طوفاننا مستمر وخذلانكم لم ينتهي بغزّة
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
طوفاننا مستمر وخذلانكم لم ينتهي بغزّة
#ليندا_حمدود
ويستمر #طوفان_الأقصى المبارك بغزّة لليوم الخامس والثلاثين بعد المائة.
طوفان جاء ليحرر المقدسات ويحرر فلسطين ويحرر الأمة العربية من عبوديتها.
طوفان لم يحسب له هذا الخذلان الرهيب والظلم الكبير و الخيانة القذرة.
طوفان حلّ ليكشف لنا أن الأمة الإسلامية و العربية مشتتة لن يحركها دم مهدور أو أقصى مدنس أو جامع مدمر أو كتاب اللّه محروق.
طوفان جعل من الصهاينة أبطال و أخطر جيش في العالم بدعم أنظمتنا وتسويق العالم ليظهروا أنهم قطيع فاشل تٱمروا بالعالم على فصيل فلسطيني غير منظم.
غزّة لا تزال تنزف ولم يشفع لها قانون أو منظمة أو هيئة أو صوت حقّ في العالم لكي تتوقف حرب النازية على أرضها.
لم تتوقف المجازر ولم ينتهي الوجع ولم يخفف الٱسى.
أربعون ألف شهيد و خمسون ألف جريح وأكثر من ألف مفقود.
ثمانون بالمائة من البنية التحتية لغزّة دمرت.
لم تبقى مدرسة أو مؤسسة أو مصحة أو بيت أو ساحة حتى بغزّة.
أعدموا حياة لشعب خرج من الأنقاض حيّ.
أعدموا حياة لشعب رفع الركام وبدأ يشيد ما تبقى من منزله لفصل الشتاء.
أعدموا حياة لشعب أعاد تشييد مشفى الشفاء بعدما فجر بالكامل.
غزّة شعبها لم يسرق الحياة ولم يغتصب الأرض ولم يظلم مخلوق على هذا الكون.
غزّة شعب منصور بوعد الله،جبار بثباته،متجذر بعقيدته، عظيم بصبره،
طوفان وشعب في أرض غزّة جعلنا ندرك أننا عالم ظالم ومجرد خرفان لا نجرأ على التقدم شفافيا حتى لنصرة الحقّ.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
أحمد الحريري من عكار: مسيرتنا مستمرّة
عقد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، سلسلة لقاءات في منسقية "تيار المستقبل" في عكار، ضمن جولته الشمالية التي تستمر لغاية غداً الأحد، تحضيراً لإحياء الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، يوم الجمعة في 14 شباط الحالي، على الضريح في وسط بيروت، في حضور الرئيس سعد الحريري، تحت عنوان "بالعشرين عساحتنا راجعين".
لقاء منسقية عكار
وشملت اللقاءات أعضاء مكتب ومجلس ودوائر وقطاعات منسقية عكار وفعالياتها، في حضور عضوي المكتب السياسي شذا الأسعد وخالد طه والمنسق العام عكار عبد الاله زكريا.
وأكد زكريا في مستهل اللقاءات على أن "عكار كانت وستبقى، هواها حريري، وسماها أزرق، وستكون على الوعد والعهد مع الرئيس سعد الحريري في إحياء الذكرى في 14 شباط على الضريح".
أما أحمد الحريري فشدد على "أننا نناضل منذ العام 2005 كي تبقى رسالة رفيق الحريري مستمرة، وهي مستمرة بفضل كل أهلنا وناسنا الذين آمنوا بها، وخصوصاً في عكار الوفية، وصمدوا مع الرئيس سعد الحريري الذي أصر على إكمال المسيرة على ثوابت الرئيس الشهيد الوطنية والعربية، وصولاً إلى ما نشهده اليوم من متغيرات، على رأسها سقوط نظام بشار الأسد المجرم".
