أسعار البنزين انخفضت صباح اليوم... كم أصبحت؟
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
انخفض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 34000 ليرة لبنانية، والـ98 أوكتان 33000 ليرة، كما انخفض سعر المازوت 13000، أما سعر الغاز فبقي مستقرا.
وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
- بنزين 95 أوكتان: 1483000 ليرة لبنانية.
- بنزين 98 أوكتان: 1523000 ليرة لبنانية.
- المازوت: 1366000 ليرة لبنانية.
- الغاز: 913000 ليرة لبنانية.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لیرة لبنانیة
إقرأ أيضاً:
أسعار البنزين والسولار في مصر الأحد 6 أبريل 2025
أسعار البنزين والسولار في مصر الأحد 6 أبريل 2025 .. تشهد أسعار الوقود في مصر استقرارًا نسبيًا اليوم الأحد 6 أبريل 2025، مقارنة بالفترات السابقة، إذ يأتي هذا الاستقرار بعد سلسلة من التعديلات السعرية التي أجرتها لجنة التسعير التلقائي، للمنتجات البترولية في أكتوبر الماضي.
أسعار الوقود الحاليةوفق آخر تحديث جاءت أسعار الوقود كالآتي:
• بنزين 80 أوكتين: 13.75 جنيهًا للتر.
• بنزين 92 أوكتين: 15.25 جنيهًا للتر.
• بنزين 95 أوكتين: 17.00 جنيهًا للتر.
• السولار والكيروسين: 13.50 جنيهًا للتر.
• غاز السيارات (CNG): 7.00 جنيهات للمتر المكعب.
اقرأ أيضًا:
تستند لجنة التسعير التلقائي في تحديد أسعار الوقود إلى عوامل رئيسية:
• متوسط سعر خام برنت: إذ يؤثر ارتفاع أو انخفاض سعر النفط عالميًا على تكلفة الإنتاج والاستيراد.
• سعر صرف الدولار الأمريكي: فالتقلبات في سعر الدولار أمام الجنيه المصري، تؤثر على تكلفة استيراد المشتقات النفطية.
• تكاليف الإنتاج والتكرير: وتشمل تكاليف التشغيل والنقل والتوزيع.
التوقعات المستقبليةمن المتوقع أن تستمر لجنة التسعير التلقائي في مراجعة أسعار الوقود كل ثلاثة أشهر، مع إمكانية إجراء تعديلات بناءً على المتغيرات المذكورة أعلاه، إذ يهدف هذا النظام إلى تحقيق توازن بين دعم الدولة للوقود، وتحميل المواطن تكاليف حقيقية، تتناسب مع الأسعار العالمية.
التأثيرات الاقتصادية والاجتماعيةتؤثر أسعار الوقود بشكل مباشر على تكاليف النقل والإنتاج، ما ينعكس على أسعار السلع والخدمات، لذا يسعى المواطنون إلى معرفة التعديلات السعرية المستقبلية للتخطيط المالي الشخصي، والتكيف مع أي تغييرات قد تطرأ على ميزانياتهم.
إذن يظل موضوع أسعار الوقود من أكثر الموضوعات التي تشغل بال المواطنين، نظرًا لتأثيرها المباشر على حياتهم اليومية، ومع استمرار المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، تبقى المتابعة المستمرة والتكيف مع التغييرات أمرًا ضروريًا لضمان استقرار اقتصادي واجتماعي.