الولايات المتحدة والعراق يتفقان على خطة انسحاب قوات التحالف الدولي
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
قالت وكالة رويترز للأنباء إن الولايات المتحدة والعراق اتفقا على خطة انسحاب قوات التحالف الدولى، مشيرة إلى أن التفاهم بين أمريكا والعراق سيشهد خروج مئات الجنود بحلول سبتمبر 2025، وخروج كامل القوات فى عام 2026.
يذكرأن، أعلنت وزارة الخارجية العراقية أغسطس الماضى، تأجيل إعلان إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولى فى العراق بسبب التطورات الأخيرة.
وذكرت الوزارة، فى بيان نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء " لاتوجد قوات أمريكية فى العراق باستثناء المستشارين العسكريين الموجودين تحت مظلة التحالف الدولى، هؤلاء المستشارون مشمولون بمخرجات أعمال اللجنة العسكرية العليا، ويلتزم الطرفان بالآليات المتبعة ومخرجاتها".
وأضافت "سيتم إنهاء وجود مستشارى التحالف الدولى بكل جنسياتهم على أرض العراق، وشملت النقاشات تفاصيل تضمنت تراتبية انسحاب المستشارين من المواقع، ولم يبق سوى الاتفاق على تفاصيل وموعد الإعلان وبعض الجوانب اللوجستية الأخرى، كنا قريبين جدا من الإعلان عن هذا الاتفاق، ولكن بسبب التطورات الأخيرة تم تأجيل إعلان إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولى فى العراق".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولايات المتحدة العراق قوات التحالف الدولى أمريكا والعراق
إقرأ أيضاً:
أردول..لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير
لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير مقارنة بالنفوذ العسكري والأمني التي تمتعت به مليشيا الدعم السريع عند بدء القتال ضد القوات المسلحة في ال١٥ من ابريل والعامين التي تلته، فدرجة الاستعداد العسكري والتحضير اللوجستي كانت تفوق الوضع الحالي بعشرات الأضعاف ، ولم تستطيع بذلك احداث اختراق سياسي وفرض تغير على تركيبة الحكم، بل تحول ذلك الي حالات نهب وسلب وتوسعت فيها دائرة الفظائع والانتهاكات، يمكن أن يشكل هذا الحلف الجديد ازعاج أمني وعسكري ولكنه سيكون محدود وغير مستدام، ورهان بقائه بإنفتاح القوات المسلحة ناحية المناطق الجديدة وحشد مواطني مسرح القتال الجديد التي هربوا اليها واتخذوها ملاذا بعد دحرها من المناطق الاستراتيجية ذات الأهمية السياسية والإقتصادية والأمنية، لقد وفر الحلو بائساً ملاذاً للقوات الهاربة ولكنه لم يتحسب للثمن السياسي والأمني الذي سيدفعه نتاج ذلك التصرف .
إنضم لقناة النيلين على واتساب