جامعة القاهرة تواصل جهودها في دعم الصحة النفسية
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
استعرض الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، تقريرا ، حول أنشطة مركز الدعم النفسي وإعادة بناء الذات وخطة العمل استعدادًا للعام الدراسي الجديد، حرصًا من جامعة القاهرة على خلق بيئة جامعية محفزة وداعمة لتطوير أداء الطلاب.
ووجه رئيس جامعة القاهرة بضرورة التوسع في تقديم خدمات الدعم والإرشاد النفسي، بما في ذلك الطلاب من ذوي الهمم في إطار التزام جامعة القاهرة بدعم الصحة النفسية للطلاب والمساهمة في بناء مجتمع جامعي أكثر توازنًا واستقرارًا.
وأوضح التقرير الذى قدمه د. فكرى العتر مدير مركز الصحة النفسية في جامعة القاهرة ، أنه خلال الفترة السابقة، استقبل مركز الدعم النفسي ما يزيد على 1200 طالب وطالبة وقدم لهم خدماته من خلال 6000 جلسة دعم نفسي؛ وتمثل نسبة الطالبات 67% من إجمالي الحالات التي تم استقبالها، و33% للطلاب، بالإضافة إلى تقديم جلسات لطلاب الدمج لدعمهم نفسيًا وتنمية مهاراتهم في التكيف مع متطلبات الحياة الجامعية، وتعزيز مهارات الاستقلال والاعتماد على الذات.
وجاء في التقرير، أن مركز الصحة النفسية في جامعة القاهرة قدم محاضرات توعوية في عدد من الكليات لرفع الوعي بأهمية المشاركة الاجتماعية والصحة النفسية، كما تعاون المركز مع كلية الهندسة في متابعة عدد من الحالات من خلال اختصاصي المركز، حيث يتم التنسيق لمتابعة الحالات أسبوعيًا وتقديم تقارير دورية لوكيل الكلية لشئون الطلاب.
وتناول التقرير، مشاركة مركز الدعم النفسي في القوافل التنموية التي تنظمها الجامعة لتقديم الدعم النفسي والإرشاد في مختلف محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى الإصدارات التوعوية التي يصدرها المركز وتتعلق بتنمية الذكاء الوجداني، وتنظيم الانفعالات، وتقوية الذاكرة وغيرها من المهارات.
كما شارك مركز الصحة النفسية في جامعة القاهرة مؤخرًا في إطار تعزيز التعاون المجتمعي، مع مؤسسة "حياة كريمة" في تقديم الدعم النفسي والإرشاد الدراسي لطلاب الثانوية العامة من الأسر الأكثر احتياجًا، وتقديم 6 ورش عمل متخصصة، بالإضافة إلى فتح خط ساخن للتواصل، حيث تواصل 220 طالبا وطالبة مع المركز واستفادوا من خدماته، وتم تبادل ما يزيد على 2000 رسالة.وذلك فى إطار بروتوكولات التعاون مع التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى ومؤسسة حياة كريمة.
جدير بالذكر أن مركز الدعم النفسي وإعادة بناء الذات في جامعة القاهرة، أصدر في وقت سابق دليلًا للدعم والإرشاد النفسي لطلاب الفرق النهائية، بهدف تقديم المساندة النفسية لهم خلال فترة الامتحانات، ومحاولة لدعمهم في ظل ضغوط الامتحانات، حيث تضمن الدليل إرشادات نفسية وتدريبات للتخلص من التحيزات والأفكار السلبية الناجمة عن المخاوف والقلق وتعديلها إلى أفكار إيجابية، وإرشادات لخفض قلق الامتحانات، والاستذكار الفعال والاستعداد للاختبارات الموضوعية، وإرشادات وتدريبات لتنمية مهارات تنظيم الانفعالات، والمرونة في التفكير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة الدعم النفسي مركز الدعم النفسي القاهرة محمد سامي الدكتور محمد سامي الطلاب مرکز الدعم النفسی
إقرأ أيضاً:
فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار
أبوظبي - وام
يواصل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، تنفيذ المهام الإنسانية في جمهورية اتحاد ميانمار، ضمن جهود دولة الإمارات في دعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتقديم العون الإغاثي العاجل.
وتندرج مشاركة الفريق الإماراتي في إطار الاستجابة الإنسانية الطارئة للزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة من ميانمار، وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل، ما تطلب تدخلا فوريا لإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين.
وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن مشاركة فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ في ميانمار تُجسِّد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، والتزامها الدائم بمدِّ يدِ العون للمحتاجين دون اعتبار للجغرافيا أو التحديات، مشيراً إلى أن جهود الفريق في الميدان تعكس قيم التضامن والمسؤولية التي أرستها القيادة الرشيدة.
وقال العقيد مظفر محمد العامري قائد فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ، إن الفريق يواصل جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، مشيراً إلى التزام الفريق بأعلى معايير السلامة المهنية في جميع مراحل تنفيذ المهام، بدءاً من عمليات التقييم الميداني، وصولاً إلى التعامل مع المباني المهدمة وانتشال الناجين من تحت الأنقاض.
وأكد العامري أن التعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، يُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة.
وأوضح أن الفريق باشر تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في ستة مواقع حتى الآن، ويواصل عمله بكفاءة عالية دون توقف، ضمن نظام مناوبات يغطي الفترتين الصباحية والمسائية، بهدف تسريع وتيرة الاستجابة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن.
وكانت دولة الامارات قد سارعت تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله'، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.