لجريدة عمان:
2025-03-31@14:57:43 GMT

عماني يحوّل البيوت القديمة إلى نزل تراثية ببهلا

تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT

عماني يحوّل البيوت القديمة إلى نزل تراثية ببهلا

أخذ الشاب العماني عبدالله بن ناصر العثماني من أبناء ولاية بهلا على عاتقه استثمار بيوت الطين المهجورة والقديمة في الحارات الأثرية المجاورة لقلعة بهلا وهي حارات الغزيلي والعقر والحوية وتحويلها إلى نزل تراثية، في مشروع أطلق عليه مسمى (كمكان) مستثمرًا أفكاره وخبرته في هذا المجال ومستعينا بخبرات من سبقه في أعمال الترميم وإقامة النزل التراثية في ولايات نزوى والحمراء، ليقدم نزلا وفق أعلى المواصفات وبصبغة تراثية نظرا لما يحمله الموقع من مكانة عالمية فهو يقع ضمن حدود واحة بهلا وقلعتها الشامخة والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي.

"عمان" زارت هذا النزل التراثي والتقت مع صاحب الفكرة والمنفذ للمشروع الشاب عبدالله بن ناصر العثماني والذي قال: إن فكرة المشروع تولدت لديه بعد قيامه بزيارة عدد من النزل التراثية بمنطقة مسفاة العبريين بولاية الحمراء وكان يتابع بصورة متواصلة أعمال الترميم في تلك النزل كما تابع أعمال الترميم في مواقع مشابهة بولاية نزوى وما لاحظه أن مثل هذه الأعمال في الترميم وإقامة النزل السياحية تنشط الحركة السياحية في المواقع والولايات التي يتم التنفيذ فيها وتعد محطة مهمة للسياح من داخل وخارج سلطنة عمان. وأضاف العثماني: لقد عدت وكلي شغف محملا بالأفكار والطموح لنقل هذه التجربة إلى ولاية بهلا الغنية عن التعريف بتراثها وحضارتها القديمة الموغلة في القدم وقلعتها الشهيرة المدرجة ضمن قائمة التراث العماني، وتبادر لي أول ما تبادر المنطقة التراثية القديمة المجاورة لقلعة بهلا والتي تقع ضمن واحة بهلا في حاراتها العقر والحوية والغزيلي، وشجعني كذلك ما نالته حارة العقر بولاية نزوى من اهتمام سياحي وحارة العقر ببهلا لا تقل أهمية عن جارتها في نزوى فقمت بالبحث في هذا الموقع بولاية بهلا عن بيوت أثرية قديمة بالإمكان استغلالها واستثمارها لمثل هذه المشروعات.

وأشار العثماني بقوله إن الخطوات الأولى في المشروع بدأت قبل 3 سنوات، حيث بدأنا بتنظيف الموقع وإزالة المتهدم والمندثر من المبنى، ووضع الحلول لمعالجة الجدران والأسقف المتأثرة والمندثرة، وبدأت خطوات عمل التصاريح اللازمة ولم تكن فيها صعوبات أو عقبات وإنما نعتبرها تحديات باعتباره المشروع الأول في الولاية من هذا النوع وكانت الأمور غير واضحة لدى بعض الجهات المعنية والحمدلله اجتزنا مرحلة إعطاء التصاريح للترميم، ومن ثم بدأت مرحلة الترميم الفعلية، وفي كل خطوة نحن نتعلم ونستفيد والأفكار تأتي، ونحن نعمل في الترميم نستفيد من تجارب الآخرين محليا ودوليا حيث كانت لنا زيارات لداخل وخارج سلطنة عمان، وبدأ عمق الترميم وصيانة الجدران والأسقف وتقويتها وخاصة التي تعرضت للأمطار وعوامل الطقس والإهمال على فترات زمنية طويلة، وليكون المشروع مكتملا ووفق المواصفات التي نسعى لتحقيقها ولتكون للمشروع ديمومة وضعنا كافة الأمور مستفيدين من التجارب السابقة ومعالجة ما واجهه غيرنا من تحديات وتخطي المشكلات التي عانى منها من سبقنا بسبب تطوير المنطقة وقلة الخدمات، وأضاف: إن أهم ما واجهنا من تحديات في الترميم تمثل في قلة الموارد المالية، وكذلك ندرة المواد المطلوبة في الترميم مثل الأخشاب وأنواع الطين وأنواع الحجر، وقد تقدمنا بطلب الدعم الحكومي ولم نوفق فيه ولم يحالفنا الحظ إلا أننا لم نتوقف وزاد حماسنا لتحقيق الطموح ولكونه المشروع الأول في الولاية أردناه أن يكون مميزا ومكتملا من خدمات عامة وخاصة.

