتخطى الحدود الجغرافية للسلطنة، إلى حيث الاحتفاء بالشراكات الدولية الواعدة؛ تعزيزًا لأواصر التعاون، وإتاحةً للفرصة أمام تلاقح الأفكار بين المتميزين في الداخل والخارج، فكانت قطر، ومن ثم الهند، ثم المملكة المتحدة البريطانية، وجمهورية الصين الشعبية، والمملكة العربية السعودية.

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: فی فئة

إقرأ أيضاً:

ختان الإناث في اليمن ـ انتهاك جسد المرأة بمبرر الشرف والعفة

ختان المرأة في اليمن ظاهرة متوارثة تُمارس غالبا في مناطق بعينها رغم مبادرات توعوية جادة تسعى لوقف هذه العادة. وحسب تقديرات رسمية تعرضت واحدة من كل خمس يمنيات تقريبا للختان بما يحمل ذلك من مضاعفات صحية وآثار نفسية.

 

لم تكن اليمنية، مريم (28 عاماً)، تتوقع أن تتحول مشاعرها تجاه علاء، من فرح وترقب إلى قلق وألم. فبينما كان قد أبلغها أنه يستعد للتقدم لخطبتها، انهار في لحظة واحدة، عندما علمت أنه يتخذ موقفاً من " ختان الإناث "، الذي تعاني منه واحدة من كل خمس يمنيات تقريباً، كظاهرة متوارثة تُمارس في مناطق بعينها في البلاد، لكنها في المقابل لا تعدم المبادرات التوعوية التي تسعى لوقفها.

 

كانت مريم وعلاء زميلين في الدراسة الجامعية، وقد علمت أنه يسعى إلى التقدم لها عقب عامين من تخرجهما بدرجة البكالوريوس، لكن هذه القصة دخلت فصلاً جديداً، حين قرأت تعليقاً له على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حول "الختان"، إذ يعتبره انتهاكاً "يؤثر على علاقة المرأة بشريكها"، دون أن يكون في علمه أن فتاة أحلامه إحدى ضحايا هذا الانتهاك.

 

تقول مريم في حديثها لـ"DW عربية"، إنها وقعت في صدمة وأزمة في آن، إذ لم يكن بمقدورها التغاضي عن قضية تقع في صلب مستقبل العلاقة الزوجية، ولجأت إلى إبلاغه برفضها الارتباط به دون أن يعرف السبب الحقيقي وراء الرفض. واعتقد علاء أن السبب هو وجود شخص آخر في حياتها تفضّل الارتباط به.

 

هذا الموقف لم يكن مصدره دفاع مريم عن "الختان"، إذ إنها تنظر إليه كجريمة بحق "الإناث"، رغم اعتقادها أن الأضرار التي يجري الحديث عنها لا تنطبق على حالة الختان في المنطقة التي تنحدر منها، على الأقل. لكنها تضيف: "وجدت أنني لست الفتاة المناسبة له، ورفضته لأسباب تتعلق بي وليس به".

 

انتشار جغرافي متفاوت

 

وفقاً لبيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان، فإن 19% من النساء والفتيات اليمنيات، بين سنّ 15 و49 عاماً، تعرضن لأحد أشكال تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، كما تفاوتت نسب الانتشار بين الفئات العمرية، حيث تقلّ عن 15% لدى الأصغر سناً، بينما ترتفع لتصل إلى أكثر من 55% بين بعض الفئات الأكثر تضرراً.

 

وتكشف البيانات، بما في ذلك تقرير صادر عن اليونيسف، عن تباين جغرافي كبير في معدلات انتشار ختان الإناث في اليمن، حيث تتراوح النسبة من الصفر في بعض المحافظات، خصوصاً في بعض المناطق الساحلية أو القريبة منها، بما في ذلك الحديدة، بالإضافة إلى محافظتي المهرة وحضرموت شرقي البلاد. كما تشير البيانات إلى أن 83.8% من  عمليات الختان  في اليمن تحدث في الأسبوع الأول بعد الولادة، و10.5% تُجرى قبل بلوغ الطفلة عمر السنة، مما يدل على أن هذه الممارسة تتم في سن مبكرة جداً.

