حضور 100 دولة.. "سدايا" تستعرض أبعاد القمة العالمية للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
تستعرض الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، في مؤتمر صحفي الأحد الموافق 8 سبتمبر الجاري، أهم مرتكزات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الثالثة وأبعادها المحلية والإقليمية والدولية.
وتقام القمة العالمية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، -حفظه الله- خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر الجاري.
أخبار متعلقة يسيء لسمعة المملكة.. 9 حالات تمنع الإفصاح عن البيانات الشخصية"البنيان": دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم استثمار بمستقبل أجيالناجامعة الملك عبدالعزيز تستعرض أبحاث الذكاء الاصطناعيوسيتحدث خلال المؤتمر الصحفي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبد الله بن شرف الغامدي، ومدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للذكاء الاصطناعي في "سدايا" الدكتور ياسر بن محمد العنيزان.استثمار الذكاء الاصطناعيويتناول المؤتمر الصحفي محاور المؤتمر الصحفي أهمية القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة ورعاية سمو ولي العهد -حفظه الله- لها، ومرتكزات القمة وانعكاساتها على تحقيق الخير للمجتمعات البشرية في ظل التطور المضطرد لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأثر الذكاء الاصطناعي في تحقيق النمو الاقتصادي لبلدان العالم وظهور قطاعات وصناعات جديدة.
هذا فضلاً عن كيفية استثمار الذكاء الاصطناعي في تلبية احتياجات عالمنا سريع التغير، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ودور المملكة في تعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في العالم، والذكاء الاصطناعي ما بين التحديات والفرص.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس الرياض القمة العالمية للذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي سدايا أخبار السعودية القمة العالمیة للذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی فی والذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، موضحة أنه على الرغم من الفرص الهائلة، التي سيحدثها هذا الأخير، فإن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة في سوق الشغل.
وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.
وأضاف تقرير (أونكتاد) « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».
وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».
وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
كلمات دلالية اقتصاد الذكاء الاصطناعي الوظائف تحذير مخاطر