#سواليف

قالت منظمة ” #العفو_الدولية ” إن #إسرائيل دمّرت أراض زراعية ومبان مدنية بشكل غير قانوني على طول الحدود الشرقية لقطاع #غزة، داعية إلى “التحقيق في هذا التدمير ضمن #جرائم_الحرب”.

ودعت المنظمة في بيان نشرته الخميس إلى “إجراء تحقيق بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية الرامية إلى توسيع ’المنطقة العازلة‘ على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة المحتل بشكل كبير، باعتبارها تشكل جريمتي حرب، هما #التدمير غير المبرر و #العقاب_الجماعي”.

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي دمرّ الأراضي الزراعية والمباني المدنية بشكل غير قانوني وسوّى أحياءً كاملة بالأرض، بكل ما فيها من منازل ومدارس ومساجد، مستخدما الجرافات والمتفجرات المزروعة يدويًا.

مقالات ذات صلة مخلفا 22 شهيدا ودمارا واسعا.. الاحتلال ينسحب من جنين بعد 10 أيام من العدوان 2024/09/06

وقالت: “من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو التي نشرها الجنود الإسرائيليون على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومايو/أيار 2024، حدد مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية الأرض التي أُخلِيت مؤخرًا على طول الحدود الشرقية لغزة، والتي يتراوح عرضها على وجه التقريب بين كيلومتر و1,8 كيلومتر”.

وفي بعض مقاطع الفيديو، يظهر الجنود الإسرائيليون وهم يتهيؤون لالتقاط الصور أو يحتفلون بالتدمير بينما تُهدم المباني في الخلفية، وفقا لبيان المنظمة.

وقالت إريكا جيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات والحملات في منظمة العفو الدولية إن “حملة التدمير المستمرة بلا هوادة التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة ترقى إلى جريمة التدمير غير المبرر”.

وأضافت: “أظهرت أبحاثنا مسحَ القوات الإسرائيلية المباني السكنية من الوجود وإرغام الآلاف من العائلات على الرحيل من منازلها وجعل الأراضي غير صالحة للسكن”.

وتابعت: “يظهر تحليلنا نمطًا مطردًا على طول الحدود الشرقية لغزة يتّسق مع التدمير الممنهج لمنطقة بأكملها، إذ إن الدمار الذي حل بهذه المنازل لم يكن نتيجة لقتال شرس، وإنما جراء تعمد الجيش الإسرائيلي تدمير الأرض بالكامل بعد بسط سيطرته على المنطقة”.

وشددت على أنه “لا يجوز أن يكون إنشاء أي “منطقة عازلة” بمثابة عقاب جماعي للمدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في هذه الأحياء”.

وأضافت: “أما التدابير التي تتخذها إسرائيل لحماية الإسرائيليين من الهجمات التي تُشن عليهم من غزة فلا بد من تنفيذها على نحو يتوافق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حظر التدمير بلا مبرر وحظر العقاب الجماعي”.

ولليوم 336 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد أكثر من 40 ألفا و 878 شهيدا، وإصابة 94 ألفا و 454 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف العفو الدولية إسرائيل غزة جرائم الحرب التدمير العقاب الجماعي على طول الحدود الشرقیة العفو الدولیة

إقرأ أيضاً:

أمنستي تدعو لوقف استخدام آليات هيونداي في هدم مباني الفلسطينيين

قالت منظمة العفو الدولية إن آلات هيونداي عالية الدقة تستخدم على نطاق واسع في عمليات هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما قالت إنه قد يرقى للمشاركة بجرائم حرب.

واستندت المنظمة في تقريرها إلى مشاهدات وشهادات جديدة وثّقها فرعها في كوريا الجنوبية ومنظمات حقوق الإنسان المحلية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تحدثت عن جحيم.. يونيسيف: 825 ألف طفل تحاصرهم المعارك شمال دارفورlist 2 of 2السلطات الأميركية تعتقل طالبة دكتوراه تركية بزعم دعم حماسend of list

وأظهرت صور ومقاطع فيديو، تحققت منها المنظمات، 59 منزلا ومحلا تجاريا ومبنى آخر مملوكا للفلسطينيين هُدمت بين سبتمبر/أيلول 2019 وفبراير/شباط 2025 باستخدام آلات من صنع الشركة الكورية الجنوبية.

