زلزال بقوة 4.9 يضرب وسط تركيا: تفاصيل وآثار الحادث
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
ضرب زلزال بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر منطقة بوسط تركيا صباح اليوم السبت، وفقًا لتقارير وكالة الأنباء التركية "الأناضول".
وقع الزلزال في منطقة بازارشيك بولاية كهرمان مرعش جنوبي البلاد، حيث لم ترد حتى الآن أي تقارير تفصيلية حول الأضرار أو الضحايا المحتملين.
تفاصيل الزلزالأكدت وكالة "الأناضول" أن الزلزال ضرب منطقة بازارشيك في كهرمان مرعش، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار مادية أو بشرية حتى الآن.
وأفادت هيئة الطوارئ والكوارث التركية أنه لا توجد مؤشرات سلبية أو تقارير عن أضرار نتيجة الزلزال.
ردود الفعل والإجراءاتبعد وقوع الزلزال، بدأت فرق الطوارئ التركية في تقييم الوضع والتحقق من الأضرار المحتملة في المناطق المتضررة.
كما أكدت الهيئة أنه لا توجد دلائل على حدوث تداعيات خطيرة حتى هذه اللحظة، وهو ما يبعث الطمأنينة في نفوس السكان.
الاستعدادات والتدابير الوقائيةفي إطار الاستعدادات لمواجهة الكوارث الطبيعية، تشدد السلطات التركية على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية، مثل التأكد من سلامة المباني والمرافق العامة.
كما يُنصح السكان بمتابعة الأخبار المحلية والامتثال للتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زلزال تركيا قوة الزلزال 4 كهرمان مرعش أضرار الزلزال
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.