محام يحذر: المساكنة قبل الزواج تستهدف هدم ثوابت الدين
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
قال وائل نجم المحامي بالنقض، إن الحرية الشخصية أصبح لها مسمى آخر والحرية الجنسية كذلك الأمر والمشروبات الروحية أطلق عليها مسمى آخر، معقبا: احنا رايحين على فين؟ أنتم ماشيين بنا على فين؟ وهل هذا نوع من الشو الإعلامي أو الظهور؟
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، الدعوة إلى المساكنة قبل الزواج يعد شذوذا فكريا وشيء كبير جدا، موجها الشكر إلى نقابة المحامين التي أحالت المحامي الذي أباح هذا الأمر على الهواء ودعا إليه في واقعة غريبة على المجتمع المصري والعربي إلى التحقيق.
تابع المحامي بالنقض، هناك ثوابت في الدين لا يمكن التعدي عليها، وهناك اعراف وتقاليد وعادات، محذرا من خطورة تصدير المفاهيم المغلوطة، مشددا أن المساكنة قبل الزواج جريمة يعاقب عليها القانون وتندرج تحت دعوات الفجور والزنا التي من شأنهما هدم القيم والثوابت الدينية وهدم المجتمع نفسه وتصل عقوبة الحبس فيهما إلى 3 سنوات على الأقل.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: مسيحيو مصر أخوال المسلمين.. وهكذا انتشر الإسلام في العائلة
أجاب الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء فى الأزهر الشريف، على سؤال: لماذا أحل الإسلام للرجل الزواج من الديانات الأخرى وحرمها على النساء؟.
وقال عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، خلال برنامج نور الدين والدنيا المذاع عبر قنوات المتحدة: الزواج أمر إلهي، فالله هو الذى رسم لنا هذا، ولم يجتهد الرجل في ذلك، ربنا قالنا لا تتزوج من عمود النسب والجمع بين الأختين، حتى في المسيحية الزواج سر من أسرار الكنيسة، وفي الإسلام أمر من الأمور الإلهية، فعمود النسب معمول من أجل أن تسير الأسرة على رضا الله.
أضاف: “ممكن الحكمة تكون غايبة عني ومش عارفها، ده اللى نشر الإسلام من غير سيف، لما دخل المسلمون مصر، كان جزء من الشعب مشرك وناس دخلت المسيحية فلما دخل المسلمون تزوجوا من أهل مصر، فالإسلام يمنع الاستعمار إنما يجعلك من أهل البلد فاستوطن المسلمون مصر.. فأصول مصر الأولى كان المسيحى هو الخال.. ثم انتشر الإسلام في العائلة دون سيف أو إكراه، وهذه قد تكون حكمة لا ألتفت إليها.. معنديش إشكال مع كل الديانات لأننا نعترف بها، لكن فيه ناس مكذبة سيدنا محمد، وفيه ناس مكذبة سيدنا عيسى”.