فقرات متنوعة في المهرجان الشعبي الثاني للمولد النبوي في مديرية التحرير بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
حفل المهرجان الشعبي الثاني للمولد النبوي الشريف الذي تنظمه مديرية التحرير بأمانة العاصمة، اليوم، بمشاركة متعددة أحيت أمسية جماهيرية احتفاءً بقدوم ذكرى المولد.
وتعددت فقرات المهرجان الذي تنظمه مديرية التحرير بدعم الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم وعلومه خلال الفترة من 1 وحتى 10 ربيع أول الجاري، مركزة على ترسيخ حب رسول الله في نفوس المسلمين.
وفي المهرجان الذي يأتي في إطار احتفالات الشعب اليمني بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف 1446هـ، ويقام في ميدان التحرير، قدمت فرقة حبيب الله الإنشادية بقيادة عبدالعظيم عزالدين وصلات إنشادية في مدح وتعظيم رسول الله وأخلاقه واحتفاء بذكرى مولده الشريف.
وشاركت فرقة مدرسة الإمام علي بن أبي طالب بفقرات نثرية ومسرحية وثقافية تحض على الاحتفاء برسول الله وذكرى مولده الشريف، وتكشف زيف ادعاءات بعض الأصوات التي تزعم أن الاحتفال بهذه الذكرى بدعة، وتؤكد حرص الشعب اليمني على نشر مظاهر الابتهاج والفرحة بها.
كما قدمت الفرقة أوبريت بعنوان “محمد” معبر عن الاحتفاء العارم الذي يعم مختلف مناطق اليمن بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف بما يعكس الحب الكبير في نفوس اليمنيين للرسول الكريم، بالإضافة إلى عزم اليمنيين على الانتصار في معركة الفتح الموعود.
وقدم الشاعر عبدالباري عبيد قصيدة عن ما وصلته إليه الأمة من وهن وضعف مكن أعدائها الصهاينة من ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة العودة إلى نهج الرسول حتى تعود الأمة إلى مكانتها العظيمة.
تخلل فعاليات المهرجان فقرات مسابقات بأسئلة تركزت عن سيرة رسول الله، وكذا توزيع جوائز نقدية وعينية متنوعة للفائزين والمشاركين.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. قصة كلبة نجيب الريحاني الذي مات حرنا عليها
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان نجيب الريحاني الذي يعد أحد أهم رواد الفن والمسرح والسينما .
معلومات عن نجيب الريحانيولد في حى باب الشعريَّة بالقاهرة لِأبٍ عراقى كلدانى يُدعى «إلياس ريحانة»، كان يعمل بِتجارة الخيل، استقر به الحال فى القاهرة وتزوج من مصرية وأنجب منها ثلاثة أبناء منهم نجيب الذى تعلم فى مدرسة الفرير وانضم إلى فريق التمثيل المدرسيّ، وكان مثقفا يحب الشعر القديم وعشق المسرح والفن منذ طفولته.
فى بداية حياته عمل نجيب الريحاني، موظفا بشركة السكر فى صعيد مصر، وتنقل خلال هذه الفترة بين القاهرة والصعيد وكان لِتجربته أثر كبير على العديد من مسرحياته وأفلامه.
وكان المسرح والفن المصرى قبل نجيب الريحانى يعتمد على النقل والترجمة من المسرح الأوروبى، ويرجع الفضل للريحانى ورفيق عمره بديع خيرى فى تمصير الفن والمسرح وربطه بالواقع والحياة اليومية ورجل الشارع المصرى.
أسس نجيب الريحاني، فرقته التي استقطب فيها عمالقة التمثيل، وخلال مشواره في المسرح قدم حوالي ثلاث وثلاثين مسرحية منها «مسرحية الجنيه المصرى عام 1931، الدنيا لما تضحك عام 1934، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش عام 1936، الدلوعة عام 1939، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة عام 1943، حسن ومرقص وكوهين عام 1945، تعاليلى يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وصية كشكش بك، خللى بالك من إبليس عام 1916، ريا وسكينة عام 1921، كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب، آه من النسوان».
قرر نجيب الريحاني عام 1946 أن يعتزل المسرح ليتفرغ للسينما ليبدأ مرحلة جديدة من الانتشار الواسع جماهيريا، وبرغم أن رصيده فى السينما لم يتجاوز عدد أصابع اليد إلا قليلًا، إلا أنه استطاع من خلال الأدوار التى قدمها أن يترك بصمة خالدة فى ذاكرة السينما المصرية.
كانت فتاة تدعى لوسي دي فرناي اهدت الفنان الراحل نجيب الريحاني «كلبًا» من أصل ألماني سماه «بيدو»، وعندما مات بيدو حزن عليه الريحاني حزنا عميقا حتى أنه أغلق في يوم وفاته المسرح ولم يستطع التمثيل.
ثم في 1923، سافر نجيب في رحلة إلى البرازيل وهناك أهداه أحد أصدقائه كلبا اسمه (ديك)، وكان من النوع الذي يحرث الأبقار والأغنام، وهذا الكلب كان ضخما فإذا وقف على باب المسرح اعتدى على جميع الكلاب التي تمر من شارع عماد الدين فسماه الريحاني ديك العضاض.
وتأتي بعد ذلك الكلبة (ريتا) ومن ذكاء هذه الكلبة أنها كانت توقظه إذا قالها أيقظيني مبكرًا، وكانت تتشاجر دائما مع كلبة في الدور الذي يسكن فيه الريحاني كلبة أحد جيرانه، وفي أحد الأيام علم الريحاني أن هذه الكلبة (كلبة جارته) أصيبت بالعمى فبكى نجيب الريحاني لذلك وكانت هذه المرة الثانية التي يبكى فيها، أما المرة الأولى عندما غدرت به صالحة قاصين،والمصادفة أنه توفي بعد وفاتها بـ3 أيام وكأنه لم يتحمل أن يعيش بدونها