 

طبيبة تعكس عملية ختان النساء وتعيد للمختونات أنوثتهن

 

وبشأن انتشار العادات في بعض المناطق أكثر من غيرها، ترى، في حديث خاص لـ"DW عربية"، الخبيرة الاجتماعية وأستاذة علم النفس الاجتماعي البروفيسورة نجاة الصائم أن المناخ والعوامل البيئية لهما دور في ذلك، حيث تصل الفتيات في هذه المناطق إلى مرحلة البلوغ في سن أصغر مقارنة بالفتيات في المناطق الباردة، بسبب تأثير التغذية، النشاط البدني، والتعرض لأشعة الشمس. وتضيف أن المجتمعات التقليدية لجأت منذ القدم إلى "ممارسة الختان كوسيلة للحد من الرغبة الجنسية لدى الفتيات في المناطق الساحلية، وحماية شرفهن حتى يحين موعد الزواج".

 

"وصمة عار" ـ العادات هي المحرك

 

على الرغم من التحذيرات الصحية والرفض الذي تواجهه الظاهرة من غالبية المجتمع اليمني، ورغم أن  ختان الإناث  في اليمن، أقل انتشاراً مقارنة بدول مثل السودان والصومال ومصر، تقول الصائم إن العادات والتقاليد هي المحرك الأساسي وراء بقائها. وترى أن الآثار الاجتماعية للختان لا تقل خطورة عن أضراره الجسدية والنفسية، إذ يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمفاهيم الشرف والعفة وزيادة فرص الزواج، مما يجعل الضغوط الاجتماعية والعائلية عاملاً رئيسياً في استمراره.

 

وتوضح أن الفتاة غير المختونة تواجه "وصمة عار ورفضاً اجتماعياً وتهميشاً"، حيث يُنظر إليها على أنها "غير مؤهلة للزواج وأن شرف أسرتها مشكوك فيه"، مما يجعل الكثير من الأسر تستسلم لهذه الضغوط حفاظاً على مكانتها في المجتمع. كما ترى أن تداعيات الختان لا تتوقف عند الزواج، بل تمتد إلى الحياة الزوجية، حيث "تعاني العديد من النساء من الألم أثناء العلاقة الزوجية، مما يؤدي إلى مشاكل زوجية قد تنتهي بالطلاق وانهيار الأسرة".

 

وفي السياق ذاته، تذهب الباحثة اليمنية شذى عبدالعزيز، في حديثها لـ"DW عربية"، إلى أن ظاهرة ختان الإناث، سواء في  اليمن أو غيرها، ناجمة عن تداخل بين المفاهيم الدينية والرواسب الثقافية المجتمعية. وتضيف أن هذه العادات، رغم أنها في جوهرها ممارسات اجتماعية متوارثة، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنها جزء من التزاماتهم الدينية، وهو ما يجعل مقاومتها أكثر تعقيداً.

 

وترى أن العديد من اليمنيين يعتبرون الختان أمراً شرعياً لا يجوز مخالفته، بينما يعتقد آخرون أنه يساعد المرأة في السيطرة على رغباتها مستقبلاً. غير أنها تؤكد أن هذا الاعتقاد "مفهوم قاصر لا يرتكز على أي دليل"، إذ لا يوجد أي رابط بين الختان وضبط السلوك الجنسي للمرأة، بل على العكس، تثبت الأبحاث العلمية أضراره الجسدية والنفسية.

 

أضرار يمكن أن تؤدي إلى الوفاة

 

ويمثل الجانب الصحي أمراً بالغ الأهمية في موضوع الختان، حيث توضح لـ"DW عربية" د. وردة منقوش، أخصائية نساء وولادة، أن هناك نوعين من الختان يُمارسان في اليمن، هما: الختان الفرعوني، والذي يُعتبر الأخطر، حيث يتم استئصال شبه كامل للأعضاء التناسلية الخارجية، مما يؤدي إلى تشوهات ومضاعفات خطيرة، وكذلك الختان السُّني، وهو شائع في حضرموت، ويتضمن إزالة جزء صغير من البظر، لكنه أيضاً قد يؤثر على الإحساس الجنسي لدى المرأة.

