الثورة نت:
2025-04-05@20:57:20 GMT

‏خطاب القائد عبدالملك مرة أخرى

تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT

 

بداية:
ليس هناك ما يلزمني بالكتابة مرة أخرى سوى التزام الفلسطيني تجاه أمته وخصوصا تجاه من لا يتوقفون عن نصرته ولو بكلمات المواساة، فكيف بمن شرح وأسهب وهدّد فأرهب، وقال وفعل، ولم يخف ما في القلب من ألم وما في الصدر من حزن وشجن.
لكنني هذه المرة -وبصراحة وصدق – استمعت باحثا عن أي خلل في الخطاب الطويل وعن أي كلمة أو جملة في غير مكانها حتى لو كانت عابرة أو غير مقصودة.


فوجدت أن ما قاله ما يلي:
أولا:
أمتنا ليست بخير: هل هناك خلاف على هذه؟ لو كانت أمتنا بخير لما كنا في ذيل الأمم.
ثانيا:
نحتاج لنهضة إيمانية على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الذكرى: من يختلف على هذه أيضا؟
ثالثا:
ثلاثمائة مليون عربي تركوا غزة تباد على يد من كتبت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله، الذين أذلّهم رسولنا الكريم وأخرجهم من جزيرة العرب بسبب غدرهم.. أليس هذا ما يحث فعلا منذ أحد عشر شهرا ضد أهلنا في غزة؟
رابعا:
اليمن وأبناؤه يتمنون الالتحام برا والوقوف إلى جانب إخوانهم في غزة لولا لعنة الجغرافيا التي وضعت حدودا عربية مانعة بينهم وبين غزة.
سيقول قائل/ ربما قال ذلك مبالغا وهو يعرف أنه صعب. وأقول حسنا: أنا لمست صدق ذلك من كلمات وتعليقات الإخوة اليمنيين على العام والخاص ولذلك فأنا أصدق ذلك تماما وإذا كنتم تريدون التثبت فدعونا نختبر ذلك وافتحوا الحدود أمام أهل اليمن لنرى ما سيحدث؟
خامسا:
وعد القائد “بتقنيات غير مسبوقة في التاريخ ” تنكل بالأعداء برا كما حدث بحرا.
وقفت طويلا أمام هذه الجملة وقلت صراحة إنها فعلا صيغة مبالغة.
فكيف يكون لدى اليمن وأنصار الله تقنيات كهذه وهم في أوضاع نعرفها وليسوا في عصر نهضة وتطور ولم يسابقوا الصين وأمريكا ولا أوروبا في أي مجال تقني قبل هذا.. فكيف؟
وما بين رغبتي في التصديق لحاجتنا الماسة لذلك وبين صعوبة تخيل ذلك وجدتني أدير حوارا داخليا خلصت فيه للآتي:
1 – السيد لم يقل تلك الكلمات عبثا بل ربطها بما سبقها وهو نجاح العمليات في البحار وقدرة الصواريخ الباليستية على الوصول.. فلماذا لا ينجح في البر كما نجح في البحر؟
2 – الحاجة أم الاختراع: لقد كرر السيد في عدة خطابات ما كان يبدو كأنه اعتذار لتأخر الرد وصعوبته في ظل كل هذا الفضاء المملوء بأنظمة الدفاع والحماية للعدو، وألمح في كل تلك الخطابات إلى أن هناك جهداً للتغلب على المعيقات وإن تسخير الطاقات والجهود لهدف محدد قطعا سيثمر بإنجاز كبير ونوعي ولعله أراد اليوم في هذه المناسبة العظيمة أن يبشرنا بأن ذلك النجاح قد تحقق.
3 – هذا الحديث الطويل عن الإيمان والجهاد وفرضيته وأن الله سينصر المجاهدين!
أليس من النصر التوفيق إلى صناعة الأدوات التي تحقق ذلك النصر؟.
أخيرا: سأعيد هنا ما كتبته في نهاية تعليقي على الخطاب السابق: وسأجعلها رسالتي الخاصة للسيد القائد:
“غزة بحاجة لقوة رادعة توقف العدوان وحرب الإبادة وتحمي شعبها وتكف عنه هذا الدمار الكبير والقتل المستمر وحرب التجويع، ولذلك نأمل أن تكون هناك لدى جبهات المساندة الأخرى خصوصا الشمال استراتيجية ردع فاعلة وعاجلة تصاحب استراتيجية الاستنزاف التي لها فوائد حتمية على المدى البعيد”.
وبالله التوفيق.
فهل قال شيئا غير هذا؟
* كاتب صحفي فلسطيني

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

«الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن

ضمن الهجمات على تل أبيب، والتي تبررها بأنها رد على استئناف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، أعلنت جماعة “أنصار الله- الحوثيين” اليمنية، اليوم السبت، “شن هجوم جوي على إسرائيل.

وقال المتحدث باسم قوات “أنصار الله” العميد يحيى سريع، في بيان عسكري بثه تلفزيون “المسيرة”، إن “سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية استهدفت هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، وذلك بطائرة مسيرة من نوع “يافا”.

وأضاف: “تمكنت دفاعاتنا الجوية من إسقاط طائرة استطلاعية من نوع “جاينت شارك إف 360″ بصاروخ أرض-جو في محافظة صعدة شمال غربي اليمن”.

وأكد المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، “الاستمرار في تنفيذ الواجبات تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة”.

وأهاب “بكافة الأحرار إلى سرعة التحرك انتصارا للشعب الفلسطيني المظلوم ولوقف حرب الإبادة الجماعية التي ترتكب بحقه، فهذه الجرائم المروعة ترتكب في غزة وغدا قد تكون في مدن وعواصم وبلدان عربية وإسلامية أخرى”.

هذا “وتشن جماعة “الحوثي” هجمات بين الحين والآخر على أهداف في إسرائيل وذلك دعما لغزة، ويعد هجوم “أنصار الله” على إسرائيل، “هو الثامن منذ استئناف تل أبيب عملياتها العسكرية في قطاع غزة، في 18 مارس الماضي”.

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت هدفا عسكريا في منطقة يافا المحتلة وذلك بطائرة مسيرة نوع "يافا"، وإسقاط طائرة استطلاعية تعمل لصالح العدو الأمريكي أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو محلي الصنع.

pic.twitter.com/BZcOVKe6nO

— العميد يحيى سريع (@army21ye) April 4, 2025

“ترامب” ينشر فيديو لضربة استهدفت “الحوثيين” في اليمن

وفي المقابل، “تتعرض مناطق واسعة خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، لموجة مكثفة من الهجمات الجوية الأمريكية منذ منتصف مارس 2025”.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقطع فيديو على منصته “تروث سوشيال” قال إنه “يظهر عشرات المقاتلين “الحوثيين” الذين قُتِلوا في ضربة أمريكية في اليمن”.

وكتب ترامب في أسفل مقطع الفيديو: “هؤلاء الحوثيون تجمعوا للحصول على تعليمات بشأن هجوم”، وأضاف “عفوا، لن تكون هناك هجمات من جانب هؤلاء “الحوثيين” لن يُغرِقوا سفننا مرة أخرى”.

وردا على الهجمات الأمريكية، “أعلنت جماعة “الحوثي”، أكثر من مرة استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” وقطع حربية تابعة لها في البحر الأحمر، كما استأنفت هجماتها على أهداف في إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة”.

These Houthis gathered for instructions on an attack. Oops, there will be no attack by these Houthis! 

They will never sink our ships again! pic.twitter.com/lEzfyDgWP5

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) April 4, 2025

صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “الحوثيون” يتمددون إلى إفريقيا ويقتربون من إسرائيل

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم السبت، إن “الحوثيين يتمددون إلى إفريقيا، ويقتربون من إسرائيل”، معتبرة أن “الخطر أكبر مما نراه الآن”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “الولايات المتحدة تشعر بالإحباط بسبب “التأثير المحدود” للعملية”، مشيرة إلى أن “الحوثيين يرسلون أسلحتهم إلى دول إضافية- وفي منطقة غير متوقعة وخطيرة للغاية”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “في السنوات الأخيرة، انتشر “الحوثيون”، من بين أماكن أخرى، في منطقة القرن الإفريقي، والذي يشمل جيبوتي والصومال (وكذلك أرض الصومال وبونتلاند) وإريتريا وإثيوبيا، وقد أصبحت سيطرتهم على هذه المناطق تدريجيا ذات أهمية، بهدف ترسيخ وجودهم والاقتراب أكثر من إسرائيل”.

 وفي جيبوتي، قالت الصحيفة في تقريرها إن “تأثير “الحوثيين” في جيبوتي قد يجعل من الأسهل، إغلاق ممرات الشحن في الطريق إلى إسرائيل”.

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:03

مقالات مشابهة

  • الإرهابي عبدالملك الحوثي في خطاب مأزوم.. استجداء دعم عربي وتعبئة طائفية وادعاءات جهادية لتجنيد الأطفال
  • «الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • السيد القائد يكشف مصدر الغارات ويدعو العرب للكف عن اليمن في مواجهة العدوان
  • خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
  • كلمة الحق في وجه الباطل.. السيد القائد وصمود اليمن