جزائية الحديدة تمنح قاتل رئيس محكمة السلفية فرصة أخيرة للدفاع وتدين آخر في جريمة مشابهة
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
يمانيون../
منحت المحكمة الجزائية المتخصصة بمحافظة الحديدة، اليوم المتهم في قضية قتل رئيس محكمة السلفية الابتدائية بمحافظة ريمة فرصة أخيرة لتقديم ما لديه من دفاع.
وفي جلسة اليوم برئاسة رئيس المحكمة القاضي أمين زبارة، وبحضور رئيس النيابة الجزائية المتخصصة بالحديدة القاضي أحمد الشامي، وعضوي النيابة الابتدائية القاضي عباس الشرفي والقاضي زايد الشرعبي، تم الاستماع إلى مرافعات النيابة العامة ومحامي أولياء الدم.
كما استمعت المحكمة إلى أقوال المتهم صالح محمد علي العجري وما عقّب به على شهادة الإثبات المقدمة في الجلسة السابقة بحضور محاميه.
وطلب محامي المتهم، البديل عن الحاضر بالجلسة الأولى، منحه فرصة أخيرة ليتمكن من تقديم ما لديه من دفاع ودفوع عن موكله ومنحه صورة من أوراق ملف القضية.
وقررت المحكمة منح المتهم ومحاميه صورة من الملف وإتاحة الفرصة الأخيرة لتقديم ما لديه إلى جلسة الاثنين المقبل.
وكانت النيابة، قدّمت المتهم العجري للمحاكمة بجريمة القتل عمداً وعدواناً للموظف العام عضو السلطة القضائية القاضي حميد الحرازي أثناء تأدية وظيفته وبسببها.
وفي قضية أخرى، أدانت المحكمة في جلستها بالهيئة السابقة، المتهم حميد حفظ الله أحمد حامس، بجريمة التعدي على رئيس المحكمة التجارية بمحافظة الحديدة.
وقضى الحكم بمعاقبة المدان بالحبس سنة مع وقف التنفيذ وأخذ الضمان اللازم منه مصحوباً بتعهده بعدم تكرار ما بدر منه وأدين به وانقضاء الحق الشخصي والمدني بالتنازل من المجني عليه.
وكانت النيابة قدمت المتهم حامس للمحاكمة بجريمة التعدي على القاضي عبدالقدوس الغزالي رئيس المحكمة التجارية بمحافظة الحديدة أثناء تأدية عمله وبسببه وذلك بأن قام المتهم وبصحبته مسلحين مجهولين باعتراض القاضي أثناء خروجه من المحكمة والطلوع إلى سيارته بسلاحه طالباً منه إصدار أمر على عريضة وقاصد بذلك حمل القاضي على القيام بعمل من أعمال وظيفته بغير حق.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
بعد هروب المتهم بمحاولة اغتيال «عادل جمعة» إلى تونس.. النيابة العامة تأمر بملاحقته
أمرت سلطة التحقيق في مكتب النائب العام بضبط المشتبه في ارتكابه واقعة الشروع في قتل وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة الوطنية عادل جمعة.
وأفاد مكتب النائب العام أنه “بحث واقعة الشروع في قتل المجني عليه أثناء مروره عبر الطريق الدائري الثاني في مدينة طرابلس، فقادت إجراءات التنقيب إلى إثبات عناصر الواقعة والظروف التي لابستها، واستجلاء هُوية مرتكبها الذي تبين مغادرته البلاد إلى الجمهورية التونسية عقب تنفيذه ماديات الجريمة، فاتخذت النيابة العامة إجراءات ملاحقته خارج الولاية القضائية الوطنية عبر آليات التعاون الدولي، وأمرت بالبحث عن المسهمين في الواقعة وضبطهم”.
وكان تعرض وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة الوطنية عادل جمعة، لمحاولة اغتيال، أدت لإصابته بعيارين ناريين في ساقيه إثر تعرض سيارته لوابل من الرصاص في الطريق السريع بالعاصمة طرابلس، وذلك عقب خروجه من منطقة قرية بالم سيتي، مما استدعى نقله على الفور إلى قسم العناية الفائقة بمستشفى أبوسليم للحوادث لتلقي العلاج اللازم.
آخر تحديث: 25 فبراير 2025 - 12:51