شمسان بوست:
2025-04-03@07:54:39 GMT

المركز اليمني المستقل يعلن عن إقامة ندوة سياسية

تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT

شمسان بوست / خاص:

أعلن المركز اليمني المستقل للدراسات الاستراتيجية عن إقامة ندوة سياسية خلال اليومين القادمين.

وقال المركز بإنه سيقيم بإذن الله تعالى، يوم الاثنين 9 سبتمبر 2024، ندوة تحت عنوان:”مستقبل الديمقراطية في اليمن: مواجهة التحديات”
وأوضح المركز أن الندوة سيشارك فيها العديد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية.



ويتكون المشاركون من:

– د. أحمد الصباري، أكاديمي يمني، عنوان الورقة: “الديمقراطية في اليمن: المبادئ والمآلات”.

– د. مجيب عبدالفتاح الآنسي، عضو الأمانة العامة، نائب رئيس الدائرة السياسية بالمؤتمر الشعبي العام، عنوان الورقة: “التجربة الديمقراطية في اليمن”.

– د. فؤاد البداي، استاذ العلوم السياسية بجامعة تعز، عنوان الورقة: معوقات التحول الديمقراطي في اليمن.



– د. مطهر محمد الريدة، محاضر بكلية الإعلام في جامعة الأزهر، عنوان الورقة: “الديمقراطية التعددية سبيل للخروج من الأزمات والحروب في اليمن”.

– د. نادين الماوري، أكاديمية يمنية ودبلوماسية سابقة، عنوان الورقة: “التحديات والآفاق: نحو مستقبل ديمقراطي مستدام في اليمن”.

– د. يوسف شمسان المقطري، أكاديمي يمني مختص في اقتصاد الحرب، عنوان الورقة: “مستقبل الديمقراطية في اليمن وتحدي التعافي الاقتصادي بعد الحرب”.


– بشير قاسم، مراقب سياسي في عدد من مراكز الأبحاث الأوروبية، عنوان الورقة: “الديمقراطية التعددية وعلاقتها بالأمن والاستقرار في اليمن”.

– د. علي الخولاني، استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية سابقاً بجامعة الجزائر، عنوان الورقة: “الديمقراطية التعددية في مواجهة الدكتاتورية المتعددة الأطراف في اليمن”.

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: الدیمقراطیة فی الیمن

إقرأ أيضاً:

متمرد جديد بالكونغو الديمقراطية وخلافات تعرقل تشكيل حكومة موسعة

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تطورات متسارعة تنذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار بعد إعلان المدان سابقًا بجرائم حرب توماس لوبانغا عن تشكيل حركة متمردة جديدة في إقليم إيتوري بشرقي البلاد.

وفي الوقت ذاته، تعيش الساحة السياسية على وقع انقسامات حادة بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، مما يعقّد جهود الدولة للخروج من دوامة الأزمات الأمنية والسياسية المتلاحقة.

عودة لوبانغا

في خطوة مفاجئة أثارت موجة من القلق داخليًا وخارجيا، أعلن توماس لوبانغا -أول شخص أدانته المحكمة الجنائية الدولية عام 2012 بتهم تجنيد الأطفال للقتال في صفوف مليشياته- عن تأسيس "الجبهة الشعبية"، وهي حركة مسلحة جديدة تنشط حاليا في إقليم إيتوري شرقي البلاد، حيث لا يزال الصراع الإثني والطائفي محتدمًا منذ سنوات.

وصرّح لوبانغا في تسجيل مصوّر بأن حركته تهدف إلى "الدفاع عن حقوق شعب إيتوري الذي يعاني التهميش، وحماية المجتمعات المحلية من الإهمال والعنف المنظّم".

واتهم الحكومة بعدم الوفاء بوعودها المتعلقة بالأمن والتنمية في المنطقة. وأضاف "نحن لا نحمل السلاح من أجل القتال، بل من أجل الدفاع".

