عدم قبول دعوى موظف لرفعها بغير الطريق المحدد قانوناً
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
إيهاب الرفاعي (العين)
أخبار ذات صلةلجأ موظف يعمل مدخل بيانات إلى محكمة العين الابتدائية مباشرة للمطالبة بحقوقه العمالية من دون التقدم بشكوى إلى وزارة العمل، وطالب في دعواه القضاء بإلزام صاحب الشركة التي يعمل بها ومدير الشركة بالتضامن برواتب متأخرة بمبلغ قدره 32.
وأوضح أنه في عام 2019 عمل لدى المدعى عليه الأول بموجب اتفاق مبرم بينه وبين المدعى عليه الثاني كونه شريكاً ومديراً للمدعى عليه الأول براتب شهري مقداره 3.000 درهم، وعلى أن يتم عقد عمل له لدى المدعى عليه الأول، إلا أنه لم يتم إبرام عقد عمل له، واستمر في العمل لدى المدعى عليه الأول، وفي نهاية 2020 تمت زيادة راتبه إلى مبلغ 3.500 درهم، ونظراً لعدم قيام المدعى عليهما في تسليمه رواتبه المستحقة وبقية مستحقاته، قدم استقالته في نهاية 2023 من دون الحصول عليها حتى تاريخه.
وقضت محكمة العين الابتدائية أولاً: بعدم قبول الدعوى بالنسبة للمدعى عليه الثاني لرفعها من غير ذي صفة وعلى غير ذي صفة.
ثانياً: عدم قبول الدعوى لرفعها بغير الطريق الذي رسمه القانون وألزمت رافعها بالمصاريف.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أنه كان يتوجب عرض النزاع ابتداءً على وزارة الموارد البشرية والتوطين حتى يتم حل النزاع ودياً، وأن تقرر الوزارة إحالة الشكوى للمحكمة بعد تعذر حل النزاع أمام الوزارة، وأن المدعي لم يتبع الإجراء المنصوص عليها في القانون، وذلك بطرح النزاع أولاً على وزارة الموارد البشرية والتوطين، ومن ثم إحالتها النزاع للمحكمة، وخلت الأوراق مما يفيد إحالة الشكوى للمحكمة، الأمر الذي يقتضي القضاء بعدم قبول الدعوى لرفعها بغير الطريق الذي رسمه القانون.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المحكمة المدنية الإمارات العين محكمة العين الحقوق العمالية المدعى علیه علیه الأول 000 درهم
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.