بعد تثبيت الفائدة.. موعد الاجتماع المقبل للجنة السياسات بالبنك المركزي
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
موعد الاجتماع المقبل للجنة السياسات بالبنك المركزي.. بعد قرار البنك المركزي أمس الخميس، بتثبت سعر الفائدة على عائدي الإيداع الإقراض في اجتماعه الخامس خلال هذا العام، يترقب المستثمرين موعد الاجتماع المقبل لـ البنك المركزي لحسم مصير أسعار الفائدة.
الاجتماع المقبل للجنة السياسات النقديةويقدم موقع «الأسبوع» لزواره ومتابعيه في السطور التالية، موعد الاجتماع المقبل للجنة السياسات بالبنك المركزي، ضمن خدمة يقدمها في كل المجالات، ويمكنكم المتابعة بالضغط هنــــــــا.
ووفقا لدورية الاجتماعات، تجتمع لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري، للمرة السادسة خلال هذا العام في يوم 17 أكتوبر 2024.، من أجل تحديد أسعار الفائدة على عائدي الإيداع والإقراض لليلة الواحدة.
مواعيد اجتماع البنك المركزي في 2024يشار إلى أن لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي، تعقد 8 اجتماعات على مدار العام، وتم عقد 5 اجتماعات حتى الآن، كان آخرهم الاجتماع الذي عقد أمس الخميس 5 سبتمبر، ليتبقى 3 اجتماعات، ونستعرضها لكم في السطور التالية:
- يعقد الاجتماع السادس لـ لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي يوم 17 أكتوبر 2024.
- يعقد الاجتماع السابع لـ لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي يوم 21 نوفمبر 2024.
- يعقد الاجتماع الثامن لـ لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي يوم 26 ديسمبر 2024.
وقررت لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي في اجتماعها الأخير الذي عقد أمس الخميس 5 سبتمبر، بالإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75% على التوالي، كما قررت الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.
اقرأ أيضاًموعد إعلان نتيجة الثانوية العامة دور ثاني
لهذه الفئات.. كيفية استخراج بطاقة تموين
طرق الوقاية من جدري القرود
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار الفائدة البنك المركزي المصري سعر الفائدة لجنة السياسات النقدية موعد اجتماع البنك المركزي موعد الاجتماع المقبل للجنة السياسات بالبنك المركزي موعد الاجتماع المقبل للجنة السیاسات بالبنک المرکزی لجنة السیاسات النقدیة بالبنک المرکزی البنک المرکزی أمس الخمیس
إقرأ أيضاً:
الصين والهند في مرمى السياسات الأمريكية.. هل تشعل تعرفة ترامب على النفط الروسي حربا تجارية جديدة؟
روسيا – حذرت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية من أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية على مستوردي النفط الروسي قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة، والصين والهند.
وذكرت الصحيفة في مقال نشرته أن العديد من المراقبين يعتبرون أن تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية على النفط الروسي ليس سوى خدعة لمحاولة الضغط على موسكو، ومع ذلك، إذا تم تنفيذ هذا التهديد، فإن الدول الرئيسية المستوردة للنفط الروسي، بما في ذلك الصين والهند، ستتحمل العبء الأكبر، مما سيؤدي إلى زيادة حدة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن فرض مثل هذه القيود من قبل البيت الأبيض “سيعطي دفعة لروسيا لتعزيز هجماتها على جبهات القتال”.
وأضافت: “حل الأزمة الأوكرانية، الذي يأمل ترامب في أن يكون وسيطارفيه، هو في جوهره عملية لإعادة توازن المصالح بين الولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بأوكرانيا”.
لا تنازلات روسية والميدان يحسم الصراعوأكد المقال أن روسيا “ليس لديها سبب لتقديم تنازلات” بعد تحقيقها تقدما كبيرا في عمليتها العسكرية الخاصة، قائلا: “إذا قدمت الولايات المتحدة دعما كبيرا لأوكرانيا، سترى موسكو أن تحقيق انتصارات ميدانية قد يكون أكثر فاعلية من المفاوضات”.
ووصفت الصحيفة فرض رسوم عالية على النفط الروسي بأنه “إغلاق للباب أمام مسار التفاوض من أجل السلام في أوكرانيا”.
وخلصت الصحيفة إلى أن واشنطن بسبب تركيزها على مصالحها الذاتية حتى لو توصلت إلى اتفاق سلام، فإنه لن يكون سوى “تسوية هشة تنذر بأزمة جديدة في المستقبل المنظور”.
وكان ترامب قد هدد بفرض عقوبات ثانوية على النفط الروسي إذا لم تقبل موسكو صفقته المقترحة لتسوية النزاع الأوكراني، حيث أعلن أن الدول التي تشتري النفط من روسيا قد تواجه حظرا من العمل في الولايات المتحدة، مع فرض رسوم تتراوح بين 25% إلى 50%.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية غو جيا كون أن هذه الإجراءات الأمريكية لن تؤثر على واردات الصين من النفط الروسي.
المصدر: نوفوستي