راشد عبد الرحيم: البرهان في الصين
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
إرتفعت الآمال في نتائج كبيرة لزيارة رئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان للصين . وصلت الآمال إلي حد تحقيق نتائج تؤدي لوقف الحرب قريبا إنتصارا او سلما .
طبيعة الزيارة لا تمكن من الوصول إلي كل ذلك .
إنها زيارة ضمن مناسبة مهمة و كبيرة فيها العديد من رؤساء الدول و الوفود .
إن الذي تحقق بالنظر لطبيعة الزيارة كبير و مهم خاصة في المجالات الإقتصادية المختلفة .
لم تبحث الزيارة مجالات عسكرية و لم يكن في وفدنا ممثلين للقوات المسلحة حتي يتم بحث هذه القضايا المهمة .
الصين لها منهجها في ترتيب علاقاتها الخارجية و علي رأسها حجم إستثماراتها معنا .
زرت الصين مع صحفيبن افارقة و كان ترتيب بروتوكلات الإجلاس يتم بصورة واحدة و علمت انها تحددت وفق إستثمارات الصين في كل دولة و حجم التجارة البينية و كان مقعدي قريبا من الأخير .
بعد الحرب ستتسع الأنشطة الإقتصادية و هي فرصة للسودان ليبني علاقات قوية مع الصين خاصة و ان لنا تجارب مميزة معها .
زيارة الرئيس البرهان و وفده كانت كبيرة و حققت اقصي ما يمكن أن يتم . فقد تم الاتفاق علي مشروع لإعادة هندسة المؤسسات و هذا يعالج ازمة سودانية عميقة .
كما تم أيضا الإتفاق علي إنتاج كهرباء من الطاقة النظيفة .
و الأهم من كل ذلك تنشيط العلاقة مع اكبر شركات النفط و التي حققت نتائج كبيرة في السودان و هي شركة CNPC و التي ستعمل علي إعادة بناء مواقع النفط التي دمرتها المليشيا .
من المهم أن تتسق الآمال مع الجهود و علينا ان نبذل جهدا أكبر مع الصين و هذا مهم لنا داخليا و خارجيا لاسيما و أنها دولة لها وجودها العالمي الكبير في مجلس الأمن و الأمم المتحدة .
راشد عبد الرحيم
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
أفادت 4 مصادر بأن تركيا تفقدت 3 قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها كجزء من اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.
وجاءت الضربات الإسرائيلية، ومن بينها قصف مكثف مساء الأربعاء، على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.
ويشير هذا القصف إلى احتمال نشوب صراع بين جيشين إقليميين قويين بشأن سوريا.
وتستعد أنقرة، وهي داعم قديم لقوات المعارضة ضد الأسد، للعب دور رئيسي في سوريا بعد إعادة تشكيلها، بما في ذلك اتفاق دفاع مشترك محتمل قد يشهد إقامة قواعد تركية جديدة في وسط سوريا واستخدام المجال الجوي للبلاد.
زيارة تركية للقواعد السورية
وقال مسؤول مخابراتي إقليمي ومصدران عسكريان سوريان ومصدر سوري آخر مطلع على الأمر إنه في إطار التحضيرات، زارت فرق عسكرية تركية في الأسابيع القليلة الماضية قاعدة تي4 وقاعدة تدمر الجويتين بمحافظة حمص السورية والمطار الرئيسي في محافظة حماة.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هوياتها لتناقش هذه الزيارات التي لم يعلن عنها من قبل.
وقال مسؤول المخابرات الإقليمي إن الفرق التركية قيمت حالة مدارج الطائرات وحظائرها وغيرها من البنى التحتية في القاعدتين.
رسائل تركية إسرائيلية
وفي وقت سابق من الجمعة، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا. واعتبر فيدان في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار المنطقة في المستقبل. من جانبه، صرح مسؤول إسرائيلي كبير، بأن إسرائيل لا تسعى إلى صراع مع تركيا في سوريا.
وقال المسؤول للصحفيين، وفق ما ذكرت وكالة رويترز: "لا نسعى إلى صراع مع تركيا، ونأمل ألا تسعى تركيا إلى صراع معنا"، مضيفا: "لكننا لا نريد أيضا أن نرى تركيا تتمركز على حدودنا، وجميع السبل موجودة للتعامل مع هذا الأمر".