 

وتشير المتحدثة إلى أن الختان قد يسبب التهابات مزمنة، ونزيفاً حاداً أثناء الولادة، وتشوهات دائمة، بالإضافة إلى تأثيره على العلاقة الزوجية، كما أن "الخطورة تزداد لأن هذه العمليات تُجرى غالباً على أيدي أشخاص غير مختصين طبياً، مما يزيد من احتمالات النزيف الحاد والوفاة".

 

على الرغم من التحديات الاستثنائية التي تواجهها البلاد، فإن الجهود المبذولة لمكافحة ختان الإناث بدأت تؤتي ثمارها، حيث نُلاحظ استجابة أولية مشجعة بفضل المبادرات التوعوية التي تسعى جاهدة للحد من هذه الممارسة الضارة. وفي محافظة حضرموت تحديداً، التي كانت تُعدّ في السابق من بين المناطق الأكثر تفشياً لختان الإناث، وفقاً لمسوحات عديدة، يبرز دور محمد الحدري، مسؤول مشروع جمعية الوصول الإنساني للشراكة والتنمية.

 

مبادرات توعية

 

وفي حديثه لـ"DW عربية"، يقول الحدري إن المبادرة التي يعمل عليها ورفاقه تأتي انطلاقاً من أن ختان الإناث يخلّف أضراراً جسدية ونفسية واجتماعية عميقة ، كما يؤدي إلى ارتفاع معدلات العنوسة بين الفتيات. وقد نشأت المبادرة التي تركز على نشر الوعي بين أفراد المجتمع، وخصوصاً الفتيات والأمهات، بجهود عدد من أفراد المجتمع الذين أدركوا خطورة الختان من خلال معاينة حالات متضررة أو المشاركة في ندوات حول أضراره.

 

أما عن الأنشطة التي نظمتها المبادرة، والتي تحظى بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، فيوضح الحدري أنهم عملوا على تنفيذ جلسات توعوية، وإقامة لقاءات تلفزيونية وإذاعية شارك فيها رجال دين وأطباء وإعلاميون، بهدف تسليط الضوء على المخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بالختان. ويشدد على أن تسليط الضوء على المتطوعين والجهود الميدانية يمكن أن يعزز الوعي حول خطورة الظاهرة.

 

إلى ذلك، ترى الخبيرة الاجتماعية نجاة الصائم، أن إنهاء هذه العادة في اليمن يتطلب مقاربة شاملة تتضمن التعليم والتوعية، وإصلاح القوانين، وتمكين المرأة، وإحداث تغيير في المفاهيم الثقافية والاجتماعية. كما تشدد على أهمية تسليط الضوء على قصص النساء اللواتي تعرضن للختان، ونشر معاناتهن، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن، مؤكدةً أن الجهود يجب أن تشمل جميع فئات المجتمع للعمل على "حماية الفتيات من هذا الانتهاك وتحقيق العدالة الاجتماعية".

.


مقالات مشابهة

  • برعاية الإمام الأكبر.. افتتاح النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية
  • “كهرباء دبي” تدشن 1530 محطة توزيع جهد 11 كيلوفولت خلال 2024
  • أكمل نجاتي: دراسة الأثر التشريعي أحد أهم إنجازات المجلس.. ومصر أمام لحظة فارقة لتحديث تشريعاتها الاقتصادية
  • تحذير عاجل من الأرصاد| رياح الخماسين تقترب وصعوبة الرؤية تشكل خطرا على الطريق
  • ختان الإناث في اليمن ـ انتهاك جسد المرأة بمبرر الشرف والعفة
  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • فتح باب الترشح لتنظيم جائزة الثقافة الأمازيغية أمام الجمعيات الوطنية
  • ينطلق اليوم.. تفاصيل النسخة الثانية من مزاد الإبل في الجوف
  • انطلاق النسخة الثانية من مزاد الإبل بمنطقة الجوف
  • جائزة اليابان.. بياستري يتصدر التجربة الحرة الثانية