أبوظبي: عماد الدين خليل
أفادت وكالة الإمارات للفضاء، بأن الطالبين الإماراتيين: أحمد العواني، ومحمد العوض، يقودان مهمة قمرية رائدة ضمن مجموعة أريان في ألمانيا، من خلال تصميم وتنفيذ مركبة الهبوط والطائرة بدون طيار على سطح القمر ضمن مهمة استكشافات القمر المستقبلية.
وأوضحت الوكالة، أن دور الطالبان في المهمة القمرية يشمل تصميم وتنفيذ مركبة الهبوط والطائرة بدون طيار على سطح القمر، حيث تهدف مركبة الهبوط إلى نقل المعدات والمواد إلى سطح القمر، بينما تجري الطائرة مسوحات جوية وجمع بيانات دقيقة للغاية، وهو أمر حيوي لاستكشافات القمر المستقبلية.


وأضافت أن أحمد العواني ومحمد العوض يعملان أيضاً ضمن المهمة على تطوير حلول متطورة لأنظمة الدفاع الخاصة بالمهمة، ويعد التركيز على تكنولوجيا الدفاع جانباً حيوياً في عملهما، حيث إن أنظمة الدفع الفعالة والموثوقة تعتبر ضرورية لنجاح أي مهمة فضائية.
وأكدت الوكالة، أن الطالبين يحققان إنجازات كبيرة في مجال هندسة الطيران والفضاء من خلال برنامج «جسور»، إحدى مبادرات صندوق الوطن التي تهدف إلى تنمية القدرات القيادية للشباب الإماراتي.
وأشارت إلى أنهما حصلا على منحة للتدريب الداخلي في مركز الدفع المداري التابع لمجموعة أريان في ألمانيا، حيث يشاركان في مرحلة مراجعة مفهوم وتصميم المهمة القمرية، التي تشمل مركبة هبوط وطائرة دون طيار، مع التركيز بشكل خاص على تكنولوجيا الدفع.
ويعد «برنامج جسور» ثمرة جهود مشتركة بين صندوق الوطن، وعدد من المؤسسات العالمية المرموقة، بهدف تمكين الشباب من الوصول إلى آفاق جديدة من المعرفة والخبرة ما يسهم في تعزيز قدراتهم وإمكاناتهم.
ويهدف البرنامج لدعم الشباب الإماراتي، للتقدم للوظائف وخوض تجاربهم العملية، والتطور في بيئة العمل في القطاع الخاص، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، ويعد البرنامج نموذجاً لما يقوم به صندوق الوطن من جهود ومبادرات، لتمكين أبناء وبنات الوطن، وتطوير إمكاناتهم في مختلف المجالات ليكونوا جاهزين للانطلاق في سوق العمل المحلي والعالمي.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات وكالة الإمارات للفضاء الإمارات ألمانيا

إقرأ أيضاً:

الشحومي: لا يمكن بناء اقتصاد ابتكاري في ليبيا في غياب أنظمة الدفع الإلكتروني

قال المحلل الاقتصادي الليبي، مدير صندوق رأسمال الجريء في المملكة المتحدة منذر الشحومي، إنه لا يمكن الحديث عن اقتصاد ابتكاري في ليبيا في غياب الإنترنت السريع، أو أنظمة الدفع الإلكتروني، فتطوير شبكات الاتصال وإتاحة بوابات دفع للشركات الناشئة وتحفيز المصارف على احتضان خدمات مالية رقمية ليست كماليات، بل أُسُس بناء اقتصاد القرن الـ21، والحل ليس فقط في البناء، بل في التشريع، وهو ما يفرض على مصرف ليبيا المركزي وهيئة سوق المال، بحسب المتحدث، أن يتبنيا نموذج “الحاضنة التنظيمية” التي تسمح للشركات الناشئة باختبار منتجاتها قبل خضوعها الكامل للضوابط.

أضاف في مقابلة مع موقع “اندبندنت عربية”، أن الابتكار لا يزدهر في بيئات تخشى الفشل أو تخضع للاحتكار، وإذا أردنا شباباً يخوضون المغامرة، فعلينا أن نحميهم قانونياً إذا فشلوا، وأن نحميهم من الشركات الكبرى إذا نجحوا، موضحاً أن تحديث قوانين الإفلاس، وتسهيل الخروج من المشاريع المتعثرة، وحماية الملكية الفكرية، ومنع الاحتكار، كلها شروط جوهرية لبناء بيئة تجرّب وتتعلم.

ويضيف، “إن كانت الحكومة جادة فعليها أن تبدأ بنفسها: رقمنة الخدمات الحكومية، من السجل التجاري إلى الضرائب، ستخلق سوقاً أولية للشركات التقنية المحلية، وتوفر نموذجاً يُحتذى في الانفتاح والفاعلية”.

مقالات مشابهة

  • أسامة فيصل وجريندو يقودان هجوم البنك الأهلي أمام بيراميدز في كأس مصر
  • كأس مصر.. مايلي ورمضان صبحي يقودان هجوم بيراميدز أمام البنك الأهلي
  • الشحومي: لا يمكن بناء اقتصاد ابتكاري في ليبيا في غياب أنظمة الدفع الإلكتروني
  • الولايات المتحدة.. طيار وطفلان ينجون من تحطم طائرة ويصمدون 12 ساعة فوق جناحها بألاسكا
  • دعوة للمصالحة في أفغانستان.. رسالة قائد طالبان قبل عيد الفطر
  • طرق حجز وسداد ثمن تذاكر القطارات خلال إجازة عيد الفطر
  • تعرف على الدول رائدة التحول للتعاملات بلا نقود (إنفوغراف)
  • طيار وطفلان ينجون من تحطم طائرة ويصمدون 12 ساعة فوق جناحها بألاسكا
  • تحالفات في القطاع التجاري لاستكشاف مرتفعات القمر الغامضة
  • لحظة انقلاب طائرة شحن أثناء هبوطها الاضطراري.. فيديو