كما أشار عبدالله العثماني إلى أن مسمى المشروع (كمكان) جاء من خلال البحث والتحري حيث وجد في أحد المؤرخات القديمة بالولاية هذا الاسم على أحد المساجد بالولاية وأردنا أن نطلقه على مشروعنا بأن نعيد ونحيي هذا المكان كما كان في السابق بعد أن اندثر، وبعودة الناس إليه وتنشيط الحركة فيه بعد ترميمه وإضفاء اللمسات عليه والتسويق له سيعود المكان (كما كان) لذا جاء اختيارنا لهذا الاسم (كمكان) أي مثل ما كان.

وأكد عبدالله العثماني أن مشروع (كمكان) يتضمن جانبين أحدهم يحوي مقهى مختصا بالقهوة ومطعما عمانيا وإيطاليا وفيه جلسات داخلية وخارجية وبإطلالات على قلعة بهلا، كذلك النزل والذي يتكون من 9 غرف نوم مع استقبال ومدخل خاص للنزل التراثي بكامل خصوصيته لكل غرفة دورة مياه خاصة بها تشطيبات فندقية بأجمل وأدق التفاصيل التي ركزنا فيها، وكان الترميم فريدا من نوعه حيث إننا استخدمنا الطين بالطريقة القديمة، فقط تمت إضافة بعض المواد للتقوية ليستديم في المكان دون أن يتأثر بالأمطار والعوامل المناخية، والحمدلله نجحنا في الخلطة بعد تجارب عديدة وهي ما ميز المشروع حيث ظهر الترميم بشكل رائع ومميز من بين الترميمات للغرف، ويضم الموقع كذلك مقهى ومطعما متخصصا في الأكلات الشعبية العمانية والخليجية والأوروبية حيث المطبخ الإيطالي.

ويضيف: أردنا أن يكون مشروع (كمكان) ليس مشروعا عاديا بل رغبتنا أن نتميز عن غيرنا وبأن نضيف عليه التراث القديم الممزوج بالحداثة كيف لا وموقع المشروع ليس كغيره فهو يقع في منطقة أثرية قديمة بواحة بهلا وتم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي ويمتلك المكان الكثير من المقومات التراثية والسياحية التي تميزها عن الولايات الأخرى، ومن الإضافات الجميلة في المشروع أنه يتميز بقطع نادرة في كل المداخل زينت بخشب الساج والذي تم جلبه من سفينة هندية عمرها ما يقارب 200 سنة كانت تبحر في التجارة من الهند إلىى عمان وفي أحد الأعاصير التي مرت بها سلطنة عمان غرقت هذه السفينة وتم انتشالها واستخراجها من البحر كاملة واستفدنا من أخشابها الفريدة من نوعها وجعلناها في المداخل وعدد من الأماكن بالمشروع، كما أن في الموقع قطعا خشبية أثرية داخل المبنى عمرها أكثر من 200 سنة تم استخراجها من نفس المبنى وتم إضافة بعض اللمسات التجميلية عليها وعمل الإنارة، والحمدلله جميع اللمسات والفنيات بالموقع هي بأيد عمانية وما تم بالموقع جاء بجهود ذاتية ولمسات فنية من أبناء هذه الولاية بأجمل وأدق التفاصيل الفنية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی الترمیم