وقد أثار هذا الإعلان استياءً واسعا في الأوساط الحقوقية والدولية، إذ يرى كثيرون أن الإفراج المبكر عن لوبانغا، دون آليات واضحة لإعادة تأهيله أو مراقبته، يشكّل خطرًا جديا على استقرار البلاد.

أعلن توماس لوبانغا، الذي أدانته المحكمة الجنائية الدولية عام 2012 بتهم تجنيد الأطفال، عن تأسيس حركة متمردة جديدة (رويترز) أزمة تشكيل الحكومة

بالتوازي، تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية أزمة سياسية متفاقمة إثر فشل الجهود الرئاسية في تشكيل حكومة وحدة وطنية، بهدف استيعاب المعارضة وضمان تمثيل أوسع بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة.

إعلان

ووفق تقارير صحفية، تنقسم الكتلة الرئاسية نفسها بشأن تشكيل حكومة جامعة؛ إذ ترى بعض الأطراف أن إشراك المعارضة غير ضروري، لا سيما بعد فوز الرئيس فيليكس تشيسيكيدي بولاية جديدة، في حين يعتبر آخرون أن تجاهل المعارضة في هذه المرحلة الحرجة قد يقوّض شرعية الحكومة ويُضعف قدرتها على التصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية.

أما المعارضة، فقد عبّرت عن رفضها القاطع لأي صيغة مفروضة من جانب واحد، مشددة على أن "أي حوار حقيقي يجب أن ينطلق أولًا من مراجعة نتائج الانتخابات التي شابتها خروقات"، حسبما صرّح أحد قادة المعارضة لصحيفة "أفريكسوار" (Afriksoir).

يعاني شرق الكونغو الديمقراطية من انتشار الجماعات المسلحة المتمردة (رويترز) الشرق على شفا الانفجار

تعاني المناطق الشرقية، ولا سيما إقليمي إيتوري وكيفو، من تدهور أمني مستمر مع نشاط أكثر من 120 جماعة مسلحة، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

وتخشى منظمات حقوق الإنسان أن يسفر ظهور لوبانغا مجددًا عن إحياء موجات العنف الإثني، خاصةً أنه يحظى بدعم بعض المجموعات المحلية.

ويرى محللون أن ضعف الحكومة المركزية وتأخر تشكيل حكومة جديدة يفتحان الباب أمام عودة المزيد من المتمردين إلى الساحة، في ظل غياب خطة شاملة لنزع السلاح وإعادة الإدماج.

في ضوء هذه المعطيات المعقدة، تبدو جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام مفترق طرق حاسم. فبين أزمة سياسية داخلية لم تُحسم بعد، وتطورات أمنية تنذر بالخطر في الشرق، يزداد الضغط على الرئيس تشيسيكيدي لاتخاذ خطوات حاسمة، سواء من خلال إطلاق حوار سياسي شامل أو بإعادة صياغة إستراتيجية الأمن والمصالحة الوطنية.

مقالات مشابهة

  • محدث: حماس تقرر عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة
  • «أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
  • قتلى وجرحى في تجدد الغارات الأميركية على اليمن.. والحوثي يعلن إسقاط طائرة
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط
  • محافظ دهوك يكشف الحالة الصحية لمصابيّ هجوم أكيتو ويشدد: التعددية والتسامح سمة كوردستان
  • متمرد جديد بالكونغو الديمقراطية وخلافات تعرقل تشكيل حكومة موسعة
  • قرار رسمي.. منح العاملين بجامعة عين شمس إجازة يوم الخميس المقبل
  • قيادي بمستقبل وطن: الشعب المصري أكثر التفافًا وثقة في القيادة السياسية
  • اتحاد القيصر للآداب والفنون يعلن نتائج مسابقة القصة القصيرة : الأردن وتونس يتصدران المركز الأول
  • نائب رئيس حزب مستقبل وطن: حشود المصريين لرفض تهجير الفلسطينيين تجسد وعي الشعب ووقوفه خلف قيادته السياسية