علامة في العين تدل على إصابة الطفل بمرض نادر.. قد يصل إلى العمى الدائم
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
طفلة لا يتجاوز عمرها عاما واحدا، كانت تعاني من مشكلة صحية في العين قد تتسبب لها بمرض خطير على المدى القريب، ولا تصيب سوى كبار السن، لم تكتشفها سوى والدتها، إذ لاحظت علامة مقلقة وهي عبارة عن سحابة صغيرة في منتصف عينها اليسرى.
مرض إعتام عدسة العينكانت الطفلة تبلغ من العمر 4 أشهر، لاحظت الأم لوتي ماكينا، التي تقيم في لندن، وجود سحابة بيضاء في منتصف عين طفلتها، وحينما خضعت الطفلة للأشعة تبين أنها تعاني من «إعتام عدسة العين الخلقي»، ويعد هذا المرض حالة نادرة بالنسبة للأطفال، حسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل».
يسبب مرض إعتام عدسة العين، مشاكل خطيرة في الرؤية أو العمى في حال عدم تلقي علاج عاجل، إذ يؤثر على حوالي 3 من كل 10 آلاف طفل، يولدون في المملكة المتحدة كل عام، لذلك خضعت الطفلة الصغيرة، إلى عملية جراحية لإزالة عدسة عينها، حتى لا تصاب بالعمى.
لابد على الطفلة أن تنتظر حتى تبلغ الثامنة من عمرها، على الأقل قبل أن تتمكن من تركيب عدسة اصطناعية لها، وعلى الرغم من ذلك هناك احتمال أن تصاب بالعمى في عينها اليسرى أيضًا، وتحدث كل هذه التطورات في العين خلال الأسابيع الـ12 الأولى، وبالتالي يمكن إجراء العملية في وقت مبكر يصل إلى 7 أسابيع، وهو ما حدث مع الطفلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إعتام عدسة العين عدسة العين العين العمى كبار السن
إقرأ أيضاً:
«خبط عشواء» أمريكي في اليمن: العمى الاستخباراتي متواصل
الجديد برس..| تقرير*شنّت الطائرات الأميركية عدواناً جوياً واسعاً طاول صنعاء وعدداً من المحافظات، إلا أن أهداف هذا العدوان، والتي تزعم واشنطن أنها عسكرية، كانت في الواقع أحياء سكنية ومناطق ريفية خالية من أي تواجد عسكري. وتسبّب القصف بأضرار واسعة في منازل المواطنين وممتلكاتهم، ووقوع إصابات في العاصمة ومحافظات عدة منها محافظة صعدة. وقالت مصادر أمنية في صنعاء، لـ»الأخبار»، إن العدوان الأميركي طاول مناطق مأهولة بالسكان في منطقة صرف الواقعة في نطاق مديرية بني الحارث، ومنطقة السواد جنوب العاصمة.
وفي الوقت الذي قالت فيه وسائل إعلام موالية لدول التحالف السعودي – الإماراتي، إن القصف طاول معسكرات يمنية في جبل نقم وقاعدة الديلمي العسكرية الواقعة بالقرب من مطار صنعاء الدولي، أكّدت مصادر محلية أن العدوان استهدف منطقة خالية تقع بالقرب من منازل المواطنين في محيط المطار، في منطقة بيت البرطي في مديرية بني الحارث. وعلى رغم ازدحام شوارع صنعاء بالباعة والمتسوّقين لشراء احتياجات عيد الفطر، استهدف الطيران الأميركي، فجر أمس، وسط العاصمة بغارة عنيفة طاولت منطقة القيادة في مديرية التحرير، ما أدّى إلى تضرر منازل المواطنين والمتاجر المحيطة بالمكان. وأظهرت مقاطع فيديو أضراراً كبيرة في شوارع صنعاء، وخاصة شارع القيادة والشوارع المحيطة به.
صنعاء تطلق صواريخ دفاع جوي على الطائرات الأمريكية
كما شنّت الطائرات الأميركية غارات مكثّفة على محافظات صعدة والجوف والحديدة ومأرب وعمران، وسط مزاعم أميركية عن التمكّن من استهداف قيادات في حركة «أنصار الله»، بعد تلقّي واشنطن معلومات استخباراتية من إسرائيل. وأكّد شهود عيان أن الطائرات الأميركية ألقت أجساماً مضيئة فوق بعض مناطق عمران، إلا أن مصادر عسكرية مطّلعة قالت إن الأمر يتعلّق ببالونات يطلقها الطيران المعادي عندما يتعرّض لهجوم بصواريخ دفاع جوي حرارية. ووفقاً لهذه الرواية، فإن ما حدث في أعقاب إطلاق الطيران الأميركي تلك الأجسام، من استهداف مكثّف لمناطق اللبداء والعمشية وحباشة والعادي والعبلا بنحو 19 غارة أميركية، يدل على أن قوات صنعاء أطلقت صواريخ حرارية حاولت من خلالها إسقاط طائرات أميركية مشاركة في الغارات، خاصة أن القصف المكثّف جاء بعد ثلاث ساعات من الحادثة.
وعلى أي حال، أكّدت العمليات الهجومية الأميركية الجديدة أن واشنطن تواصل حربها في اليمن من دون أهداف، وأن فشل إدارة ترامب في تحقيق أهدافها سيكون أضعاف فشل إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، والذي نتج منه تعاظم قدرات «أنصار الله» العسكرية، على رغم تنفيذ أكثر من ألف غارة على اليمن. وفي وقت تكثّفت فيه الضربات الأميركية على مدى الأسبوعين الماضيين، تفيد كل المؤشرات بأن نتائجها ستكون عكسية، خاصة أنها تحصل في أماكن سبق استهدافها، ما يعكس استمرار الفشل الاستخباراتي الكبير الذي رافق الجولة الأولى من الحرب، في عهد الإدارة السابقة.
* الأخبار البيروتية