مسعود يجتمع بعدد من رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية بسبها ودرنة والقبة
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
عقد وزير العدل في الحكومة الليبية المستشار خالد مسعود سعد، اليوم الخميس، بديوان الوزارة في بنغازي اجتماعًا مع عدد من رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية في سبها ودرنة والقبة.
وضم الاجتماع، رئيس محكمة استئناف درنة، ورئيس فرع إدارة التفتيش على الهيئات القضائية – درنة ورئيس فرع إدارة التفتيش على الهيئات القضائية – سبها، ومستشار بدائرة محكمة جنايات درنة، ورئيس محكمة درنة الابتدائية، ورئيس محكمة القبة الابتدائية.
وتناول الاجتماع، سير العمل القضائي في سبها ودرنة والقبة، حيث عرض السادة رؤساء الهيئات القضائية خطط العمل الدوري لكل هيئة، وقدموا الإحصائيات الرقمية عن الأعمال المنجزة للنصف الأول من العام الجاري.
كما تناول الاجتماع استعراض الاحتياجات العامة والضرورية لسير العمل القضائي.
ومن جانبه، شدد الوزير على أهمية سرعة الإنجاز في تقديم الخدمات للمواطنين، مؤكدا عمل الوزارة لتقديم كل الدعم للهيئات القضائية وكافة الجهات التابعة للوزارة.
عرفانًا بدعمه وتطويره للقطاع، قدم رؤساء الهيئات درع العطاء للوزير، مؤكدين استمرارهم في العطاء بكل حماس. الوسوم«مسعود» سبها ودرنة والقبة عدد من رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: مسعود الهیئات القضائیة
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص