الإنسان هو الإنسان فى كل الكون، لا خلاف بين إنسان وآخر سواء كان أبيض أو أسود. ولكن التباين بين المجتمعات التى تعيش فيها والظروف الاجتماعية والثقافية والاقتصادية هى التى تؤثر فى سلوك الإنسان وثقافته. فالإنسان الذى يعيش فى الغابة يختلف عن الإنسان الذى يعيش فى الجبال أو الذى يعيش على الساحل، هذه الأماكن تعكس بعض السلوك الضرورى لاستمرار الحياة.
ولعل النسبة العليا من البشر يعيشون فى السهول والوديان اعتقاداً منهم أن الحياة فى تلك البيئة أسهل له. ولعل المجتمع المصرى من تلك المجتمعات التى عاشت ومازالت تعيش فى وادى النيل ولعل من أهم الملاحظات أن المجتمع المصرى منذ القدم لم يغير لغته غير ثلاث مرات تقريباً، وأنه لم يغير دينه غير مرتين أو أكثر. والمصريون يجعلون من حكامهم آلهة.
ورغم الظروف التى مروا بها ورغم قهر حكامهم الأجانب الذين حكموا مصر فى بعض الأزمنة وظلت مصر على خريطة العالم ولم تندثر ويمحها الزمن.
وأن المواطن المصرى على مر التاريخ يأبى الضعف والهدم لأنه اعتاد على البناء منذ فجر الأهرامات.. وتراثه الثقافى عطر بمفهوم الحق القائم على العدل. هذا هو المبدأ الذهبى الذى يقوم عليه بنيان الاستقرار والاستقلال والأمن والأمان. ويشمل العدل الكامل بتحقيق مصالح الجميع، فلا ظالم أو مظلوم فى مجتمع العدل. والعدل مثل الشمس تغيب ولكنها لا تموت وسوف تفضح أى ظالم مهما طال الليل.
لم نقصد أحداً!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانسان
إقرأ أيضاً:
كيف يعيش البابا فرنسيس مَرَضه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمضى البابا فرنسيس في المستشفى خُمس عدد أيّام هذه السنة الجديدة، ونحن نعلم ما يفعله من خلال البيانات الصحفيّة الرسميّة التي تتلقّاها الصحافة المعتمدة، كمواصلته العمل مثلاً، واتّصاله بكاهن رعيّة أبرشيّة غزة الكاثوليكية كلّ يوم، ومشاركته في القدّاس مع تناوله القربان المقدّس.
ومع ذلك، على الرغم من صحّة كل هذه الإشارات، إلّا أنّها لا تزال غير مباشرة، وقد “كسر الأب الأقدس الصمت” يوم الأحد 23 فبراير عبر نصّ صلاة التبشير الملائكي، الذي لم يتمكّن من تلاوته، بل تمّت قراءته باسمه في نهاية قدّاس يوبيل الشّمامسة، في إطار سنة اليوبيل.
ومِن بين ما كتب: “أواصل استشفائي في عيادة جيميلي مع العلاجات اللازمة والراحة التي هي أيضاً جزء من العلاج!”. ثمّ أضاف: “أتوجّه بخالص الشكر إلى الأطبّاء والعاملين الصحيّين في هذا المستشفى على الرعاية التي يقدّمونها لي وعلى التفاني الذي يؤدّون به خدمتهم بين المرضى.
كما وتلقّيت خلال هذه الأيّام العديد من رسائل المودّة وقد تأثّرت بشكل خاصّ برسائل ورسومات الأطفال. شكراً لكم على هذا القُرب وعلى الصلوات من جميع أنحاء العالم! أعهد بكلّ شيء إلى شفاعة مريم وأطلب منكم أن تصلّوا من أجلي”.
وفي هذا السياق، وخلال هذه الفترة من الاستشفاء، نشر البابا أربع منشورات على منصّة إكس X ومنشوراً واحداً على إنستجرام Instagram. وقد شكّل منشوران من الأربعة على X تعبيراً عن الامتنان لصلوات الناس من أجله. وفي آخرها، عبّر عن الراحة التي تمنحها له الصلوات.
وباختصار، قال يمكننا أن نرى حبرًا أعظم يعتبر الراحة جزءًا من العلاج، ويعترف بالحاجة إلى اتّباع العلاجات ويُعرب عن امتنانه.