إقرأ أيضاً:

باق 72 ساعة فقط.. تحذير هام لأصحاب عدادات الكهرباء القديمة قبل 1 إبريل

حذر جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك المواطنين الذين لا يزالون يعتمدون على العدادات القديمة من مخاطر التأخر في سداد فواتير الكهرباء، مشددًا على أن استمرار التأخير قد يترتب عليه فرض غرامات مالية، وقد يصل الأمر إلى رفع العداد القديم واستبداله بعداد مسبق الدفع إذا استمر عدم السداد لفترة طويلة.

غرامات مالية لمتأخري سداد فاتورة الكهرباء

أوضحت وزارة الكهرباء أن المستهلكين الذين لم يسددوا فاتورة شهر مارس، التي تعكس استهلاك الكهرباء خلال شهر فبراير، قد يتعرضون لغرامة مالية في حال عدم السداد قبل الموعد النهائي.

ووفقًا لما أعلنته الوزارة، فإن التأخير حتى نهاية الشهر الجاري أي بعد 72 ساعة يؤدي إلى فرض غرامة تصل إلى 7% من إجمالي قيمة الفاتورة المستحقة.

موضوعات متعلقة:

رسوم إنستاباي الجديدة.. هل يتم زيادة فواتير الكهرباء والتليفون عبر التطبيق؟نقل الكهرباء توقع عقدين لتركيب محولات لمحطتي أبو المطامير وأسيوطباق أسبوع فقط.. تحذير هام لأصحاب عداد الكهرباء القديم قبل العيد7% غرامة .. احذر عدم سداد فواتير كهرباء شهر مارس

المهلة النهائية تتزامن مع عيد الفطر

أشارت الوزارة إلى أن المهلة المحددة للسداد تنتهي مع نهاية احتفالات عيد الفطر المبارك، مما يعني أن المواطنين الذين لم يقوموا بالسداد حتى الآن لديهم أيام قليلة فقط لتجنب الغرامات المالية أو اتخاذ إجراءات أخرى بحقهم، مثل رفع العداد القديم وإلزامهم بتركيب عداد مسبق الدفع.

وأكدت الوزارة أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لتجنب أي مشاكل قد تؤثر على استمرارية الخدمة الكهربائية، خاصة خلال أيام العيد التي يرتفع فيها معدل استهلاك الكهرباء بسبب زيادة استخدام الأجهزة الكهربائية في المنازل.

إجراءات صارمة للممتنعين عن السداد

شددت الوزارة على أنه في حالة الاستمرار في التأخر لمدة شهر إضافي، سيتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، تشمل حق الشركة في إزالة العداد القديم واستبداله بعداد مسبق الدفع، مما يحتم على المشتركين الالتزام بالسداد في المواعيد المحددة لتجنب أي غرامات أو رفع العدادات.

عقوبات عدم دفع فاتورة الكهرباء

وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الكهرباء، لا يزال هناك نحو 42 مليون عداد كهرباء قديم قيد الاستخدام، منها 4.5 مليون عداد معطل تعمل الوزارة على استبداله بالفعل.

باق 72 ساعة فقط.. تحذير هام لأصحاب عدادات الكهرباء القديمة قبل 1 إبريل

وطبقًا لسياسات الوزارة، فإن عدم سداد فاتورة الكهرباء لشهرين متتاليين يؤدي إلى فسخ التعاقد ورفع العداد، ما لم يقم المشترك بتسوية المديونية أو تقديم طلب رسمي لتقسيطها.

