استطلاع: 62.5 بالمئة يصوتون بـ (لا) على إمكانية توحيد المؤسسة العسكرية الليبية قريبا
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
صوّت 62.5 بالمئة، في استطلاع لأخبار ليبيا 24، بأنه من غير المتوقع أن تشهد ليبيا توحيدًا للمؤسسة العسكرية في القريب العاجل.
وتزامنا مع ذكرى تأسيس الجيش الليبي الـ 83، يوم أمس الأربعاء 08 أغسطس 2023، طرحت أخبار ليبيا 24 على متابعيها بمنصتي التواصل الاجتماعي “إكس” المعروف سابقا بـ “تويتر” وعلى “فيسبوك”، سؤال: برأيك هل من الممكن توحيد المؤسسة العسكرية في القريب العاجل؟ وأجاب 62.
وفي التعليقات على منصة “فيسبوك” كتب، صاحب الحساب أبو النعيم محمد: “لماذا لا.. اللهم وحد صفوفهم ووحد كلمتهم لكيد أعداء أهلنا في ليبيا والرفع راية الإسلام”.
وكتب جمال الفيتوري: ” لا يمكن توحيد الجيش في ظل وجود تركيا، لأنها هي من تحرض على عدم التوحيد بحجة لن أقف معكم كان حفتر حاربكم.. والكل عارف”.
من جانبه كتب صاحب الحساب “قمة القمة”: “لن يسمح الثوار الأشاوس بذلك مهما كلف الثمن”. بينما كتب صاحب الحساب “جمعة بيدا”: ” مدام فيه خونة وعملاء ومخانب.. يا ودي لا لا”.
واحتفلت ليبيا الأربعاء 08 أغسطس 2023 بشكل رسمي بالذكرى 83 لتأسيس الجيش الليبي.
الوسومالمؤسسة العسكرية الليبية تأسيس الجيش الليبيالمصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: المؤسسة العسكرية الليبية تأسيس الجيش الليبي
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
تحدث محسن أبو رمضان المحلل السياسي، عن الوضع الراهن في غزة وأزمة الضغط العربي على الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال أبو رمضان، إن حل الأزمة ليس بالأمر السهل، مشيراً إلى أن الضغوط العربية على أمريكا يجب أن تكون موحدة ولها تأثير حقيقي على السياسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، على أهمية القوة الاقتصادية العربية التي قد تلعب دوراً مؤثراً في سياق الصراع مع إسرائيل.
وأوضح أن الثروات النفطية في الخليج العربي والموقع الاستراتيجي للدول العربية يمكن أن تشكل ورقة ضغط على الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على هذه الثروات في دعم اقتصادها.
وذكر أن هذه الأوراق لا يمكن أن تُستخدم بفعالية دون وجود إرادة سياسية عربية موحدة تدرك تماماً التحديات التي تفرضها إسرائيل على المنطقة، والتي لا تقتصر على فلسطين فقط، بل تمتد إلى دول عربية أخرى مثل لبنان وسوريا.
وفيما يخص الوضع في غزة، أشار أبو رمضان إلى المخططات الاستراتيجية الإسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم القطاع وجعل الحياة فيه غير ممكنة، مما يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين بشكل قسري.
وأكد أن هذا المخطط الإسرائيلي يتضمن زج الفلسطينيين في كانتونات معزولة، وهو ما يشكل تهديداً جدياً للوجود الفلسطيني في غزة، موضحًا، أن هذه الخطة تهدف إلى تقليص مساحة القطاع تدريجياً وفرض ظروف غير إنسانية على السكان.
وحول الحديث عن ضرورة تغيير التوجهات الفلسطينية، أكد أبو رمضان أن أي محاولة لتغيير هذا التوجه أو التخلي عن السلاح من قبل حركة حماس قد تفتح المجال لإسرائيل لفرض سيطرتها بشكل أكبر، لافتًا إلى أنّ المناورات التكتيكية من قبل حماس، رغم تعقيداتها، قد تكون الوسيلة الوحيدة لسحب الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي، التي تستخدم قضية الأسرى كأداة لتبرير الهجمات على غزة.
وشدد على أنّ التصعيد الإسرائيلي الأخير في حي الشجاعية، يأتي في سياق تصعيد أوسع يستهدف تدمير بنية القطاع وتحقيق أهداف إسرائيلية استراتيجية.
وأكد على ضرورة أن يتعامل العرب والفلسطينيون مع هذا التحدي بشكل أكثر تنسيقاً ووعيًا، خاصة أن التهديدات الإسرائيلية لا تستهدف غزة فقط، بل تهدد مستقبل المنطقة ككل.