ضبط مكتبة بالبحيرة بداخلها 1200 نسخة كتب دراسية خارجية دون تصريح
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة قيام مالكة مكتبة كائنة بدائرة قسم شرطة كفر الدوار بالبحيرة ببيع العديد من الكتب الدراسية الخارجية لمختلف السنوات الدراسية دون تصريح من الجهات المعنية بالمخالفة للقانون.
وضبط المدير المسئول عن المكتبة وعُثر على 1170 نسخة لكتب دراسية خارجية دون الحصول على تصريح من الجهات المعنية وأصحاب الحقوق الأدبية، وبمواجهته أقر بارتكابه المخالفات المُشار إليها بالاشتراك مع مالكة المكتبة بقصد تحقيق أرباح مادية، واتخذت الإجراءات القانونية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الداخلية مباحث المصنفات حماية حقوق الملكية الفكرية وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
نسخة غير أمريكية مقلدة بالكامل من فورد موستانج.. صور
تعتبر فورد موستانج من أبرز سيارات العضلات الأمريكية وأشهرها في التاريخ.
منذ إطلاقها في عام 1964، وهي تظل رمزًا لقوة السيارات العضلية الأمريكية.
ومع ذلك، في أواخر السبعينيات، خلال العصر الذهبي لسيارات العضلات، طرحت أستون مارتن البريطانية سيارة يُمكن أن تُعتبر أفضل من فورد موستانج من حيث القوة والجمالية: أستون مارتن V8 فانتاج.
في عام 1974، قدمت فورد الجيل الثاني من موستانج، وهو الجيل الذي تميز بتصميم أكثر قوة مع واجهة أمامية تحتوي على مصابيح مستديرة.
ولكن بعد ثلاث سنوات فقط، طرحت أستون مارتن سيارة V8 فانتاج، التي تميزت بتصميم جمالي أكثر تطورًا وأداءً فائقًا.
بينما كانت فورد موستانج قد ارتبطت بسيارات العضلات ذات القوة العالية، جاءت أستون مارتن V8 فانتاج لتقدم مزيجًا من القوة المدهشة والتصميم الرفيع.
بدلاً من التركيز على البساطة في الأداء كما في موستانج، كانت V8 فانتاج سيارة جراند تورر فاخرة، مصممة لتجمع بين الأداء العالي والفخامة.
بدأت أستون مارتن V8 كسيارة DBS V8 قبل أن تُصبح V8 فانتاج المشهورة.
كانت السيارة تتسم بمحرك V8 قوي وأداء مذهل على الطرق السريعة، مما جعلها منافسًا حقيقيًا في فئة السيارات الرياضية، وفي كثير من الأحيان، كانت تتفوق على السيارات العضلية الأمريكية في العديد من الجوانب.
بينما تبقى فورد موستانج رمزًا للسيارات العضلية الأمريكية، يمكن القول أن أستون مارتن V8 فانتاج تمثل واحدة من أبرز سيارات العضلات التي لم تصنع في أمريكا.
يجسد هذا الطراز البريطاني مزيجًا من الأداء المتفوق والتصميم الأنيق، ليثبت أن سيارات العضلات ليست محصورة فقط في أمريكا، بل يمكن لبريطانيا أيضًا أن تنتج سيارات تجمع بين القوة والجمال.