زلزال بقوة 5 درجات يضرب كهرمان مرعش التركية
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر -اليوم السبت- ولاية كهرمان مرعش جنوبي تركيا. وذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) -في بيان- أن الزلزال وقع في قضاء بازارجيك التابع للولاية الساعة 09:31 صباحا (بالتوقيت المحلي)، بعمق 7 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وأكدت آفاد -في بيان لاحق- أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية حتى الآن، وأن جهود المسح الميدانية ما زالت مستمرة في المنطقة لتقييم الوضع.
https://x.com/marasmuhtari/status/1832322165347152204?s=46
بدوره، قال محافظ كهرمان مرعش، مكرم أونلور، إنه لم ترد أي تقارير سلبية بعد عن الزلزال، بينما صرح البروفيسور أوكان تويسوز لقناة "إن تي في" التركية عن احتمال حدوث هزات ارتدادية في المنطقة بقوة 4 درجات، مع عدم وجود توقعات بحدوث زلزال أكبر.
ويذكر أن زلزالا بقوة 7.7 درجات ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا في فبراير/شباط 2023، تلاه زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، وأسفرا عن دمار واسع النطاق وعشرات آلاف الضحايا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
زلزال مدمر يضرب ميانمار.. وهزات في عدة دول
البلاد – بانكوك
شهدت منطقة جنوب شرق آسيا زلزالًا مدمرًا ضرب ميانمار بقوة 7.9 درجة، متسببًا في أضرار جسيمة وانهيارات بنى تحتية، مما أثر على الدول المجاورة، بما في ذلك تايلاند. ونتيجة لذلك، تأثرت حركة الطيران في العاصمة بانكوك قبل أن تعود إلى طبيعتها تدريجيًا.
وقع الزلزال على بعد 16 كيلومترًا شمال غرب مدينة ساغاينغ وعلى عمق 10 كيلومترات، تلاه زلزال آخر بقوة 6.4 درجة بعد 12 دقيقة. وأسفر عن انهيار جسر فوق نهر إيراوادي وتدمير جزئي لقصر ماندالاي التاريخي. كما شعر السكان في الصين وتايلاند وفيتنام بالهزات القوية.
في أعقاب الزلزال، أعلنت رئيسة الوزراء التايلاندية، فيت هونغثان تشيناواترا، حالة الطوارئ في بانكوك، حيث تم إخلاء المباني المرتفعة، وعلق العديد من المواطنين والسياح في بعض المناطق المتضررة. كما تشير التقارير إلى أن نحو ألفي سائح روسي كانوا متواجدين في بانكوك أثناء وقوع الزلزال.
وأعلنت هيئة مراقبة مطار “سوفارنابومي” الدولي في بانكوك أن المطار عاد لاستقبال الرحلات الجوية، رغم تغيير مسار بعض الطائرات أثناء الهبوط. كما استأنف مطار “دون موينغ” عملياته بشكل طبيعي. وتأتي هذه التطورات في إطار جهود الحكومة التايلاندية لاحتواء الأضرار وإعادة الحركة الجوية إلى طبيعتها بأسرع وقت ممكن.
إلى جانب الزلزال المدمر في ميانمار، شهد العالم خلال الـ 24 ساعة الماضية عدة هزات أرضية بدرجات متفاوتة. فقد ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة قبالة سواحل اليابان، مما أدى إلى تحذيرات من تسونامي، فيما تعرضت مناطق في المكسيك إلى هزة أرضية بقوة 5.8 درجة دون تسجيل خسائر كبيرة. كما شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية نشاطًا زلزاليًا معتدلًا بقوة 4.3 درجة، ما أعاد المخاوف من حدوث زلزال أكبر في المنطقة.
ولم تصدر السلطات الميانمارية حتى الآن حصيلة رسمية للضحايا، لكن التقارير الأولية تشير إلى وقوع مئات القتلى وسط أضرار هائلة، خاصة في مدينة ماندالاي. كما تعاني فرق الإنقاذ من صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب انهيارات الطرقات وانقطاع الاتصالات.
ولا تزال تداعيات الزلزال تتكشف، حيث تعمل الحكومات والمنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات وإعادة الإعمار. في الوقت نفسه، تستعيد تايلاند عافيتها تدريجيًا، خاصة في قطاع الطيران الذي يشكل ركيزة أساسية للسياحة والاقتصاد.