خبير اقتصادي يكشف أبعاد زيارة الرئيس السيسي لتركيا.. تاريخية وفي توقيت مهم
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
أشاد محمود طلحة، الخبير الاقتصادي، بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك خلال زيارة الرئيس السيسي إلى أنقرة بعد عدة سنوات .
وكشف طلحة أبعاد الزيارة ونتائجها الاقتصادية على البلدين وعلى المنطقة بالكامل، حيث أن مصر وتركيا دولتين كبيرتين ولهما ثقلهما في العالم.
وأكد أن زيارة الرئيس السيسي إلى تركيا تاريخية، ومربحة للطرفين، موضحا أن لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس أردوغان تعكس مدى حكمة القيادة المصرية نحو فتح أبواباً جديدة للتعاون الإقليمي.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن القاهرة وأنقرة تجمعهما علاقات تاريخية، وتمثلان قوة إقليمية قادرة على التأثير الإيجابي ومواجهة التحديات الراهنة، وفرض مزيد من الاستقرار والازدهار الاقتصادي.
وأشاد بتوقيع 18 مذكرة تفاهم بين القاهرة وأنقرة، بشأن التعاون في مجالات شتى منها الطاقة والدفاع والسياحة والصحة والزراعة والتمويل والثقافة والتعليم والنقل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود طلحة الخبير الاقتصادى الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي رجب طيب أردوغان أردوغان انقرة الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
المصريين: زيارة الرئيس السيسي لجيبوتي تُعزز الأمن في المنطقة
قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن زيارة الرئيس السيسي إلى جيبوتي تستهدف بما لا يدع مجالا للشك تعزيز العلاقات الثنائية مع دول القارة الأفريقية، والتي كانت دائمًا في صلب الدبلوماسية المصرية.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الأربعاء، أن تحركات القيادة السياسية المصرية في أفريقيا تحمل في طياتها دلالات مهمة على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية، موضحًا أن جيبوتي تلعب دورًا محوريًا كبيرًا في المنطقة، خاصة وأنها تُلاصق المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، الذي يعد شريانًا حيويًا في حركة الملاحة الدولية ويُمثل أهمية خاصة بالنسبة لقناة السويس.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن أبرز ما يُميز جيبوتي أنها تُمثل نقطة محورية في الجهود الدولية لإيجاد موطئ قدم في القارة الأفريقية، التي تمتاز بمواردها الغنية وكتلتها التصويتية في الأمم المتحدة، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات جسام سواء في الصومال أو في محاولات عرقلة التجارة الدولية، مشيرًا إلى أن تحركات القيادة السياسية تؤكد دورها القيادي في القارة الأفريقية من خلال حضورها الفاعل وتحركاتها النشطة في جميع دول أفريقيا.
وأكد أن القيادة السياسية المصرية تعي جيدا أن الاستقرار شرط أساسي لتحقيق التنمية، وأن استقرار المنطقة شرط أساسي لتحقيق النمو والازدهار في أفريقيا، وبالتالي في مصر نفسها، موضحًا أن زيارة الرئيس السيسي لجيبوتي سيكون لها ثمارًا ونتائج سياسية واستراتيجية واقتصادية ضخمة، والتي يأتي في مقدمتها تعزيز العلاقات الثنانية بين الدولتين، ووضع إطار استراتيجي متكامل، وتصور مشترك لمختلف أوجه ومجالات التعاون وسبل دفعها في الفترة المقبلة بين البلدين.
ونوه بأن هذه الزيارة لها أهمية استراتيجية فائقة، لا سيما لما تمر به منطقة شرق إفريقيا والقرن الإفريقي من تحديات، وحيث تم التوافق على العمل مع جيبوتي لتعزيز التعاون ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل المشترك لتجنب امتداد نطاق بعض النزاعات إلى دول الجوار، بالإضافة إلى تكثيف التعاون فيما يخص أمن منطقة البحر الأحمر، كشريان استراتيجي مهم يحظى بأهمية بالغة بين الدولتين.