"الشارقة للدفاع المدني" تستخدم الدرون لمكافحة حرائق الأبراج العالية
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
تعتزم هيئة الدفاع المدني بالشارقة استخدام تقنية الدرون للتعامل مع حرائق المباني الشاهقة في الشارقة اعتباراً من العام المقبل، موضحة أن التكنولوجيا الجديدة التي ستدخل الخدمة في الربع الاول من 2025، وستسهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتشغيلية التي وضعتها الهيئة والمتعقلة في تقليل زمن مكافحة الحرائق وتحقيق سرعة الاستجابة، لا سيما في المباني الشاهقة والانتقال من طرق المكافحة التقليدية إلى طرق متطورة وابداعية.
وقال العميد سامي النقبي، مدير عام هيئة الدفاع المدني بالشارقة": "لقد اختبرنا الطائرة بدون طيار، وقد اجتازت الاختبار بنجاح، حيث وصلت إلى ارتفاع 150 متر، أي ما يعادل حوالي 40 طابقاً، خلال 18 ثانية فقط"، مضيفاً أن الدرون أظهر قدرة في هذا الارتفاع على رش الماء لمسافة تصل إلى 15 متراً من خزان داخلي تبلغ سعته 5000 لتر، يتم إعادة تعبئته عبر خرطوم مياه يربطه بخزان أرضي.
وأوضح أن الدرون يمكن تزويده بكاميرا حرارية تساعد فرق الاطفاء على تحديد مصدر وشدة الحرارة وأماكن تركزها، خصوصاً في الأماكن ذات المساحات الشاسعة، الأمر الذي سيمنح فرق الإطفاء القدرة على اتخاذ القرارات الهامة وبسرعة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الشارقة
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني ينتشل أكثر من 20 جثة في السبينة بريف دمشق
ريف دمشق-سانا
انتشلت فرق الدفاع المدني السوري رفات أكثر من 20 جثة مجهولة الهوية، من قبو بناء سكني في بلدة السبينة بريف دمشق.
وأوضح عضو مجلس إدارة الدفاع المدني عمار السلمو لمراسلة سانا أنه بعد تلقي بلاغ من مدنيين وناشطين عن وجود بقايا عظام بشرية في قبو بناء سكني في منطقة الجمعيات ببلدة السبينة، توجهت فرق البحث إلى المكان، وانتشلت الرفات، وجميعها كانت مكشوفة ومعرضة للاندثار.
وبين السلمو أنه وفق المعطيات الأولية، الرفات تعود لأكثر من 20 ضحية مجهولة الهوية، فمن الصعب تحديد العدد بدقة، بسبب تعرضها للحرق المتعمد باستخدام إطارات السيارات، ولم يبق منها إلا أجزاء من العظام المحروقة.
وأكد السلمو أنه تم تسليم الرفات إلى الطبابة الشرعية “مركز الاستعراف”، وجميع الأعمال تمت وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها.
وفي السياق ذاته، تمكنت فرق الدفاع المدني أمس الأول من انتشال رفات شخصين مجهولي الهوية من داخل قطعة عسكرية في قرية المسمية بريف درعا الشمالي الشرقي، ورفات 7 أشخاص معرضة للاندثار وغير محمية، من داخل بئر في قرية الباني بريف حماة الغربي، بعد بلاغ من قبل أحد الأهالي في القرية.
وحذر السلمو من النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية في المقابر، كونها تؤدي إلى تدمير الأدلة الجنائية، ما يُفقد فرصة مهمة لاكتشاف التفاصيل التي قد تُساعد في تحديد هوية الضحايا والمتورطين في الجرائم المتعلقة باختفائهم، ويعرقل الجهود الرامية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان تحقيق العدالة.