السباحة في شاطئ الفنيدق تجر سياسيين بالمدينة للقضاء
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
باشرت سلطات عمالة المضيق الفنيدق اتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من المسؤولين المحليين المنتخبين بسبب حادثة تتعلق بالسباحة في شاطئ يقع بالقرب من الحدود مع سبتة، وذلك بعد فرض حظر على الوصول لهذا الشاطئ، الذي كان مقصدًا شهيرًا للسكان المحليين، ضمن جهود السلطات للحد من الهجرة غير النظامية عبر الشواطئ القريبة من الحدود.
وشملت هذه الإجراءات القضائية كلا من الرئيس السابق لجماعة الفنيدق، محمد قروق، ونائبه السابق بلعيد السدهودي، بالإضافة إلى بلال دواس رايس، عضو الحزب الاشتراكي الموحد، حيث تم استدعاؤهم للتحقيق بشأن اتهامات بتحريض السكان على الاحتجاج ومخالفة التدابير الأمنية التي تم فرضها على الشاطئ المحظور.
وكانت السلطات قد قررت بشكل مفاجئ إغلاق الشاطئ، مع توقيف الأعمال التي كانت قد بدأت لتأهيله، غير أن بعض السكان تمكنوا من اختراق الحظر والوصول إلى الشاطئ، في السابع من غشت الماضي، رغم التواجد الأمني المكثف.
وتأتي هذه الإجراءات كجزء من حملة أوسع لفرض قيود على الوصول إلى الشواطئ القريبة من الحدود التي تفصل سبتة المحتلة عن وطنها الأم قصد منع الهجرة غير النظامية، غير أنه وعلى الرغم من هذه التدابير، شهدت المدينة السليبة في الآونة الأخيرة تدفقًا كبيرًا للمهاجرين غير النظاميين إلى شواطئها، في هجوم مدبر اعتقلت المصالح الأمنية المغربية الواقفين وراءه بعد أيام قليلة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
«بلدي دبا الحصن» يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
دبا الحصن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعقد المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، اجتماعاً تنسيقياً مع اللجنة التنظيمية للمنافذ والنقاط الحدودية في إمارة الشارقة، وذلك لبحث التسهيلات المقدمة لمستخدمي النقاط الحدودية في دبا الحصن، وخطط التطوير المستقبلية، بهدف تعزيز انسيابية حركة العبور.
ترأس الاجتماع، أحمد عبد الله بن يعروف النقبي، رئيس المجلس البلدي للمدينة، بحضور محمد إبراهيم الرئيسي، مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية، رئيس اللجنة التنظيمية للمنافذ والنقاط الحدودية في الشارقة، وطالب عبد الله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن، إلى جانب العقيد وليد محمد النهم، رئيس قسم شرطة منافذ المناطق الخارجية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، والمقدم ركن محمد العفاري، من قيادة الحرس الوطني، وعدد من الضباط والمسؤولين.
وتناول الاجتماع عدداً من المحاور الرئيسة، من أبرزها تطوير المنافذ الحدودية من جهة الكورنيش والجهة الغربية للمدينة الفاضلة، وتشجير وتجميل مداخل ومخارج المنافذ الحدودية، بالإضافة إلى تعزيز الإنارة فيها، وإجراء بعض التحسينات على الطرق المؤدية إليها، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العابرين.
وتحظى المنافذ والنقاط الحدودية بالإمارة الباسمة، بدعم مستمر من حكومة الشارقة التي تسعى دائماً لتطوير إجراءات العمل والارتقاء بالخدمات المقدمة عبر المنافذ الحدودية، ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعمه المتواصل، لتعزيز عملية التطوير المستمرة، بما يسهم في رفع كفاءة عمل المنافذ، وتعزيز الأمن والأمان في إمارة الشارقة.