آخر موعد لسداد فاتورة الكهرباء قبل فرض العقوبات

أشارت الوزارة إلى أن أمام المشتركين اللذين لم يسددوا فاتورة فبراير عن استهلاك شهر يناير،  نحو أسبوع فقط لسداد الفاتورة قبل بدء فترة الحق في تنفيذ قرارات رفع العدادات والتي تبدأ في 1 إبريل، حيث شدد جهاز تنظيم مرفق الكهرباء على أن عدم سداد فاتورتين متتاليتين يمنح الشركة الحق في اتخاذ الإجراءات القانونية، والتي تبدأ بفرض الغرامة ثم رفع العداد نهائيًا.

شروط رفع عداد الكهرباء القديم

وعادة ما تمنح شركات التوزيع  المشتركين مهلة إضافية قبل تنفيذ القرار، مع إرسال تحذيرات متعددة عبر فواتير الكهرباء أو عبر المحصلين.

 لكن في حال استمرار الامتناع عن السداد دون أي محاولة للتسوية، يتم فصل التيار الكهربائي ورفع العداد بشكل نهائي، على أن يتم استبداله بعداد مسبق الدفع عند سداد المتأخرات.

باق 72 ساعة فقط.. تحذير هام لأصحاب عدادات الكهرباء القديمة قبل 1 إبريلحالات تؤدي إلى رفع العداد

حددت الوزارة عدة حالات يتم فيها رفع العداد وقطع التيار الكهربائي، أبرزها:

الحصول على الكهرباء بطرق غير قانونية مثل التوصيلات المباشرة دون المرور بالعداد.توصيل الكهرباء الموردة من العداد الخاص بالمشترك إلى وحدات أخرى غير مشمولة بالعقد.تغيير استخدام الكهرباء لأنشطة غير منصوص عليها في التعاقد.التلاعب بالعداد أو إتلاف الأختام الخاصة به.زيادة الأحمال الكهربائية عن الحد المسموح به دون الحصول على تصريح.منع موظفي شركة الكهرباء من إجراء أعمال الصيانة أو التفتيش.عدم تسجيل قراءة العداد لفترتين متتاليتين بسبب رفض المستهلك التعاون مع الشركة.هدم الموقع المتعاقد عليه أو رغبة المستهلك في إنهاء الخدمة.التأخر عن سداد الفاتورة لأكثر من 30 يومًا بعد إرسال مطالبة رسمية بالسداد.إجراءات إعادة توصيل الكهرباء بعد رفع العداد

في حال رفع العداد بسبب التأخر في السداد، يمكن للمشترك تقديم طلب لإعادة توصيل الخدمة بعد دفع المتأخرات والغرامات المقررة، لكن سيكون ذلك من خلال تركيب عداد مسبق الدفع فقط، لضمان التزام المشترك بسداد قيمة الاستهلاك مسبقًا.

تأتي هذه الإجراءات في إطار جهود وزارة الكهرباء لتنظيم استهلاك الطاقة، وتحسين كفاءة التحصيل، وتقليل الفاقد من الكهرباء، بالإضافة إلى التوسع في استخدام العدادات الذكية ومسبقة الدفع.

مقالات مشابهة

  • روشتة لتفادي خناقات العيد فى البيوت المصرية
  • “هيئة التراث” بنجران تنظم فعالية تراثية احتفاءً بعيد الفطر
  • سؤال للاستاذة زينب الصادق المهدي.. كيف خرج الدعم السريع من البيوت؟
  • جلسة حوارية ببهلا تناقش تطوير مجالات العمل البلدي
  • 520 مشارك في فعالية المشي الجماعي ببهلا
  • مصدر عماني: إيران وامريكا أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى
  • ضبط مصنع حلويات مخالف في نجران يعمل بمواد منتهية الصلاحية .. صور
  • فريق بهلا الخيري ينفذ مبادرة كسوة العيد
  • أجواء العيد تملأ أسواق القدس القديمة
  • باق 72 ساعة فقط.. تحذير هام لأصحاب عدادات الكهرباء القديمة قبل 1 إبريل