بعد شكاوى عديدة من العملاء من تأخر تسليم وحدات المرحلة الأولى لمنتجع جيفيرا في الساحل الشمالى عقدت شركة إنرشيا مؤتمر صحفي للإعلان عن بداية التسليمات.

وعلق بعض العملاء على الماستر بلان الجديدة التى وضعتها إنرشيا لمنتجع جيفيرا بالساحل الشمالي، مؤكدين أنه عبارة عن كتل اسمنتية بجانب  بعضها كأنها مشروع إسكان تعاوني، لافتين إلى أنه تم الغاء معظم المسطحات المائية وحمامات السباحة.

وفي تعليق صادم قال عميل: "انا كنت شاري معاهم ورجعت الوحدة للشركة لأنهم غيروا الماستر بلان كذا مرة، وقللوا مساحة الشاطئ لغوا الجامعة والمارينا اللي هما اصلا كانوا بيبيعوا علي حسهم وعاملينها من المزايا الضخمة للمشروع".

وتابع: "الشاطئ معظمه صخري لا يصلح للعلوم أو السباحة اطلاقا، كمان متأخرين جدا في التسليم فاتحين بيع من 2017 ولغاية انهاردة مسلموش مع ان الناس خلصت الاقساط ولما الناس زهقت اجتمعت مع رئيس مجلس ادارة الشركة وأعطاهم وعود ومواعيد لم يتم الإلتزام بها أكثر من 5 مرات وكل مرة يخلف وقدامهم مش قبل سنتين عشان يبتدوا يسلموا بس ده كمان لو اشتغلوا 24 ساعة".

ماستر بلان مشروع جيفيرا

وكانت شركة إنرشيا قد عقدت مؤتمر صحفي أعلن خلاله المهندس أحمد العدوي الرئيس التنفيذي للشركة،   أن الشركة كانت تستهدف تسليم 500 وحدة في مشروع چيفيرا خلال العام الجاري وبالفعل تم تسليم 300 خلال الشهور الماضية وبنهاية ديسمبر المقبل سيتم استكمال الخطة.

وأشار العدوي إلى  إلى أن إنرشيا اقتربت من الحصول على الموافقات الوزارية اللازمة لإنشاء مستشفى متكامل بداخل مشروع جيفيرا؛ بخلاف بناء 3 فنادق سيتم الكشف تفاصيلها لاحقا.

وكانت حصلت شركة إنرشيا للتنمية العقارية على القرار الوزاري لمشروع  «چيفيرا»  بالساحل الشمالي، بعدما وقعت العقود النهائية الخاصة بأراضى المشروع في أعقاب نقل ولاية أراضى الساحل الشمالى من محافظة مرسى مطروح إلى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، في خطوة تعطي "جيفيرا" المزيد من المرونة والكفاءة في المخطط التفصيلي للمشروع، والمزيد من تنوع الخدمات داخله.

وهوما دفع الشركة لتغيير الماستر بلان للمشروع وفقا تصريحات الكثير من العملاء لحسن استغلال الأرض بشكل يحقق أكبر ربحية للشركة.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: إنرشيا الساحل رأس الحكم شركة أحمد العدوي مطور عقاري تطوير عقاري

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

يمانيون/ كتابات/ أحمد يحيى الديلمي

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

مقالات مشابهة

  • وزير الإسكان يلتقي مجموعة من المطورين العقاريين بالساحل الشمالي الغربي
  • سؤال برلماني بشأن تأخر الإجراءات ومعاودة فتح وحدات جمعيتي والبقالة التموينية
  • سؤال برلماني بسبب تأخر الإجراءات ومعاودة فتح وحدات جمعيتي والبقالة التموينية
  • برلمانية تطالب بإعادة تشغيل وحدات «جمعيتي» المغلقة لحل أزمة تأخر صرف التموين
  • بلان يكشف سر عودة الاتحاد أمام الأهلي ويُشيد بإيمان اللاعبين
  • لجنة بيل البريطانية.. اللبنة الأولى في مشروع تقسيم فلسطين
  • الأوراق المطلوبة وشروط ترخيص مستشفى خاص.. الصحة توضح
  • 60 شهيدا في غزة إثر مجازر مروعة خلال الـ24 ساعة الماضية (حصيلة)
  • الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تعلن تسليم الدفعة الأولى من العربات المنهوبة بواسطة المليشيا المتمردة لأصحابها بالعاصمة التشادية
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