صحي الاسكندرية: حصول محطتي رفع على شهادة الأيزو لنظام إدارة السلامة و الصحة المهنية
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
حققت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية إنجازًا بارزًا في مجال الصحة والسلامة المهنية، حيث حصلت محطتا رفع "6 المنتزه" و"3 سيدي بشر" على شهادة الأيزو 45001:2018 لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية. يُعد هذا الإنجاز الأول من نوعه على مستوى الشركة، ويعكس التزامها الراسخ بتوفير بيئة عمل آمنة وسليمة لجميع العاملين.
ومن جانبه قال اللواء محمود نافع رئيس شركة الصرف الصحى بالإسكندرية أن هذه الشهادة الدولية تؤكد أن الشركة قد نفذت بنجاح نظامًا لإدارة المخاطر المهنية، وطبقت إجراءات وقائية شاملة لحماية صحة وسلامة العاملين. كما أنها تعكس التزام الشركة بالمعايير الدولية العليا في هذا المجال، والتي تتطلب تقييمًا مستمرًا للأخطار المحتملة واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
واضافت حصول محطتي رفع "6 المنتزه" و"3 سيدي بشر" على شهادة الأيزو 45001 يعتبر إنجازًا كبيرًا يعكس التزام شركة الصرف الصحي بالإسكندرية بتوفير بيئة عمل آمنة وسليمة لافتا أن هذا الإنجاز ليس سوى بداية لمسيرة طويلة نحو تحقيق التميز في مجال الصحة والسلامة المهنية و وتحسين كفاءة الأداء في العمل، وتقييم المخاطر المحتملة والتصدي لها، ويساهم في الوقاية من المخاطر، والمساعدة على تقليل إصابات العمل، واكتشاف التهديدات المحتملة للصحة والسلامة ووضع التدابير اللازمة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية شهادة الأيزو شركة الصرف الصحي بالإسكندرية
إقرأ أيضاً:
برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة كان من أهم التحديات التي واجهت الدولة المصرية خلال العقود الماضية، فقد اخترقت هذه الظاهرة المجتمع المصري وبدأت في الانتشار لتصبح جزء لايتجزأ منه، منوهاً إلى أن هذه العشوائيات تعد بمثابة إرث ثقيل كان من الصعب القضاء عليه في وقت قياسي مثلما فعلنا خلال الفترة الماضية، فقد أنفقت الدولة على تطوير هذه المناطق الخطرة مليارات الجنيهات من أجل توفير سكن آمن وأدمي لقاطنين هذه المناطق.
وأضاف "أبوالفتوح"، أن خطورة ملف العشوائيات والمناطق غير الآمنة لن تقتصر فقط على تشوه المنظر الحضاري للقاهرة التاريخية وللمدن المصرية فقط، بل إنه قنبلة موقوتة فعلى الصعيد الصحي والبيئي فهي عامل محفز لانتشار الأمراض بسبب نقص خدمات الصرف الصحي والنفايات المتراكمة مع نقص الرعاية الصحية، فغالبًا ما تكون المستشفيات بعيدة أو غير مجهزة، بخلاف المخاطر الأمنية وماتسببه هذه المناطق التي ترتفع بها معدلات الجريمة مثل السرقة والعنف، فضلًا عن المخاطر العمرانية لهذه المباني التي تكون غير مؤمنة إنشائيًا وقد تنهار في أي لحظة، بخلاف المخاطر الاجتماعية والتعليمية التي جعلتها قضية شائكة لعقود كان يجب حسمها وتطويرها في ضوء خطة دقيقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إطلاق الرؤية القومية للقضاء على العشوائيات بحلول 2030، لعب دوراً بارزاً في تطوير المناطق غير المخططة وتحسين البنية التحتية والخدمات، ودمج السكان في البيئة الجديدة مع توفير فرص عمل ودعم اجتماعي، مشيراً إلى أن الدولة أنفقت أكثر من 40 مليار جنيه على تطوير المناطق العشوائية حتى الآن، بدعم من الموازنة العامة، بالإضافة إلى دعم من صندوق "تحيا مصر" وبعض الجهات المانحة، التي نجحت غي القضاء على العشوائيات في عام 2021 وأطلقت عدة مشروعات سكنية هامة لنقل سكان المناطق العشوائية، من أبرزها مشروع الأسمرات (بأجزائه الثلاثة)، بشائر الخير في الإسكندرية، الروضة ومعًا وأهالينا، تحيا مصر في حي الأسمرات ومشروع الخيالة ومدينة السلام.
وأوضح الدكتور جمال أبوالفتوح، أن القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة حق أصيل للمواطن لتحقيق العدالة الاجتماعية على نحو حقيقي من خلال تحسين جودة الحياة، وتوفير حياة كريمة لكل مواطن لاسيما للفئات المهمشة، مؤكدًا أن المهمة الأولى للحكومة الراهنة هو دعم المواطن و وضعه في المقام الأول دون أي أولويات أخرى، من خلال الاستمرار في إطلاق المبادرات التي تهدف تحسين حياة الأفراد كمبادرة حياة كريمة التي حققت طفرة في الريف المصري والمناطق النائية.