وإذ أوضح أن "الرئيس سعد الحريري سيؤكد في كلمته على نهج الاعتدال"، شدد على أن "مشهدية 14 شباط ستكون مشهدية وطنية بامتياز عنوانها "لبنان أولاً" و"الدولة أولاً"، وكلنا أمل أن تلاقيها في عنوان "لبنان أولاً" و"الدولة أولاً" أي مشهدية حاشدة في هذه الأيام".
وقال: "تعليق العمل السياسي لم يكن بالامر السهل طوال المرحلة الماضية، لكن تيار المستقبل لم يغب عن أي موقف وطني، لكنه أبى أن يخوض في زواريب السياسة الضيقة، وجمهورنا اليوم تواق للعودة، وعلى ثقة بالرئيس الحريري وتقديره للمرحلة المقبلة الذي سيكون حاضراً في كلمته في احياء ذكرى الرئيس الشهيد في 14 شباط".
وشدد الحريري على أن "صمود الناس مع تيار المستقبل، رغم الغياب 3 سنوات عن أي خطاب سياسي، هو قمة الوفاء لنهج الرئيس الشهيد"، موجهاً التحية لـ"وفاء الناس، ولصمود التيار والمنظمين فيه خلف الرئيس سعد الحريري، وثباتهم على الالتزام بكل توجهاته وقراراته، في مواجهة كل التحديات".
عشاء الفعاليات
بعد اللقاءات، أقام عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" خالد طه، في مقر المنسقية، حفل عشاء على شرف أحمد الحريري، حضره النواب وليد البعريني، سجيع عطية، أحمد رستم ومحمد يحيي، النائب محمد سليمان ممثلاً بنجله أحمد، النواب السابقون مصطفى هاشم، طارف المرعبي ونضال طعمة، نقيب المحامين في طرابلس والشمال سامي الحسن، اللواء الركن محمود الأسمر، المدير العام للتعليم الأساسي في وزارة التربية جورج داوود، أمين سر هيئة الاشراف والرقابة في "تيار المستقبل" النقيب محمد المراد وعدد من أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات عكار.
استهل الحفل بكلمة ترحيب من طه استذكر فيها الرئيس الشهيد، وقال: "في ذكراه نجدد العهد والوعد على مواصلة مسيرته وتحقيق رؤيته بقيادة الرئيس سعد الحريري".
ثم تحدث أحمد الحريري واصفاً اللقاء بـ"لقاء اليد الواحدة من أجل مصلحة عكار ولبنان".
وأكد أن "ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري تعني كل لبنان، وتحمل بعد مرور 20 عاماً رمزية استثنائية، في ظل المتغيرات الحاصلة، والتي تعطينا أملاً لمشروع بناء الدولة الذي تمسك به الرئيس الشهيد لحماية لبنان وكل اللبنانيين، بعدما ثبت للجميع أن كل المعادلات الوهمية لا تحمي لبنان، وأن ما يحميه أن يكون كل اللبنانيين في قلب مشروع الدولة، ومع محورها، لا مع المحاور التي لا تشبه لبنان".
وإذ وجه تحية إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أمل "أن يتم تشكيل حكومة متوازنة، تحقق المساواة في التمثيل بين المناطق، ويكون الكل فيها سواسية، وما يعطى لطرف سياسي معين يجب أن يعطى لكل الأطراف، لأنه لم يعد مقبولاً الدخول في متاهات وإضاعة الوقت والفرص، ولا سيما فرصة الدعم العربي والدولي، في ظل المتغيرات الحاصلة، للوصول إلى حكومة تعمل للجميع، وتواجه تحديات المرحلة المقبلة".
وقال: "كلنا أمل بعهد الرئيس جوزاف عون، وكلنا أمل بالمزيد من الحوار بين الجميع، وتضافر الجهود بين الجميع، من أجل انطلاقة واعدة لهذا العهد".
وختم بالقول: "مسيرة الرئيس الشهيد مستمرة، مع الرئيس سعد الحريري، الذي سيلقي كلمة يعطي فيها التوجهات العامة لاستشراف المرحلة المقبلة واتخاذ القرارات في ضوئها، وسنكون معه على الضريح، وحيث يكون دائماً".