طالبان إماراتيان يحققان إنجازات كبيرة في هندسة الطيران والفضاء
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، أن الطالبان الإماراتيان الموهوبان، أحمد العواني ومحمد العوض، يحققان إنجازات كبيرة في مجال هندسة الطيران والفضاء من خلال برنامج "جسور"، إحدى مبادرات صندوق الوطن التي تهدف إلى تنمية القدرات القيادية للشباب الإماراتي.
وأفادت الوكالة أن "الطالبان حصلا على منحة للتدريب الداخلي في مركز الدفع المداري التابع لمجموعة أريان في ألمانيا، حيث يشاركان في مرحلة مراجعة مفهوم وتصميم المهمة القمرية، التي تشمل مركبة هبوط وطائرة دون طيار، مع التركيز بشكل خاص على تكنولوجيا الدفع".
يحقق الطالبان الإماراتيان الموهوبان، أحمد العواني ومحمد العوض، إنجازات كبيرة في مجال هندسة الطيران والفضاء من خلال برنامج «جسور»، إحدى مبادرات صندوق الوطن التي تهدف إلى تنمية القدرات القيادية للشباب الإماراتي. وقد حصل الطالبان على منحة للتدريب الداخلي في مركز الدفع المداري التابع… pic.twitter.com/9b7nYxptdo
— وكالة الإمارات للفضاء (@uaespaceagency) September 6, 2024المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات وكالة الإمارات للفضاء
إقرأ أيضاً:
الخدمات العامة.. مسيرة إنجازات
من المؤكد أن الارتقاء بقطاع الخدمات العامة من الركائز الأساسية التي تسهم في توفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين، إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية التي تتطلب توفير بنية أساسية تساعدها على النمو والازدهار.
وهذا الأمر تعمل عليه حكومتنا ممثلة في هيئة الخدمات العامة؛ إذ تواصل تنفيذ المشاريع والمبادرات المتعلقة بمجالات الطاقة والطاقة المتجددة والمياه والصرف الصحي؛ إذ إن مثل هذه المشاريع والمبادرات تدعم الجهود العمانية في تحقيق الحياد الصفري والمستهدفات الوطنية لـ"رؤية عُمان 2040".
ولقد أعلنت الهيئة اعتزامها تنفيذ 10 مشروعات ومبادرات مستقبلية في مجالات الخدمات العامة، واللافت في هذه المبادرات، دعم 5 منح دراسية لبرنامج الماجستير للاستدامة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس في التخصصات التنظيمية، وتحمل تكلفة تدريب 500 فني لمدة 3 سنوات للحصول على رخصة كهربائي معتمد، وهو ما نعتبره استثمارا في الكفاءات الوطنية القادرة على تحقيق الفارق والتطور المنشود كل في مجاله.
وفي ظل تنفيذ هذه الخدمات، لم تغفل الهيئة عن الاهتمام بمدى رضا المستفيدين من الخدمات؛ حيث عكفت على تحسين متوسط الفترة الزمنية اللازمة لتوصيل الكهرباء المياه للمساكن ورفع نسب القراءات الفعلية للعدّادات مع الاعتماد على العدادات الذكية التي توفر الجهد والوقت وتحقق القراءات الصحيحة دون خطأ.
إنَّ هذه الجهود المبذولة تؤكد أنَّنا ماضون في مسيرة النهضة المُتجددة بتعاون المؤسسات والهيئات كافةً، بجانب جهود كل فرد من أبناء هذا الوطن العزيز بدوره المطلوب منه؛ أملًا في تحقيق الرخاء الاقتصادي الذي ينعكس بكل تأكيد على مستوى المعيشة.