طرح جعجع لتعديل الدستور مرفوض مسيحياً
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
كتب معروف الداعوق في" اللواء": لم يلاقِ طرح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "عدم ممانعته بتعديل الدستور"، قبولا في الوسط المسيحي عموما والماروني خصوصا، باعتباره مجازفة متهورة وغير مضمونة النتائج في هذا الظرف بالذات، وقد ينجم عنها تبدلات جذرية في توزيع السلطة على الطوائف، ما قد يبدل في التوازنات الطائفية والمذهبية القائمة حاليا، ويعرض مشاركة المسيحيين بالسلطة لمخاطرالانتقاص والتغيير، وهو ما ينعكس سلبا على الوجود المسيحي مستقبلا.
ويستغرب الرافضون لطرح جعجع، إثارة هذا الموضوع في هذا الظرف، في الوقت الذي يتطلب تركيز الاهتمام، لإنقاذ لبنان من المخاطر المحدقة به من كل اتجاه، والمبادرة لإحداث خرق جدي وفاعل لانتخاب رئيس للجمهورية.
وتذهب الجهات المسيحية المعترضة على طرح جعجع لتعديل الدستور، انه يبقى التمسك بالدستور الحالي، اضمن للمسيحيين، من الذهاب الى الخوض في غياهب اي دستور، لا يضمن لهم المشاركة الحقيقية بالسلطة وتكريس العيش المشترك مع سائر مكونات الوطن. ولا يُخفي المعارضون لطرح جعجع، بأن عدم صدور ردات فعل من السياسيين والمرجعيات الدينية المسيحية، ولا سيما من بكركي، لا تعني موافقتهم على طرحه، بل تعتبر انه منغير المجدي الخوض في هذا الموضوع حاليا. وفي خلاصة تقييمها لطرح جعجع، يعتبر المعترضون انه أتى خارج سياق الاحداث والتطورات، ولم يحدث تغييرا او تبدلا ما، وكان الاجدى لو قدم طرحا ينهي مأزق الفراغ الرئاسي، ويؤدي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
في زيارة غير مسبوقة.. 12 منظمة تدعو الاتحاد الأوروبي لطرح القضية الحقوقية للنقاش بالهند
حثت 12 منظمة حقوقية بينها هيومن رايتس ووتش رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ومفوضين آخرين على كسر "صمت الاتحاد الأوروبي المطول" بشأن حملة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي "القمعية" على حقوق الإنسان.
وسيقوم مفوضو الاتحاد الأوروبي غدا ولمدة يومين بزيارة "غير مسبوقة" إلى الهند، وفق المنظمات، سعيا إلى "ترقية الشراكة الإستراتيجية" وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والتكنولوجية والأمنية الثنائية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رايتس ووتش للاتحاد الأوروبي: استعيدوا الإنسانية بالبحر وأوقفوا الإغراق للردعlist 2 of 2صحف عالمية: أطباء غزة لم يسلموا من التعذيب والإذلال بسجون إسرائيلend of listودعت المنظمات الوفد الزائر إلى توضيح أن التقدم في العلاقات الثنائية يعتمد على "التقدم الملموس في مجال الحقوق".
وطالبت المنظمات المفوضين بالضغط على السلطات الهندية للإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين ظلما والمنتقدين السلميين للحكومة، وتعديل أو إلغاء التشريعات "المسيئة" التي تحد بشدة من حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وإنهاء السياسات والممارسات التمييزية والمسيئة ضد الأقليات الدينية.
وقالت المنظمات في بيان نشره موقع هيومن رايتس ووتش إن أعضاء من مختلف الطيف السياسي رددوا في جلسة استماع عقدها البرلمان الأوروبي مؤخرا هذه الدعوة، وشددوا على ضرورة "نهج أكثر صراحة" مع نيودلهي.
وذكّر البيان بأن الاتحاد الأوروبي يعاني من "مشاكل خطيرة تتعلق بحقوق الإنسان"، مشيرا إلى أن حكم القانون في تراجع في عدد من بلدان الاتحاد الأوروبي، في حين يتزايد التمييز العنصري والديني وكراهية الأجانب وعدم التسامح.
إعلانكذلك أصبحت السياسة الخارجية للاتحاد، وفق البيان، "مشوهة بشكل متزايد بسبب دعم الحكومات المسيء لوقف الهجرة بأي ثمن وبسبب المعايير المزدوجة الصارخة في ما يتصل بجرائم الفظائع وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي".