لهذا السبب.. إنتاج النفط في قازاخستان قد يهبط 400 ألف برميل يوميًا
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
من المتوقع أن ينخفض إنتاج النفط في قازاخستان نحو 400 ألف برميل يوميًا خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع بدء عمليات الصيانة لحقل عملاق التي قد تستمر لمدة 28 يومًا.
ويستعد حقل كاشاجان، ثاني أكبر حقل نفط في قازاخستان، لبدء أعمال الصيانة خلال الشهر المقبل، وهي خطوة من شأنها أن تفي بتعهدات نور سلطان بتعويض كامل حجم الإنتاج الفائض عن المقرر من أوبك+.
وكشفت قازاخستان، في بيان طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، عن حقيقة الأنباء المتداولة عن تأجيل خطط الصيانة في حقل كاشاجان النفطي العملاق.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن قازاخستان طلبت من المساهمين في الحقل النفطي العملاق، الذي يصل إنتاجه إلى 400 ألف برميل يوميًا، تأجيل أعمال الصيانة بسبب نقص الغاز، وهو ما نفته وزارة الطاقة، واصفة المعلومات الواردة بأنها غير دقيقة.
حقل كاشاجانقالت وزارة الطاقة القازاخستانية إن تأجيل الصيانة في حقل كاشاجان كان أحد الخيارات التي نُظر فيها خلال المناقشات الداخلية، ولكن لم يُعتَمد.وأكدت الوزارة أن صيانة الحقل البحري العملاق ستستمر كما هو مقرر بدءًا من 3 أكتوبر/تشرين الأول، كما شُرِح خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص إلى قازاخستان الأسبوع الماضي، وفقًا لبيان نشرته على موقعها الرسمي.
وكانت مصادر تجارية قد أفادت بأن وزارة الطاقة القازاخستانية طلبت من المساهمين في حقل كاشاجان تأجيل أعمال الصيانة، التي كان مُقررًا أن تبدأ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إلى العام المقبل (2025)، بسبب نقص الغاز، وفقًا لـ”رويترز“.
أحد مواقع حقل تنغيز – الصورة من موقع شركة شيفرون
من جانبها، قالت شركة النفط الوطنية الصينية إن أعمال الصيانة في حقل كاشاجان مقررة وسيُعلَن بدء العمل على موقعها الإلكتروني، لكنها لم تفصح عن تفاصيل عما إذا كان سيُغلَق الحقل كليًا أم جزئيًا.
وتشير التقديرات إلى أن احتياطيات ثاني أكبر حقل نفط في قازاخستان القابلة للاستخراج تبلغ نحو 13 مليار برميل من النفط الخام.ويُطوَّر ثاني أكبر حقل نفط في قازاخستان، من قبل شركات إيني الإيطالية (Eni)، وشل (Shell)، وتوتال إنرجي (TotalEnergies)، وإكسون موبيل (ExxonMobil)، وكازموناي جاز (KazMunayGas)، وإنبكس (Inpex)، ومؤسسة النفط الوطنية الصينية (CNPC).
تعويضات قازاخستانأكدت قازاخستان التزامها بجهود أوبك+، قائلة إنها تتخذ جميع التدابير للامتثال الكامل لجميع تخفيضات الإنتاج الطوعية وتلبية خطة التعويض المقدمة إلى أمانة أوبك، بحسب البيان.
وتعهدت قازاخستان بخفض إنتاجها النفطي وذلك جزءًا من اتفاق بين أعضاء أوبك+، لتعويض كامل حجم الإنتاج الفائض الذي يبلغ 699 ألف برميل يوميًا.تبلغ حصة إنتاج النفط في قازاخستان نحو 1.468 مليون برميل يوميًا خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني بموجب الاتفاق على التخفيضات الطوعية لدول أوبك+ الـ8، البالغة 2.2 مليون برميل والتي مُدد العمل بها شهرين إضافيين.
ومن المقرر أن ينخفض إنتاج قازاخستان من النفط إلى 1.243 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول وفق الخطة المعدلة التي قدمتها نور سلطان إلى أوبك للتعويض على الإنتاج فوق حصتها المقررة منذ يناير/كانون الثاني 2024.
