موقع 24:
2025-03-15@08:16:54 GMT

القصف يطارد نازحين فروا لساحة مستشفى وسط قطاع غزة

تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT

القصف يطارد نازحين فروا لساحة مستشفى وسط قطاع غزة

 تخرج إقبال الزيدي لانتشال متعلقات أسرتها من تحت أنقاض منزلها الذي دمرته إسرائيل في هجوم جوي على مدينة غزة قبل نحو عام.

وقالت إنها سافرت إلى موقع منزلها المدمر رغم استمرار القصف وجمعت أغطية وملابس وبطاطين وأعادتها إلى مأواها في خيمة ممزقة بساحة مستشفى الأقصى على بعد حوالي 16 كيلومتراً جنوبي مدينة دير البلح.


وتحمي الخيام الأخرى الموجودة في مكان قريب السكان قليلاً من الحرارة الشديدة، لكنها لا توفر أي استراحة من الهجمات التي لاحقتهم حتى إلى أماكن إيوائهم الجديدة.وقال مسعفون محليون إن أربعة أشخاص لاقوا حتفهم أمس الخميس، عندما استهدفت ضربة جوية إسرائيلية خياماً كانت تؤوي عائلات نازحة أخرى بالقرب من نفس المستشفى.
وإقبال واحدة من بين الملايين من سكان غزة الذين يتنقلون ذهاباً وإياباً في القطاع المحاصر والمكتظ بالسكان هرباً من الهجوم على أحد الأماكن ليواجهوا هجمات أخرى في المكان الجديد حيث لجأوا.
وقالت إقبال التي بدا عليها التعب من الحر "إحنا كان بيتنا 120 متر، وكنا مبسوطين فيها وكل شيء، جينا إحنا (جالسين) في 4 متر في 4 متر في خيمة، (الحر) موتنا، حرارة الشمس قتلتنا، طول اليوم وإحنا بنجري... تحت هاي الشمسات، مفيش مكان نقعد فيه".
وأضافت "إحنا طلعنا من الدار مخدناش ولا ورقة منه، إحنا طلعنا من تحت القصف فوقنا، يدوب مفيش ساعة ساعتين وتم قصف الدار".

الأوضاع مزرية في مختلف أنحاء القطاع مع نقص حاد في المياه والدواء والوقود. ولم يتبق إلا قليل من المستشفيات التي لا تزال تعمل.
وأدى انهيار النظام الصحي في قطاع غزة إلى تعقيد مجموعة من الكوارث الأخرى، من أزمة جوع إلى انتشار الأمراض. وترك هذا أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة غير قادرين على الحصول على الرعاية الأساسية.وقالت الزيدي لرويترز: "معي مريضة قلب بنت بنتي هاد كمان مش ملقيها علاج. أني مرا عندي غضاريف وضغط وسكر مملقيش أجيب علاج إلي. يعني من وين أجيب علاج...يعني بيكفي. بيكفي معاناة تعبنا".

وبالقرب من مستشفى الأقصى، مكث حفيد الزيدي البالغ من العمر ثمانية أشهر داخل خيمة بينما كان أفراد الأسرة الآخرون يحاولون الاحتماء من الشمس في مكان قريب.
وقالت الزيدي: "كمان شهر بده يصير نحنا سنة بها الوضع. إحنا إيش ذنبنا بها الحياة. حرب وانفرضت علينا بس خلاص بيكفي لحد هنا. إحنا مدنيين نازحين آمنين في خيامنا يعني طول النهار بنجري..طول النهار واحنا بنجري ورا الأكل ورا الميه (المياه) ورا الشرب ورا الأمراض، الأمراض قالبة الدنيا".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دير البلح غزة غزة وإسرائيل دير البلح

إقرأ أيضاً:

بغارة صاروخية.. روسيا تستهدف مسقط رأس زيلينسكي

أعلن سيرهي ليساك، حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك في وسط أوكرانيا، الجمعة، عن سقوط صاروخ روسي على منطقة سكنية في مدينة كريفي ريه، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، في أحدث موجة من القصف الروسي الذي يستهدف المدن الأوكرانية منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات.

ونشر ليساك عبر قناته على تطبيق "تيليجرام" صورة توضح حجم الدمار الذي لحق بأحد المباني، الذي يضم عددًا من الشركات، مما يعكس التأثير العنيف للهجوم.

من جانبه، حذّر أولكسندر فيلكول، رئيس الإدارة العسكرية في المدينة، السكان من ضرورة البقاء في الملاجئ، مشيرًا إلى احتمالية تكرار القصف، إذ بات هذا التكتيك الروسي شائعًا خلال الحرب المستمرة.

وتُعتبر كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هدفًا متكررًا للهجمات الروسية، حيث تعرضت المدينة خلال الأشهر الأخيرة لعدة ضربات أسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

وكانت المدينة قد شهدت هجومًا صاروخيًا آخر، يوم الأربعاء الماضي، أسفر عن مقتل شخص وتسبب في تدمير منشآت للبنية التحتية، فضلًا عن تضرر أبراج سكنية ومبانٍ إدارية، ما زاد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت وطأة القصف المتكرر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الهجمات الروسية على عدة مناطق أوكرانية، بينما تحاول كييف تعزيز دفاعاتها الجوية والتعامل مع التداعيات المستمرة للحرب.

مقالات مشابهة

  • ميدو: إحنا نادي الزمالك مطلبناش حكام مصريين ولا أجانب
  • بغارة صاروخية.. روسيا تستهدف مسقط رأس زيلينسكي
  • وزير خارجية مصر يكشف الجهة التي ستتولى الأمن في غزة
  • مقتل امرأة وإصابة أربعة من أسرتها في قصف على الأبيض
  • السلطات اللبنانية تواجه تحديات التعامل مع الركام الناجم عن القصف الإسرائيلي
  • بعد إقصاء صلاح «أوروبياً».. رافينيا يطارد ميسي والكرة الذهبية!
  • قصف مدفعي حوثي استهدف حياً سكنياً شرقي مدينة تعز
  • قاعدة حميميم الروسية تستقبل 9 آلاف سوري فروا خلال أحداث الساحل
  • موجات الحر الشديد تسرّع الشيخوخة
  • عمرو أديب عن تأجيل القمة: إحنا في منظومة محترمة