صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@06:27:54 GMT

«استدامة كتاب» تسلط الضوء على تجارب المبدعات

تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT

سعد عبد الراضي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري منصته في «الصيد والفروسية» بكتاب «منافع الطير» أكاديمية الشعر في أبوظبي تفتح باب التسجيل للموسم الـ17

نظمت مجالس أحياء دبي بمجلس الخوانيج، أمسية بعنوان «استدامة كتاب»، أدارتها الشاعرة نايلة الأحبابي، وشارك فيها الكاتبات أمينة العمراني، ورشا الأحمدية، وميثاء السبوسي، وذلك بحضور نخبة من سيدات المجتمع وعدد من المهتمات بالجوانب الإبداعية.

وتعتمد فكرة استدامة كتاب على تبادل الكتب بين القراء، حسب مضامينها والفئات العمرية المناسبة لها.
واستعرضت الكاتبات المشاركات خلال الأمسية بدايتهن، ومن أين يستلهمن أفكارهن، وكيف صقلن مواهبهن، حيث أوضحن أن الكتابة نوع من أنواع التفريغ الداخلي للمشاعر، والذي يساهم بدوره في التخفيف من الأعباء النفسية للكاتبة، كما أنها تساهم في توصيل الرسائل الهادفة للفئة المستهدفة من القراء.

رسائل هادفة
من جانبها، قالت الكاتبة ميثا السبوسي: البيئة المحيطة بي أثرت في توجهي في الكتابة، حيث استقيت أفكارها من حياتي اليومية، فكانت كتبي الموجهة للأطفال تعبر عن الموروث مثل الرطب والعزب والأفلاج وغيرها، فهي تحتوي على رسائل أوجهها لأبنائي الصغار والأجيال القادمة.
وأضافت أن بوادر الإبداع كانت تظهر وتختفي في مراحل مختلفة من عمري، ولم توجه التوجيه الصحيح منذ البداية، فأردت استثمار ما افتقدته من خلال توفير برامج وورش تدريبية لتعزيز الكتابة الإبداعية لديهم، وإقامة المسابقات لتعزيز الروح التنافسية. أما عن فكرة استدامة كتاب، فالقراءة لم تكن لملء الفراغ، ولكنها بناء للشخصية وتعميق للإدراك واستشفاف للمعرفة.
وقالت الكاتبة رشا الأحمدية: بدأت رحلتي مع الكتابة العلاجية، من ثم تحولت إلى الكتابة الإبداعية، لا أستطيع أن أنكر فضل الكتابة عليّ، فهي أخرجتني من حالة الاكتئاب التي عصفت بي، وغيرت مجرى حياتي، وحولتني إلى إنسانة أكثر سعادة ومرونة، ولأكون وفية للكتابة، فأنا دائماً أحث المقربين مني على التعبير عن أنفسهم من خلال الكتابة أو الفنون الأخرى، لأن ذلك سينعكس إيجاباً على صحتهم النفسية والعقلية.

تنظيم الوقت 
قالت الكاتبة أمينة العمراني: كانت البداية عندما كنت أتصفح بعض كتب الأطفال الغربية، واكتشف أفكاراً لا تتلاءم مع بيئتنا العربية، فكانت الانطلاقة في عالم الكتابة للطفل، هذا العالم المليء بالخيال والمتعة  حرر الطفلة التي تسكن بداخلي.
وأضافت: يصعب تلخيص أدوات الكتابة في بضعة أسطر، لكن من الممكن القول إنها عبارة عن خيوط تسمح بنسج نص أدبي بديع، يجمع بين جمال اللغة والإبداع في طرح الأفكار. 
ودارت مداخلات ثرية بين الحاضرات والمشاركات، حيث قالت الدكتورة منيرة الرحماني: سعدت جداً بحضور هذه الأمسية، حيث تعرفت فيها على نخبة من الكاتبات المبدعات، وأتمنى أن تقام بشكل دوري، لنشر المبادرات البناءة، التي ترسخ مفاهيم القراءة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي الإمارات الخوانيج الكتابة الإبداعية الكتابة الأدبية الكتابة

إقرأ أيضاً:

أولى تجارب سباق اليابان.. نوريس يتصدر وهاميلتون رابعاً

تغلب لاندو نوريس على الصعوبات المبكرة التي واجهته، ليتصدر التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة اليابان الكبرى، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1، اليوم الجمعة.