ومع انتهاء أعمال الصيانة من المقرر أن يرتفع إنتاج قازاخسنان من النفط إلى 1.436 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني بانخفاض 32 ألف برميل يوميًا عن حصته المقررة في تحالف أوبك+.
وكانت قازاخستان والعراق قد أعادا التأكيد على التزامها بتعويض كامل حجم الإنتاج الفائض بحلول سبتمبر/أيلول 2025، وفق بيان صادر عن “أوبك+”، الخميس 5 سبتمبر/أيلول 2024.
وبلغت الكميات الزائدة عن الإنتاج منذ يناير/كانون الثاني 2024، نحو 699 ألف برميل يوميًا لقازاخستان، و1.44 مليون برميل يوميًا للعراق، بحسب الموقع الرسمي لـ”أوبك”.
ويخطط العراق لخفض صادراته النفطية إلى 3.3 مليون برميل يوميًا ابتداءً من 27 أغسطس/آب 2024، إضافة إلى تخفيض الاستهلاك المحلي، بحسب بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على فيسبوك.وأكدت وزارة النفط العراقية استمرار التخفيض خلال الأشهر المقبلة لضمان أن تكون معدلات الإنتاج ضمن الحصة المحددة، إضافة إلى تعويض الكميات الإضافية التي أُنتِجت خلال الأشهر السابقة.
واتفق العراق، الخميس 5 سبتمبر/أيلول 2024، مع الدول الـ7 الأخرى أعضاء أوبك+، على تمديد الخفض الإضافي، البالغ 2.2 مليون برميل يوميًا، حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، على أن تبدأ العودة التدريجية للكميات المنتجة، بدءًا من مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مع إمكان إيقاف أو عكس هذه التعديلات حسب الضرورة.
Source link
مرتبطالمصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: أکتوبر تشرین الأول ملیون برمیل یومی ا ألف برمیل یومی ا أعمال الصیانة فی قازاخستان تشرین الثانی
إقرأ أيضاً:
جامعة أمريكية خاصة تقرر إغلاق أبوابها لهذا السبب.. عمرها 180 عاما
قررت جامعة أمريكية خاصة في ولاية ساوث كارولينا، إغلاق أبوابها في نهاية الفصل الدراسي الحالي، علما أنها قديمة ويعود تأسيسها إلى ما قبل 180 عاما.
وذكر مسؤولو جامعة "ليمستون" الأمريكية إن قرار إغلاق الجامعة يعود إلى الفشل في جمع 6 ملايين دولار، للإبقاء على استمرارها، مشيرين إلى أنهم بعد أسبوعين من حملة محمومة لجمع التبرعات وإجراءات أخرى، لم يتمكنوا سوى من جمع ما يزيد قليلا عن مليوني دولار فقط.
ولفت المسؤولون إلى أنه لم يكن أمامهم خيار سوى إغلاق حرم الجامعة في مدينة جافني وبرامجها عبر الإنترنت، علما أن الجامعة فقد نحو نصف عدد طلابها خلال العقد الماضي.
وأوضح رئيس مجلس أمناء الجامعة راندال ريتشاردسون أن "روح الجامعة ستظل حاضرة من خلال حياة طلابها والخريجين الذين يحملونها معهم إلى العالم".
وتابع قائلا: "على الرغم من أن أبوابنا قد تغلق، فإن تأثير جامعة ليمستون سيظل حيا".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت إدارة الجامعة بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، أنها في وضع مالي سيء للغاية، وأنها ما لم تحصل على تمويل فوري بقيمة 6 ملايين دولار، فسوف تضطر إلى الإغلاق، ما أصاب طلابها والخريجين والمجتمع المحلي بالذهول.
ووفقا لرابطة المسؤولين التنفيذيين للتعليم العالي الأمريكية، فإن كليات وجامعات خاصة مثل ليمستون بصدد الإغلاق بمعدل يقارب مؤسستين شهريا.
وتزايد عدد الكليات التي تغلق أبوابها في أنحاء الولايات المتحدة، في ظل مواجهتها لتراجعات حادة في معدلات الالتحاق، نتيجة لكل من تغيير التركيبة السكانية وتأثيرات جائحة كورونا على حد سواء.