تدشين مبنى السفارة الليبية الجديد في أديس أبابا
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
أقيم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حفل تدشين مبنى السفارة الليبية الجديد، بحضور وزير الإسكان والتعمير بحكومة الوحدة الوطنية أبوبكر الغاوي وسفير ليبيا لدى إثيوبيا محمد آدم لينو.
كما شهد الحفل حضور وكيل وزارة الإسكان والتعمير لشؤون المناطق المتضررة عبد المولى اعظومة، وعميد بلدية طرابلس المركز إبراهيم الخليفي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإثيوبيين، بما في ذلك مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية الإثيوبية، ومدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية، ومدير إدارة الخارجية في الوزارة.
وأفادت وزارة الإسكان والتعمير بأن هذا الإجراء يأتي في إطار توجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بعد زيارته إلى لعاصمة الإثيوبية في أبريل الماضي، حيث أكد الدبيبة خلال زيارته على أهمية تعزيز التعاون بين ليبيا وإثيوبيا في مختلف المجالات، والتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أديس أبابا إثيوبيا السفارة الليبية حكومة الوحدة الوطنية
إقرأ أيضاً:
تقرير تركي: رمضان في ليبيا فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعي بين المواطنين
ليبيا – تقرير: الليبيون يستقبلون رمضان بروح الوحدة والتقاليد العريقة الصلوات والموائد الجماعية تعزز التلاحمسلط تقرير إخباري لموقع “إيفيرم أغاجي” التركي الضوء على استقبال الليبيين لشهر رمضان المبارك، حيث تميزت الأجواء بروح الوحدة والتضامن من خلال الصلوات الجماعية، الموائد الرمضانية، وأعمال الخير المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.
إقبال على المساجد وتوزيع مساعدات اجتماعيةووفقًا للتقرير الذي تابعته صحيفة “المرصد”، تستعد المساجد المحلية لاستقبال أعداد متزايدة من المصلين، فيما تجتمع العائلات للإفطار الجماعي والمشاركة في صلاة الجماعة. كما تقوم السلطات بتوزيع “صناديق رمضان” لدعم الأسر المحتاجة، مما يعزز روح التكافل الاجتماعي.
تقاليد رمضانية متجذرة في المجتمع الليبيوأشار التقرير إلى أن الإفطار في ليبيا يتميز بالأطباق التقليدية التي تضم التمر والمأكولات المحلية، حيث تختلف الطقوس والعادات الرمضانية بين المناطق، لكنها جميعًا تجمعها روابط ثقافية واجتماعية وثيقة تعزز روح الوحدة الوطنية.
التركيز على العطاء والمسؤولية الاجتماعيةوأضاف التقرير أن رمضان يتميز في ليبيا بزيادة أعمال الخير والتبرعات، حيث تعمل المؤسسات الدينية والمساجد على جمع الصدقات وتوزيعها لضمان وصول المساعدات للجميع. كما أن الشهر الفضيل يُعتبر فرصة لتعزيز الروابط المجتمعية من خلال مشاركة الجيران في الصلوات والموائد الجماعية.
دور رمضان في غرس القيم لدى الأجيال الجديدةوأكد التقرير أن رمضان يمثل فرصة تعليمية، حيث يمكن للمعلمين وقادة المجتمع إشراك الأجيال الأصغر سنًا في التعرف على قيم الصبر، الالتزام، والإيمان، من خلال الدورات التوعوية والنقاشات، مما يعزز الوعي الديني والمسؤولية الاجتماعية لدى الشباب.