الأسبوع:
2025-04-03@09:05:17 GMT

مدبولي: نتطلع لفتح «GAC» لصناعة السيارات مشروعها بمصر

تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تطلعه لفتح شركة «GAC» لصناعة السيارات، مشروعها في مصر، مشيرا إلى إتاحة سبل الدعم من تجهيزات لوجيستية وتسهيل الإجراءات لتشجيع الشركة الصينية على أن تكون أحد شركاء مصر.

جاء ذلك خلال لقاء مدبولي، اليوم الجمعة، فينج شينج يا، المدير العام لشركة GAC لصناعة السيارات، وذلك على هامش مشاركته في قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي بالعاصمة بكين، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ورحب مدبولي - في مستهل اللقاء - بـ فينج شينج يا، معربًا عن سعادته لما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين مصر والصين من مستوى رفيع خلال السنوات الماضية، في ظل اهتمام القيادة السياسية في البلدين بتطوير هذا التعاون والاستفادة من القدرات المتاحة لدى البلدين لتحقيق المصلحة المشتركة.

وأشار رئيس الوزراء، إلى دعم الحكومة لصناعة السيارات في مصر، حيث أصدرت قانوناً خاصاً لتوطين تلك الصناعة لاسيما تعزيز صناعة السيارات الكهربائية، مؤكداً ان الحكومة علي استعداد لمنح الشركة حوافز إضافية منها منح الشركة الرخصة الذهبية في حالة الاستثمار في مصر، مما يسهم في تيسير إجراءات تأسيس الشركة، بجانب الحوافز التي تحصل عليها من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيراً إلى أن فرص التصدير من مصر كبيرة في ضوء انضمام مصر لعدد من اتفاقيات التجارة الدولية.

بدوره، أعرب فينج شينج يا، المدير العام لشركة GAC لصناعة السيارات، عن تقديره لدعم رئيس الوزراء لتطلعات خطط الشركة المستقبلية للاستثمار في مصر، مشيراً الي استثمارات وانشطة الشركة الحالية، موضحاً انه تم بيع نصف مليون سيارة كهربائية داخل الصين خلال العام الماضي، وأن هناك إقبالاً على سيارات الشركة في السوق المصرية، حيث بلغت 2000سيارة في العام.

اقرأ أيضاًمحرك بقوة 143 حصانا.. مواصفات سيارة فولفو XC90

وزير الطيران يلتقي نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «الإياتا»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي مدبولي رئيس مجلس الوزراء صناعة السيارات منتدى التعاون الصيني الإفريقي لصناعة السیارات فی مصر

إقرأ أيضاً:

رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية

بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..

يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.

●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.

●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.

●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.

●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.

●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.

●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.

وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.

انوار داود الخفاجي

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا
  • ضربة قاسية لصناعة السيارات.. رسوم ترامب تمتد لقطع الغيار
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • نتانياهو يعين نائب رئيس الشاباك رئيساً مؤقتاً للجهاز الأمني
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • السوداني بادر في الاتصال.. كشف تفاصيل مكالمة رئيس الوزراء العراقي مع الشرع
  • رئيس وزراء اليابان يعتزم بذل جهود أخيرة لإقناع ترامب باستثناء بلاده من زيادة الرسوم على السيارات
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • تضارب مثير بين أرقام المسابقات الدينية بمصر خلال رمضان.. وخبراء: مؤشر خطير