تُعد التهاب أوتار اليد من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على العديد من الأفراد، خاصة أولئك الذين يمارسون أنشطة تتطلب حركة متكررة لليد أو اليدين، هذه الحالة يمكن أن تسبب ألمًا وعدم راحة، وقد تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية. تتنوع أسباب التهاب الأوتار، ويعزى الكثير منها إلى عادات سلوكية أو نمط حياة معين، ولفهم كيفية تجنب هذه المشكلة، من الضروري التعرف على العادات التي قد تسبب التهاب أوتار اليد.


 

عادات تسبب التهاب أوتار اليد

1. الكتابة أو الطباعة المفرطة:

   - قضاء فترات طويلة في الكتابة على لوحة المفاتيح أو الطباعة دون أخذ فترات راحة كافية يمكن أن يؤدي إلى إجهاد الأوتار والتسبب في التهابها.


 

2. استخدام الأجهزة الإلكترونية:

   - الاستخدام المفرط للهاتف المحمول أو الأجهزة اللوحية، خاصة مع حركة الأصابع المتكررة، يمكن أن يسبب إجهاد الأوتار والتهابها.


 

3. الأعمال اليدوية المتكررة:

   - الأنشطة التي تتطلب تكرار الحركة اليدوية مثل الحياكة، أو العمل اليدوي، أو استخدام الأدوات التي تتطلب قبضة قوية، قد تزيد من خطر التهاب الأوتار.


 

4. رفع الأشياء الثقيلة بشكل غير صحيح:

   - رفع أو حمل أشياء ثقيلة بشكل غير صحيح أو استخدام اليدين بشكل مفرط في حمل الأوزان يمكن أن يضع ضغطاً زائداً على الأوتار ويؤدي إلى التهابها.


 

5. الإفراط في ممارسة الرياضة:

   - ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط، خاصة إذا كانت تتضمن حركات تكرارية أو حمل أوزان ثقيلة، قد تسبب التهابات في الأوتار.


 

6. وضعية اليد غير الصحيحة:

   - استخدام وضعيات غير صحيحة لليد أثناء الكتابة أو استخدام الكمبيوتر يمكن أن يؤدي إلى إجهاد الأوتار وتسبب التهابها.


 

7. عدم الإحماء والتمدد:

   - عدم القيام بتمارين إحماء وتمدد قبل البدء في أنشطة تتطلب حركة يد مكثفة يمكن أن يؤدي إلى إجهاد الأوتار والتهابها.


 

8. الإجهاد والتوتر:

   - التوتر النفسي والضغط يمكن أن يؤدي إلى شد عضلي زائد في اليدين، مما يساهم في التهاب الأوتار.


 

بتجنب هذه العادات وتطبيق أساليب الوقاية، يمكن تقليل خطر التهاب أوتار اليد والحفاظ على صحة يديك وسلامتها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التهاب التهاب اليد یمکن أن یؤدی إلى تسبب التهاب

إقرأ أيضاً:

ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه

باريس "أ.ف.ب": تبدو أربع دور نشر فرنسية واثقة بأن للأدب الأجنبي مستقبلا في فرنسا خارج نطاق الإنتاجات الأميركية الكبرى، وهذا ما دفعها، رغم كونها تتنافس عادة في ما بينها، إلى أن تتعاون راهنا من أجل الترويج للمؤلفين الذين يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.

ولطالما تميّزت فرنسا إلى جانب ألمانيا، كونهما أكثر دولتين تترجمان كتبا كل سنة، بحسب بيانات اليونسكو (مع العلم أنّ هذه المعطيات لم يتم تحديثها منذ منتصف عام 2010، مما يمنع من إجراء مقارنات حديثة).

لكنّ فرنسا ليست بمنأى من ظاهرة واضحة في بلدان كثيرة تتمثل بانخفاض التنوع التحريري. ففي العام 2023، نُشرت 2735 رواية مترجمة من لغة أجنبية، أي أقل بنسبة 30% عمّا أنجز عام 2017.

ويقول رفاييل ليبرت من دار "ستوك" للنشر "خلال إحدى المراحل، اعتبرت مقالات صحافية كثيرة أنّ الأدب الأجنبي كان كارثة، وأنه انتهى. وقد انزعجنا من قراءة ذلك بدون اقتراح أي حل".

"حفاظ على الإيمان"

أجمعت دار نشره ودور "غراسيه" (تابعة لدار "أشيت ليفر")، "ألبان ميشيل" و"غاليمار"، والتي تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة، على فكرة تحالف ظرفي تحت اسم "دايّور إيه ديسي" D'ailleurs et d'ici.

لماذا هذه الدور الأربعة دون سواها؟ لأنّ هناك تقاربا بين الأشخاص الأربعة الذين أطلقوا المبادرة وآمنوا جميعا بهذا التميّز الثقافي الفرنسي.

تدافع دور نشرهم معا أمام الجمهور نفسه (من مكتبات وصحافيين وقراء) عن مؤلفين ومؤلفات تؤمن بهم ولكنهم يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.

لدى دار "ستوك"، باعت الألمانية دورتيه هانسن نصف مليون نسخة في بلدها مع قصة مذهلة عن الحياة على جزيرة تضربها رياح بحر الشمال.

وقد اختارت "غراسيه" مع كتاب "بيتييه" Pitie لأندرو ماكميلان، و"غاليمار" مع "ج سوي فان" Je suis fan لشينا باتيل، شبابا بريطانيين.

يقول الخبير في الأدب الأميركي فرانسيس غيفار من دار "ألبان ميشيل" "من دون سمعة في البداية، يكون الأمر صعبا على جميع المؤلفين. في هذه المهنة، عليك أن تحافظ على الإيمان". ويدافع عن مجموعة قصص قصيرة عنوانها "لا فورم أيه لا كولور ديه سون" لكاتب أميركي غير معروف هو بن شاتوك.

هيمنة أميركية

أعطت المكتبة التي افتتحتها دار النشر هذه عام 2023 في شارع راسباي في باريس، لقسمها المخصص للادب الأجنبي اسم "الأدب المترجم"، في خطوة تريد عبرها القول إنّ هذه الأعمال ينبغي ألا تبدو غريبة أو بعيدة من القراء.

ليس وضع الأدب الأجنبي سيئا بشكل عام. فبحسب شركة "جي اف كيه"، بلغت إيراداته 447 مليون يورو (490 مليون دولار) في فرنسا عام 2024، "مع زيادة 9% في الحجم و11% في القيمة".

وقد ساهم في ذلك نجاح الأميركية فريدا مكفادين ("لا فام دو ميناج" La Femme de menage).

وأصبح "الأدب الأجنبي" مرادفا بشكل متزايد للروايات الناطقة بالانكليزية. ففي العام 2023، أصبحت الانكليزية لغة 75% من "الروايات وكتب الخيال الرومانسي المترجمة إلى الفرنسية"، وهي نسبة ظلت مستقرة على الأقل منذ عشر سنوات.

مقالات مشابهة

  • ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • أسباب وأعراض تليف الكبد وطرق العلاج
  • التهاب المهبل الجرثومي مرض منقول جنسيًا.. وفق دراسة جديدة
  • فوفانا ولافيا خارج حسابات تشيلسي أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي
  • الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات “واتساب”!
  • آرسنال يعلن انتهاء موسم جابرييل قبل لقاء ريال مدريد
  • أرسنال يخسر غابريال حتى نهاية الموسم
  • نصائح فعالة للحفاظ على توازن الهرمونات.. فيديو
  • التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