وأدت عمليات الهدم هذه، وفق المنظمات، إلى النزوح القسري لنحو 250 فلسطينيا، وتضرر سبل عيش مئات آخرين.

وقال مونتسي فيرير، نائب المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية "من الضروري أن تتخذ شركة هيونداي عالية الدقة إجراءات حاسمة لتعليق توزيع منتجاتها في إسرائيل فورا، وأن تتحقق وتضمن أن عملياتها أو منتجاتها أو خدماتها لا تساهم في استمرار انتهاكات حقوق الإنسان".

وفي إطار تحقيقها، تحققت منظمة العفو الدولية في كوريا، بالتعاون مع مختبر علمي وباستخدام وسائل التحقق الرقمية، من 347 صورة ومقطع فيديو لعمليات الهدم، جُمعت من خلال شراكات مع منظمات محلية.

إعلان

كما جمعت منظمة العفو الدولية في كوريا، بالتعاون مع منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان، شهادات من ضحايا دُمّرت منازلهم ومحالهم التجارية بواسطة جرافات هيونداي عالية الدقة في 8 حالات في أنحاء الضفة الغربية.

وصف أحد السكان، وهو سباك يُدعى يعقوب برقان، كيف حوّل الجيش الإسرائيلي منزله إلى أنقاض في يوليو/تموز 2024.

وقال "وصل نحو 30 جنديا مسلحا في سيارات جيب عسكرية، مع معدات ثقيلة، بينها حفارة هيونداي. دمّرت الحفارة المنزل في أقل من 20 دقيقة. أُغمي على زوجتي وهي تشاهد منزلنا يُدمّر، ولا تزال تتلقى علاجا نفسيا".

وتأتي هذه النتائج في أعقاب بحث أُجري في مارس/آذار 2023، وثّقت فيه منظمة العفو الدولية ومنظمة الديمقراطية من أجل العالم العربي الآن "دي إيه دبليو إن" (DAWN) 5 حالات استخدمت فيها القوات الإسرائيلية حفارات من إنتاج شركة هيونداي لمعدات البناء (Hyundai CE) لهدم ممتلكات فلسطينية، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 15 فلسطينيا في مسافر يطا، وهي منطقة تقع جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث يعيش الفلسطينيون تحت تهديد وشيك بالطرد الجماعي.

وقالت المنظمة إن عمليات هدم الممتلكات الخاصة المملوكة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، ترقى إلى جرائم حرب.

مقالات مشابهة

  • نجاة عون: لفتح تحقيق فوري لكشف المتآمرين على أمن لبنان
  • العفو الدولية تدعو هيونداي لتعليق عمل آلياتها في الأراضي المحتلة
  • “أونروا”: الجوع يتزايد بغزة ولا أدوية
  • أمنستي تدعو لوقف استخدام آليات هيونداي في هدم مباني الفلسطينيين
  • العفو الدولية تدعو الجزائر للإفراج عن عسكري سابق محكوم بالمؤبد
  • وزير الحرس الوطني يقلّد رئيس الجهاز العسكري المكلّف وسام المنظمة الدولية للحماية المدنية بمرتبة “فارس”
  • “الأونروا”: 180 طفلًا استشهدوا في يوم واحد بغزة بعد استئناف الحرب
  • “تجربة أولية”.. قناة إسرائيلية تتحدث عن ذهاب دفعة من الغزيين للعمل في إندونيسيا
  • “إعلام الأسرى”: محكمة “إسرائيلية” تثبّت اعتقال الطبيب أبو صفية 6 أشهر
  • إثر قصف درعا.. دمشق تطالب بفتح تحقيق دولي بجرائم إسرائيل بسوريا