ألباني يحاول اقتحام مركز للشرطة في ألمانيا
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
حاول ألباني يبلغ 29 عاما اقتحام مركز للشرطة في جنوب ألمانيا، اليوم الجمعة، مسلحا بساطور لقتل عناصر، قبل أن يتم توقيفه، حسبما أفادت الشرطة المحلية قائلة إن المشتبه به "متطرف إسلامي"، على حد وصفها.
وقالت الشرطة المحلية إن المهاجم الألباني تمكن من الاقتراب من مركز شرطة لينز أم راين في جنوب غرب البلاد قرابة الساعة 2.
وقالت الشرطة، في بيان لها، "في المكان صرخ قائلا الله أكبر عدة مرات وقال إنه يريد قتل عناصر في الشرطة".
وأضافت أن عناصر الشرطة سارعوا إلى إغلاق أبواب المدخل التي حاول الرجل فتحها بالقوة من دون أن ينجح، قبل أن تتم السيطرة عليه باستخدام مسدس للصعق الكهربائي.
وأكدت الشرطة أن "عناصر التحقيق الأولي الذي أجرته وحدة مكافحة الإرهاب التابعة له تظهر أن دوافع المتهم مرتبطة بالتطرف الإسلامي، وأثناء تفتيش منزله عثر المحققون على علم تنظيم الدولة الإسلامية مرسوم على حائط".
وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، أدى هجوم بسكين أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه، إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بمهرجان في زولينغن في غرب ألمانيا. وأوقفت الشرطة مشتبها به من الجنسية السورية وسجنته.
ويأتي حادث اليوم غداة محاولة تنفيذ هجوم على القنصلية الإسرائيلية في ميونخ قام به شاب نمساوي من أصل بوسني يبلغ 18 عاما. كان معروفا لدى الشرطة التي قالت إنها كانت تشتبه بأنه "تطرف على الصعيد الديني وكان متهما بحيازة متفجرات وأسلحة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
مركز أمن المعلومات بوزارة الاتصالات يوضّح آلية عمل الروابط الاحتيالية التي تنتحل صفة جهات خيرية ومواجهتها
دمشق-سانا
رصد مركز أمن المعلومات التابع للهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات بوزارة الاتصالات، موجة جديدة من الروابط الخبيثة، التي تنتحل صفة جهات خيرية، بهدف سرقة بيانات المستخدمين أو إصابة أجهزتهم ببرمجيات خبيثة.
وأوضح مدير مركز أمن المعلومات جهاد ألالا في تصريح لمراسلة سانا استغلال المهاجمين روح التكافل والمساعدات المالية الإنسانية، لإيقاع الضحايا في فخّ التصيّد الاحتيالي، مشيراً إلى أساليب الهندسة الاجتماعية المتقدمة التي تم استخدامها من قبل أصحاب هذه الهجمات.
وفي تفاصيل إرسال هذه الروابط للمستخدمين، أشار ألالا إلى أن المهاجمين يلجؤون إلى منصّات التواصل الاجتماعي لإرسال الرسائل الاحتيالية، ولا سيما عبر برامج “الواتساب، التلغرام، الفيس بوك، والماسنجر”، وبواسطة جهات اتصال موثوقة، ما يزيد من خطورة الأمر.
وبيّن مدير مركز أمن المعلومات أن اكتشاف هذه الروابط جاء بعد ورود العديد من البلاغات خلال الأيام الأخيرة إلى جانب عمليات الرصد الأمني الدورية التي يقوم بها فريق الأمن السيبراني، منوّهاً إلى تنوّع أساليب التصيّد الاحتيالي التي يعتمدها المهاجمون، والتي تشمل: الرسائل النصية عبر البريد الإلكتروني، المكالمات الهاتفية، المواقع المزيفة، بالإضافة إلى التصيد عبر رموز QR (QR Code Phishing)، والتصيد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ولفت مدير مركز أمن المعلومات إلى أنه في حال الضغط على الرابط من قبل المستخدم، المبادرة لفصل الجهاز عن الإنترنيت بشكل فوري، ومسح الكاش وملفات الكوكيز من المتصفح، واللجوء إلى تغيير كلمات المرور الخاصة للحسابات الحساسة “البريد الإلكتروني والحسابات البنكية”، وفحص الجهاز باستخدام مضاد فيروسات متقدم، مثل: Kaspersky- Malwarebyters.
ودعا ألالا المستخدمين لتفادي الوقوع في مخاطر هذه الهجمات، بعدم النقر على أي رابط يعمل على الترويج لمساعدات إنسانية أو دعم مالي، والتحقق من قبل الجهات الرسمية قبل الإقدام على التبرع أو تقديم أي معلومات، داعياً إلى التفكير مرتين قبل الضغط على أي رابط، واستخدام أدوات الفحص الأمني، مثل URLScan- VirusTotal، وتفعيل المصادقة الثنائية FA1 لحماية الحسابات.