الجزيرة:
2025-04-07@06:20:47 GMT

7 طرق لتسلية الأطفال في الرحلات الطويلة بالسيارة

تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT

7 طرق لتسلية الأطفال في الرحلات الطويلة بالسيارة

يظن كثيرون أن أكثر الأمور التي قد تثير القلق في الرحلات الطويلة هي حدوث عطل في السيارة أو نفاد الوقود، لكن هناك أمرا آخر قد يضيف إلى أعبائك الكثير خلال الرحلات الطويلة وهو اصطحاب أطفال يشعرون بالملل سريعا، وهم كثر. لذا عليك الاستعداد جيدا لحدوث حالة من الضجر والصياح بعد دقائق قليلة من بداية الرحلة، من خلال التفكير في بعض الطرق والألعاب التي من شأنها كسر الملل أثناء ساعات السفر، ومن بينها ما يلي.

لعبة الـ20 سؤالا

يقوم أحد اللاعبين باختيار "شيء أو اسم شخصية معروفة" في ذهنه وعلى الآخرين طرح 20 سؤالا فقط لتخمين ما يفكر فيه اللاعب من خلال إجابات بنعم أو لا. اللاعب الذي يخمن بشكل صحيح يختار شيئا جديدا.

أسماء بالحروف

لعبة الحروف من الألعاب الممتعة للكبار والصغار، من خلال اختيار حرف تبدأ به مجموعة من الأسماء "اسم رجل، اسم فتاة، جماد، حيوان، نبات، بلاد"، وكلما اخترت كلمات استثنائية حصلت على الدرجة الكاملة، في حين تحصل على نصف الدرجة إذا تشابهت إجاباتك مع أي من اللاعبين الآخرين، وبلا شك لا تحصل على نتيجة إذا لم تنجح في توفير أسماء صحيحة تبدأ بالحرف المطلوب.

لعبة الحروف من الألعاب الممتعة للكبار والصغار (شترستوك) تحدي ذاكرة الأفلام

هذه اللعبة مخصصة لمحبي السينما والدراما، خاصة إذا كانت هناك أفلام مشتركة يشاهدها أفراد الأسرة معا، تتضمن اللعبة تذكر أسماء الشخصيات في أفلام شهيرة، أو يطرح اللاعب فكرة الفيلم في صورة مختصرة، وعلى بقية اللاعبين تخمين اسم الفيلم.

لون السيارات

تضمن هذه اللعبة متابعة الأطفال للسيارات على الطريق، واختيار لون سيارة محددة مع ذكر 3 أشياء على الطريق تتشابه مع لون السيارة، قد تكون هذه اللعبة صعبة إلى حد ما إذا كانت الرحلة ليلية أو الطريق غير مزدحم بالسيارات، لكنها ربما تكسر الملل لدقائق.

لوحات السيارات

تحتاج هذه اللعبة إلى مزيد من الإبداع، كل ما عليكم هو قراءة حروف لوحات السيارات لتكوين جمل تبدأ بالحروف نفسها، سيلجأ الجميع إلى تكوين جمل مضحكة وليس لها معنى منطقي أحيانا، لكنها سوف ترسم الابتسامة على وجوه أطفالك.

قصص متتابعة

يبدأ أحد الوالدين أو الأطفال قصة بجملة، ثم يقوم كل لاعب بإضافة جزء جديد من القصة، مما يجعلها مضحكة أو غير متوقعة.

لعبة الذكريات

تتضمن هذه اللعبة أجمل الذكريات التي مرت على الأسرة، سواء التي شارك بها الأطفال أو تتعلق بالأجداد، ينجح الوالدان من خلال هذه اللعبة في تنشيط الذاكرة العائلية الدافئة لأطفالهم، واسترجاع الأحداث العائلية الممتعة، مما سيجعل الأطفال يطرحون كثيرا من الأسئلة عن عائلتهم الممتدة، ويقارنون بين الماضي والحاضر، وربما يشعرون بالامتنان لكل الأحداث الجيدة التي مروا بها. ولكن احذر من استرجاع الأحداث المؤلمة، فذلك ليس التوقيت المثالي لمناقشة تلك الذكريات.

ما سبق هو محاولة للبحث عن بدائل للشاشات التي يلجأ إليها الأطفال خلال اليوم لساعات طويلة، يمكن ابتكار المزيد من الألعاب التي ستظل ذكرى طيبة عالقة في أذهان أطفالك.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات هذه اللعبة من خلال

إقرأ أيضاً:

حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها

حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".

وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".

وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".

بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.

ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • لعبة الكبار: أين ستقف الصين وروسيا في المواجهة بين أميركا وإيران؟
  • شغف متزايد بألعاب الفيديو القديمة في زمن التطوّر الرقمي للقطاع
  • مديرية الإعلام في حلب تبحث سبل تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الإعلاميين
  • الليلة.. تفاصيل قمة الأهلي والزمالك بـ نهائي كأس مصر في هذه اللعبة
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • لعبة الموت وصرخات الأبرياء.. إلقاء الحجارة على القطارات «جريمة» تهدد الأرواح
  • مليون نسخة في أسبوع.. بداية قوية للعبة inZOI 
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
  • أفسد المباريات ويعبث بمتعة اللعبة.. مدرب توتنهام يشن هجومًا لاذعًا على «الفار»