عمرو سلامة يشيد بأداء شاب في «كاستينج»: هايل جدا
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
عرض برنامج «كاستنج» المُذاع على قناة DMC تقريرًا عن مشاركة شاب فى البرنامج يدعى «ميشيل» أمام المخرج عمرو سلامة.
السينماوقال «ميشيل» خلال التقرير: « لو هتكلم عن طفولتي، اتربيت فى الأقاليم، مولود فى بلد مفيهاش سينما، ومعرفش يعني ايه سينما، ومعرفش يعني ايه تمثيل، وعندى إنجذاب للحدوتة والسينما والغناء، دخلت كلية التجارة، وسافرت الى القاهرة، وأقمت هناك، وفضلت ابحث عن مكاتب «كاستنج»، ولما خلصت الكلية، قولتلهم عايز أدخل آداب مسرح، ولم يعارض الفكرة أحد من أسرتي».
وأضاف قائلًا: « أمي أول ما شافتني على المسرح، أنا كنت سامح تصقيف بشدة من نهاية المسرح، وكنت حابب فكرة إني أقف على المسرح وأقدم شيء حابب أقوله للناس، وأعبر عن الناس اللى عشت وسطهم، وفخور بفكرة إنى من الصعيد، وانعكس ذلك بشدة عليا أثناء التمثيل».
عمرو سلامةوقام الشاب ميشيل بأداء مشهد تمثيلي أمام المخرج عمرو سلامة، وحاز المشهد على إعجاب المخرج ليردد «هايل، شكرًا جدًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كاستنج برنامج كاستنج عمرو عرفة المسرح عمرو سلامة
إقرأ أيضاً:
اعترافات أوباما تفضح سنوات التوتر مع زوجته ميشيل .. باراك: لم تتحملني
في مقابلة حديثة أثارت جدلًا واسعًا، كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن تفاصيل شخصية دقيقة تتعلق بعلاقته بزوجته ميشيل، مؤكدًا أن فترته الرئاسية بين عامي 2009 و2017 أثرت سلبًا على حياتهما الزوجية.
وخلال حوار مع ستيفن تيبر، رئيس كلية هاميلتون، قال أوباما: "كنت أشعر بفراغ عاطفي كبير في علاقتي مع ميشيل، لذلك أحاول الآن تعويض ما فات من خلال قضاء أوقات ممتعة معها".
وأضاف أن خروجه من البيت الأبيض أتاح له فرصة أكبر لإصلاح علاقته بزوجته، مشيدًا بصبرها وتسامحها مع ما وصفه بـ"نقائصه".
الولايات المتحدة تبدأ تحصيل رسوم ترامب الجديدة بنسبة 10% على جميع الواردات
الشيوخ الأمريكي يمرر قانون ترامب للإعفاءات الضريبية وخفض الإنفاق
في المقابل، لم تكن ميشيل أقل صراحة. ففي تصريحات تعود إلى ديسمبر 2022، اعترفت بأنها "لم تكن تحتمل" زوجها طوال عشر سنوات، وهي الفترة التي كانت تربي فيها ابنتيهما ساشا وماليا. وأكدت أن حديثها هذا ليس تهكمًا بل تعبيرًا عن واقع صعب مرّا به كزوجين.
وأوضحت ميشيل فلسفتها في الزواج بقولها: "الزواج ليس دائمًا مقسمًا بعدالة 50/50، فهناك أيام أكون فيها 70% وهو 30%، والعكس صحيح. بعد 30 سنة من الزواج، أقول إن عشر سنوات صعبة أفضل من ثلاثين سنة دون معنى".
وتحدثت أيضًا عن أهمية الصبر والتفاهم، مشيرة إلى أن كثيرًا من الشباب ينسحبون من العلاقة الزوجية لأسباب قابلة للتجاوز، وشددت على أن "التنازلات ليست دائمًا ممتعة لكنها ضرورية".
الزوجان، اللذان تزوجا في أكتوبر 1992، واجها في الآونة الأخيرة شائعات متزايدة حول انفصالهما، خصوصًا بعد ظهور باراك بمفرده في عدة مناسبات رسمية، منها جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر وتنصيب الرئيس الحالي دونالد ترامب.
لكن مصادر قريبة نفت هذه المزاعم، مشيرة إلى أن ميشيل قررت ببساطة الابتعاد عن الأضواء السياسية.
وفي مواجهة الضجة الإعلامية، صرّحت ميشيل مؤخرًا بأنها لا تتابع التعليقات على الإنترنت، ناصحة الشباب بـ"عدم الانسياق وراء طاقة سلبية تنبع من أشخاص لا يعرفونك ولا يفيدونك".
رغم كل التحديات، يظهر الزوجان أوباما مثالًا على الشراكة الواقعية، التي لا تدّعي المثالية، لكنها تبني على الصراحة، التفاهم، والنية الصادقة للاستمرار.