"الصلاة فرض ومتسمعناش رأيك".. ياسمين عز تفتح أبواب النار على إلهام شاهين
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
فتحت الإعلامية ياسمين عز أبواب النار خلال الساعات الماضية على الفنانة إلهام شاهين، بعد أن صرحت سابقًا عن أولية العمل على الصلاة، والأمر الذي تسبب في حالة من الجدل والغضب الشديد من قبل الجماهير خاصة شيوخ وعلماء الفقه الذين هاجموها شر هجوم وشنوا حملات غضب عليها.
هاجمت ياسمين عز الفنانة إلهام شاهين بشكل مباشر خلال برنامجها "كلام الناس"، والذي يعرض عبر قناة "MBC مصر"، وطالبت من الفنانات عدم إبداء أرائهن في الثوابت الدينية قائلة :" ممكن اللي بتمثل تمثل بس، واللي بتغني تغني بس، واللي بترقص ترقص بس، ممكن متقولوش رأيكم في الدين، وتحفظي بيه لنفسك، قوليه قدام مرايتك".
وأضافت ياسمين ع٧ز :" لا آراء في الدين والعقيدة ولا مساس بهم، لا مجادلة ولا نقاش، أخواني وأخواتي في الله المساكنة حرام، الصلاة فريضة والحجاب فرض ورأيكِ في الصلاة احتفظي به لنفسك قدام مرايتك وانتي بتركبي رمش قد مش الجبل، وبتحطي كونسيلر الساعة الرملية وتايهة في علبة مكياجك يا مدام، ده الوقت والمكان اللي تقولي في رأيك في الصلاة إذ كان في رأي، ولكن الصلاة مفيهاش رأي ولا احنا عايزين نسمع، حضرتك بتحطي مكياجك في نص ساعة، في حين أن فرض ربنا إلى مبياخدتش دقائق اللي بنصلي لربنا عشان ندخل الجنة بيقولك مش عارف ايه، رمش الجمل مش هيدخلك الجنة ولكن صلاتك هدخلك".
وتابعت ياسمين عز هجومها على إلهام شاهين قائلة :" لو رأيك عكس كدا متسمعناش رايك متسمعناش صوتك، احنا في زمن الملتزم بدينه زي اللي قابض على جمرة من النار ده مش كلامي ده كلام ربنا سبونا نعمل حاجة لله ولاخرتنا الدنيا مش مستحملة، من انتم ؟ عشان تقولوا رأيكم في الصلاة والدين".
تصريحات إلهام شاهين عن الصلاة تضعها في مأزق مع علماء الفقه
تعرضت الفنانة إلهام شاهين إلى موجة من الانتقادات بعد أن صرحت في وقت سابق عن أولية العمل على الصلاة، حيث تحدثت عن مخرج ترك التصوير لأداء الصلاة في وقتها، قائلة :" في مخرج اشتغلت معاه، كان راجل طبيعي جدا وشخص عادي.. فجأة تدين بشكل غريب جدّا.. بقى أول ما الأذان يأذن يسيب التصوير والكاميرا دايرة وينزل يصلي.. لا وكمان ياخد كل العمال معاه.. طبعا هو براحته، لكن مش لدرجة إنه يسيب الشغل ويروح يصلي".
وخرجت سعاد صالح، أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر، عن صمتها وهاجمت الفنانة من خلال برنامج "تفاصيل"، إذ قالت : "أتعجب من أن الإنسان حينما يبادر لطاعة الله والصلاة يكون بابا للسخرية والاستهزاء"، مضيفة: "أقول لصاحبة هذا التصريح.. كم عمرك وأنت ما تزالين بعيدة عن الآداب التي شرعها الله".
وأكملت سعاد صالح: "ليس من حق الفنانة أن تنتقد من يطع الله ورسوله، ويريد أن يعود للطريق الصحيح
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسمين عز الإعلامية ياسمين عز برنامج ياسمين عز اخبار ياسمين عز تصريحات ياسمين عز ابرز تصريحات ياسمين عز ازمة إلهام شاهين تصريحات إلهام شاهين عن الصلاة إلهام شاهین یاسمین عز
إقرأ أيضاً:
ما حكم الصلاة بالحذاء؟.. الإفتاء: يجوز بشرط
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المتابعين لموقعها حيث يقول السائل "ما حكم الصلاة بالحذاء داخل المسجد؟"، مؤكدة أن جواز الصلاة في النعال مبنيٌّ على العرف المناسبِ للزمانِ وجغرافيةِ المكان، وتَهَيُّؤِ المساجد وما يستسيغه الإنسان.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه إذا جرى العرف بذلك فلا حرج حينئذ في الصلاة بالحذاء، فإن العرف معتبر شرعًا؛ لقول الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199]، ولما ورد في الأثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ" أخرجه الإمامان أحمد والطيالسي في "المسند".
وأضافت دار الإفتاء، أنه إذا كان العرف لا يسمح بذلك، بحيث لا يستسيغ الناس الدخول إلى المساجد بالنعال، وكانت نفوسهم تتأذى لهذا الصنيع وتستقبحه، أو كان الدخول إليها بالنعال يُعرِّض فرشها للقذر، ويترك فيها من الأثر ما يخرجها عن نظافتها وبهائها ويذهب برونقها -فلا يجوز حينئذ مخالفة هذا العرف الذي جرى به عمل الناس واستقرت عليه عوائدهم وناسب بيئاتهم؛ سدًّا لباب الفتنة، ومنعًا للشقاق، فإنَّ اختلافَ العرف باختلاف الزمان أو المكان معتبرٌ في تقرير الأحكام، فإذا تغيرت الأعراف تغيرت الأحكام على حسب ما يقتضيه العرف الحادث.
وذكرت قول الإمام شهاب الدين القَرَافِي في "الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام" (ص: 218، ط. دار البشائر الإسلامية): [إِنَّ إِجراءَ الأحكام التي مُدْرَكُها العوائدُ مع تغيُّرِ تلك العوائد: خلافُ الإِجماع وجهالةٌ في الدّين، بل كلُّ ما هو في الشريعةِ يَتْبَعُ العوائدَ: يَتغيَّرُ الحكمُ فيه عند تغيُّرِ العادةِ إِلى ما تقتضيه العادَةُ المتجدِّدةُ] اهـ.
وتابعت "هذا الذي قررناه من اعتبار العرف في مسألة دخول المساجد بالنعال والصلاة فيها، وأن الحكم بجواز ذلك أو عدمه يدور مع العرف وجودًا وعدمًا إنما هو تطبيقٌ لما تقرر في قواعد أصول الفقه من أنَّ "إِعْمَالَ الدَّلِيلَيْنِ أَوْلَى مِنْ إِلْغَاءِ أَحَدِهِمَا"، كما في "غاية الوصول" لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ص: 83، ط. دار الكتب العربية الكبرى)".
وذكرت الإفتاء، بأنَّهُ قَدْ وردت أحاديث تفيد صلاة النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في نعله الكريمة المصونة، وأخرى تفيد خلعه إياها عند الصلاة.