خلطات سحرية لتنظيف الكوتشي قبل عودة المدرسة.. «مش هتحتاح جديد»
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
قبل عودة العام الدراسي الجديد يستعد الجميع لشراء ملابس وأحذية جديدة، و«الكوتشي» من المقتنيات والملابس المهمة للطلاب، وقد توجد طريقة لتجديده دون الحاجة لشراء آخر جديد، وقد يلجأ البعض لوضع الحذاء داخل الغسالة، لأنها الطريقة الأسهل، لكنه قد يتعرض للتلف أو يتغير، وخلال السطور التالية تستعرض «الوطن» خلطات سحرية لتنظيف الكوتشي.
الكوتشي الأبيض أكثر عرضة للاتساخ، ويمكن التخلص من البقع والأوساخ العالقة به، لتعمل على إعطائه مظهرًا جميلًا، ولأنه الأكثر استخدامًا لكونه يناسب جميع الأذواق، وتوجد طريقة لتنظيف الكوتشي الأبيض وإعادته لنفس اللون عن طريق مكون سحري يمكنه إزالة أصعب البقع، وفقًا لموقع «lucehome» البريطاني.
مكونات وطريقة الخلطه لتنظيف الكوتشي
عصير الليمون. بيكربونات الصودريوم. ربع كوب خل. مياه فاتره. فرشاة أسنان قديمة. قماشة نظيفة أو فوطة.- الخطوة الأولى: قم بتنظيف الكوتشي الأبيض من خلال وضعه تحت الماء أولًا، وإزالة جميع البقع والأتربة من عليه.
- الخطوة الثانية: يتم خلط الليمون والخل الأبيض وبيكربونات الصوديوم ويتم وضع الخليط على الكوتشي بالكامل، وتركه ساعة حتى تجف بشكل كامل.
- الخطوة الثالثة: يتم تنظيف البقع من على الكوتشي باستخدام الفرشاة، وبعد الانتهاء يتم مسح ذلك الخليط بقطعة القماش المبللة.
وصفة لتنظيف الكوتشي 2 ملعقة كبيرة من النشا ملعقة كبيرة من بيكربونات الصوديوم «صودا الخبز» قليل من الماء فرشاة أسنان قديمة قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء- الخطوة الأولى: قم بإضافة ملعقتين من النشا على ملعقة كبيرة من بيكربونات الصوديوم، والماء حتى يتشكل عجينة يسهل فردها على الكوتشي، وقوم بمسح الكوتشي بالماء والعجينة واتركها 20 دقيقة أو حتى تجف المكونات.
- ابدأ بالفرك بفرشاة الأسنان حتى تتخلص من البودر، وامسح الكوتشي بقطعة قماش نظيفة مبللة بالماء، واتركيه في الهواء حتى يجف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تنظيف الكوتشي العام الدراسي الجديد المدرسة
إقرأ أيضاً:
المدرسة! لمن؟؟
المدرسة! لمن؟؟
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات
في الأقوام السابقة، كان #البيت هو #المدرسة، و #القبيلة هي #الجامعة، حيث يتقن الطفل ذكَرًا كان أم أنثى جميع مهارات الحياة، وهو في سنّ لا يزيد عن سبع سنوات؛ ليصبح بعدها عضوا فاعلًا في أسرته وقبيلته! فلا مدرسة، ولا يحزنون!
وفي التاريخ، أن أول مدرسة منظّمة كانت في اليونان قبل الميلاد، بينما أول مدرسة أردنية كانت سنة 1918. ومع تعقّد الحياة، زاد دَور المدرسة على حساب البيت. وقد أوكل المجتمع إلى المدارس مَهمّة تعليم الأبناء! ولعلكم تعرفون أن أساتذة الخلفاء كانوا مربّين أكثر مما هم معلمون!
مقالات ذات صلة(01)
جدل المدرسة، والبيت
ما زال كثيرون يعدّون البيت، وليس المدرسة هو المسؤول عن التربية. ومع تقدّم الديموقراطية، تفضّل المعلمون بقبول مساهمة الأهالي، ثم اعتماد البيت المكان المناسب للتعليم والتربية، وطلبوا من الأهالي الإشراف على أبنائهم!
(02)
نتائج التعلّم في البيت
كان الطلبة حتى الخمسينات، يتعلمون في المدرسة، ويلعبون في البيت! وفي الستينات من القرن الماضي، طالب المعلمون الأهالي بتعليم أبنائهم، فصار الطلبة يتعلمون في البيت، ويلعبون في المدرسة! والآن، غاب التعلم عن البيت والمدرسة، فصار الطلبة يلعبون في البيت، ويلعبون في المدرسة! فصار البيت والمدرسة يتحلّلان من مَهام التعليم، وكلّ منهما يُلقي اللوم على الآخر! وهذا الجدل الآن!!. محازبو الوزارة فزعوا دفاعًا، واتهموا البيت بالقصور! لذلك، قالوا: المدرسة جيدة، ويجب إصلاح البيوت، لا المدارس!!
(03)
مليونا منزل، وأربعة آلاف مدرسة!
هذه أبرز المؤسّسات: تضمّ أربعة ملايين من الآباء والأمهات، كما تضمّ حوالي مائة ألف معلمٍ ومعلمة! وهذا يعني أن لدينا من يطالب بإصلاح ملايين الآباء والأمهات؛ حماية للمدارس ومعلميها! ولذلك يقولون: إذا صلحت الأسرة تمكنت المدرسة من النجاح!! أيُّ منطق هذا؟؟؟ فلو كانت الأسرة قادرة لما وُجِدتْ المدارس!!
(04)
المدرسة! مَن صاحبُها؟
يعتقد المسؤولون، من المعلم حتى أكبرهم، أن المدرسة لهم، ولهم وحدهم! فإذا نقدنا المدرسة، اعتقدوا أنهم مقصودون! إنهم ينسَون أن المدرسة مُلكٌ للمجتمع، وأنها لكل مواطن! وأن لكل مواطن ما لدى المسؤولين أنفسهم! ونقدُها هو نقدٌ حريص على تطويرها!
نعم ! البيت مُهمّ! لكن المسوولية هي للمدرسة، والمدرسة وحدها!!
إلقاء اللوم على البيت يُعفي المدرسة من مسؤولياتها!
فهمت عليّ جنابك؟!!