تقرير أمريكي يتحدث عن مخاطر حرمان 625 ألف طفل في غزة من التعليم
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
قالت وكالة أسوشيتد برس الأميركية، إن المدارس في قطاع غزة لا تزال مغلقة في ظل الحرب المستمرة منذ شهر أكتوبر الماضي بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وقرب بدء العام الدراسي الجديد.
وأضافت في تقرير لها، اليوم السبت، أن أطفال غزة من المفترض أن يعودوا للمدارس هذا الأسبوع، إلا أن معظمهم محاصرون في مساعدة أسرهم في النضال اليومي من أجل البقاء وسط الحرب الإسرائيلية المدمرة.
وأفاد التقرير بأن الأطفال يمشون حفاة على الطرق الترابية لحمل المياه في أوعية بلاستيكية من نقاط التوزيع إلى أسرهم التي تعيش في مدن الخيام التي تعج بالفلسطينيين الذين طردوا من منازلهم، وينتظر آخرون في مطابخ الجمعيات الخيرية حاملين حاويات لإحضار الطعام.
يقول العاملون في المجال الإنساني إن الحرمان المطول من التعليم يهدد بإلحاق أضرار طويلة الأمد بأطفال غزة.
وذكرت المتحدثة الإقليمية باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، تيس إنغرام، أن الأطفال الأصغر سنا يعانون في نموهم المعرفي والاجتماعي والعاطفي، والأطفال الأكبر سنا معرضون لخطر أكبر من جرهم إلى العمل أو الزواج المبكر.
تضيف إنغرام: "كلما طالت فترة بقاء الطفل خارج المدرسة، كلما زاد خطر تركها بشكل دائم وعدم العودة إليها".
وأشار التقرير إلى حرمان 625 ألف طفل في سن الدراسة في غزة من عام دراسي كامل تقريبا.
ومع تعثر المفاوضات لوقف القتال في الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسيطينية، لا يُعرف متى يمكنهم العودة إلى الفصول الدراسية.
لقد تضررت أكثر من 90 بالمئة من مباني المدارس في غزة بسبب القصف الإسرائيلي، والتي تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا )، وفقا لتقرير منظمة التعليم العالمية، وهي مجموعة من منظمات الإغاثة بقيادة يونيسيف.
وقد دمر نحو 85 بالمئة من هذه المباني إلى الحد الذي يجعلها في حاجة إلى إعادة بناء كبرى وهذا يعني أن الأمر قد يستغرق سنوات قبل أن تصبح صالحة للاستخدام مرة أخرى.
وطرد نحو 1.9 مليون شخص من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم. وقد احتشدوا في الخيام المترامية الأطراف التي تفتقر إلى أنظمة المياه أو الصرف الصحي، أو في مدارس الأمم المتحدة والحكومة التي تعمل الآن كملاجئ.
هذا وعملت جماعات الإغاثة على إنشاء بدائل تعليمية، بالرغم من أن النتائج كانت محدودة حيث تكافح مع تدفق الاحتياجات الأخرى.
في السياق ذاته، قالت إنغرام إن يونيسف ووكالات الإغاثة الأخرى تدير 175 مركزا تعليميا مؤقتا، تم إنشاء معظمها منذ أواخر مايو، والتي خدمت حوالي 30 ألف طالب، مع حوالي 1200 مدرس متطوع، إنهم يقدمون دروسا في القراءة والكتابة والحساب بالإضافة إلى أنشطة الصحة النفسية والتنمية العاطفية.
وقالت إنهم يكافحون للحصول على الإمدادات مثل الأقلام والورق والكتب لأنها لا تعتبر أولويات منقذة للحياة حيث تكافح مجموعات الإغاثة لإيصال ما يكفي من الغذاء والدواء إلى غزة.
في أغسطس، بدأت الأونروا برنامج "العودة إلى التعلم" في 45 من مدارسها التي تحولت إلى ملاجئ توفر للأطفال أنشطة مثل الألعاب والدراما والفنون والموسيقى والرياضة.
الهدف هو "منحهم بعض الراحة، وفرصة للتواصل مع أصدقائهم وأن يكونوا مجرد أطفال"، حسبما قالت المتحدثة باسم الوكالة جولييت توما.
لطالما كان التعليم من الأولويات القصوى لدى الفلسطينيين منذ أمد بعيد، فقبل الحرب، كان معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في غزة مرتفعاً، حيث بلغ ـ نحو 98 بالمئة.
المصدر : سكاي نيوز عربيةالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
مدير مكتب تربية العاصمة عدن يشيد بدعم هيئة الإغاثة في الانتقالي
شمسان بوست / عدن:
بعد جهود دؤوبة ومناشدات متواصلة من قبل مديرة عام مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن د. نوال جواد ، استجابت هيئة الإغاثة والاعمال الانسانية في المجلس الانتقالي الجنوبي ، ممثلة بالمحامية نيران حسن سوقي ، بتقديم 2100 سلة غذائية لدعم المتعاقدين والمتطوعين في مدارس العاصمة .
واعربت د . نوال جواد لهذه الاستجابة ، مؤكدة ان هذا الدعم يأتي في وقت حرج يواجه فيه الكادر التربوي تحديات معيشية واقتصادية صعبة .. كما اشارت ان هذه المبادرة تعكس روح التعاون والتكافل المجتمعي ، وتسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية في عدن .
وأكدت مديرة مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن أهمية استمرار هذا التعاون بين المكتب وهيئة الإغاثة والأعمال الإنسانية ، داعية جميع الجهات الداعمة إلى تقديم المزيد من الدعم والمساندة لكافة القطاع التربوي ، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية والارتقاء بالعملية التعليمية في العاصمة عدن .