واجه السائق البريطاني متصدر البطولة بعض الصعوبات في بداية التجربة الحرة الافتتاحية، وكان أبرزها خروجه عن المسار بعد اصطدامه بالرصيف بقوة في المنعطف الأخير.

وسرعان ما استعاد نوريس اتزانه، ليضع سيارته ماكلارين في صدارة الترتيب العام للتجربة الحرة الأولى، بعدما تفوق بفارق 0.163 ثانية على أقرب ملاحقيه مواطنه جورج راسل، سائق فريق مرسيدس.

Lando Norris sets the fastest time in FP1 ????

The full classification from first practice ????#F1 #JapaneseGP pic.twitter.com/RH1ud0qNxP

— Formula 1 (@F1) April 4, 2025

وفاز فريق ماكلارين بأول سباقين في الموسم الجديد، وتوج نوريس بسباق جائزة أستراليا الكبرى، فيما فاز زميله الأسترالي أوسكار بياستري بسباق الجائزة الكبرى الصيني، فيما يعد الفريق هو المرشح الأوفر حظاً للفوز قبل انطلاق سباق سوزوكا، بعد غد الأحد.

لكن بناء على نتائج التجربة الافتتاحية، ربما لا تكون الأمور في صالح ماكلارين، حيث لم يتمكن بياستري من تحقيق لفة سريعة مثلما فعل زميله، ليكتفي بالحصول على المركز الخامس عشر، متأخر بفارق أكثر من ثانية عن المتصدر.

ومن جانبه أظهر راسل الذي يتواجد في المركز الثالث بالترتيب العام للبطولة حالياً، السرعة والقوة المطلوبة طوال الجولة، مما يجعله مرشحاً للتنافس من أجل الفوز بالسباق الياباني.

وجاء شارل لوكلير من إمارة موناكو، والبريطاني المخضرم هاميلتون، ثنائي فريق فيراري، في المركزين الثالث والرابع توالياً، ويتطلعان للتعافي من ظهورهما الباهت في السباق الصيني.

وفي المقابل حقق يوكي تسونودا بداية قوية مع فريقه ريد بول، واحتل السائق الياباني الذي حل بديلاً للنيوزيلندي ليام لوسون المركز السادس، وبفارق يزيد قليلاً عن عشر من الثانية عن زميله في الفريق، بطل العالم في المواسم الأربعة الأخيرة، الهولندي ماكس فيرستابن.

ومن المقرر أن تنطلق التجربة الحرة الثانية في وقت لاحق من اليوم.

مقالات مشابهة

  • خبراء: الاحتلال عاد للحرب أكثر إجراما وغزة حقل تجارب لأسلحته الفتاكة
  • أسما شريف منير تكشف عن 38 شيئا تعلمته من تجارب الحياة
  • حنان شومان: الأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري ولا يمكن تهميشهم
  • الصناعات الثقافية الإبداعية في الأردن .. خطوات متسارعة نحو تحقيق تنمية اقتصادية بمنظور اجتماعي
  • السيسي يتابع جهود الحكومة لضمان استدامة توافر الطاقة اللازمة للاستهلاك المحلي
  • سعيد خطيبي: الكتابة مهنة شاقة في بلد مثل الجزائر
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • الجزائر تعزز استدامة غابات البلوط الفليني بمشروع بيئي نموذجي
  • أولى تجارب سباق اليابان.. نوريس يتصدر وهاميلتون رابعاً
  • إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"