قال محمد أنيس سالم، السفير المصري الأسبق، إن مصر ودول عربية أخرى حاولت كثيرا أنها تجد طريقا لإعادة اللحمة في الحركة الفلسطينية، وهذه ظاهرة بان كثير من حركات التحرر حدث بها انقسامات، ففي التاريخ القريب بالعالم العربي في مرحلة محاربة الاستعمار والحصول على الاستقلال يتبين وجود انقسامات بين حركات التحرر في اليمن وسوريا والجزائر.

المصري للدراسات يكشف تفاصيل إشراف مصر على الانسحاب الكامل لإسرائيل من غزة في 2005 فريدة الشوباشي: التقارب المصري التركي أدى إلى نسف العديد من المخططات المعادية للدولتين

وأضاف سالم، خلال لقاء ببرنامج "عن قرب"، مع الإعلامية أمل الحناوي، والمذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنه رغم تعدد محاولات الوساطة، عقدت اجتماعات كثيرة بحضور مصر ودون حضورها، تعددت هذه الاجتماعات لكن تعقد هذا الموضوع بشكل أصبح الأمل فيه يتلاشى، والقاهرة تحاول في هذا المجال لكن لحد الآن لم يتحقق النتائج المرجوة.

وأشار إلى أنه في 2021 مصر خصصت نصف مليار دولار لإعادة إعمار غزة من منطلق أن الشعب الفلسطيني المقيم في غزة يحصل على خدمات وترتيبات لوجستية إنسانية، وأن لمصر دور كبير في هذا.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصر القاهرة الإخبارية السفير المصري الأسبق حركات التحرر الحركة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

خطة عربية مصرية فلسطينية لإعادة بناء غزة دون تهجير

 

قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، مساء الثلاثاء، إن هناك خطة عربية مصرية فلسطينية من أجل إعادة بناء قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين منه. جاء ذلك خلال في مقابلة مع تلفزيون المملكة الرسمي.

وأشار إلى أنه "يجب استمرار إرسال المساعدات إلى غزة وتثبيت وقف إطلاق النار". وبين أنه هناك خطة عربية مصرية فلسطينية من أجل إعادة بناء قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين منه، دون أن يكشف تفاصيلها.

وأضاف: "مصالح الأردن تستند إلى أن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين"، لافتاً إلى الملك عبدالله الثاني قدم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أفكاراً عملية".

وأوضح الصفدي أن "الملك أكد على أن تجسيد الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني هو السبيل الوحيد للأمن والاستقرار في المنطقة".

ولفت إلى أن "الرئيس الأمريكي أكد دور الأردن المحوري في دعم الاستقرار في المنطقة".

ومضى الصفدي قائلا: "نعمل بتنسيق عربي ومكثف يؤكد على استثمار هذه اللحظة من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

وقال: "الملك عبدالله الثاني أكد بشكل واضح أن الأردن لن يسمح بتهجير الفلسطينيين إلى أراضيه".

والثلاثاء، استقبل ترامب الملك عبد الله في البيت الأبيض، في أول لقاء له مع زعيم عربي منذ تنصيبه في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منه إلى دول أخرى، ذاكرا منها مصر والأردن.

ولاقى مخطط ترامب رفضا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا، فيما قوبل بإشادة كبيرة على المستوى السياسي بإسرائيل، بما يشمل مختلف التوجهات.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود

مقالات مشابهة

  • تأجيل محاكمة المتهمين بقتل ابن سفير مصري سابق
  • تأجيل محاكمة متهمين بقتل نجل سفير سابق بالشيخ زايد ل16 أبريل
  • الكشف على قواهم العقلية.. تأجيل محاكمة المتهمين بقتل ابن سفير سابق
  • بعد قليل.. محاكمة المتهمين بقتل نجل سفير مصري سابق بالشيخ زايد
  • خطة عربية مصرية فلسطينية لإعادة بناء غزة دون تهجير
  • بعد قليل.. محاكمة المتهمين بقـ.تل ابن سفير سابق
  • سفير مصر السابق لدى إسرائيل: سياسات ترامب متقلبة وتسعى لتطبيع بعيد عن القضية الفلسطينية
  • سفير مصر السابق بإسرائيل: لم نرَ من المجتمع الدولي رد فعل ضد ما يحدث في غزة
  • رحيل سام نيجوما .. ماذا تبقى من حركات التحرر الوطني الأفريقي
  • عمرو خليل: إجماع دولي على ضرورة إيجاد حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية