وزيرة الخارجية الألمانية توجه رسالة لإسرائيل وتؤكد أهمية إبرام صفقة أسرى
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن بلادها ترفض أي تغيير لوضع المقدسات، واصفة التصريحات "المتطرفة" لوزراء إسرائيليين بـ"غير المسؤولة".
ووجهت بيربوك في مؤتمر صحفي مع نظيرها الأردني أيمن الصفدي رسالة لإسرائيل مفادها أنه لا يمكن مكافحة ما وصفته بـ"الإرهاب" في جنين ومدن الضفة بتدمير البنى التحتية، وفق تعبيرها.
وأعربت عن قلق بلادها من تزايد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن إسرائيل بصفتها سلطة احتلال معنية بحماية المدنيين من اعتداءات المستوطنين.
كما أكدت رفض ألمانيا أي محاولات لزعزعة الأمن في القدس ، مشددة على الحاجة لهدنة إنسانية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح وتعزيز المساعدات لأهالي غزة .
وأشارت الوزيرة الألمانية إلى أن إحلال السلام الدائم في المنطقة يحتاج إلى هدنة إنسانية وضمانات، ولذلك فإن صفقة الأسرى مهمة.
المصدر : الجزيرة نتالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رسالة اعتراض من وزير الخارجية السوداني إلى نظيره البريطاني
كشفت السلطات السودانية اليوم الأحد، أنّ وزير الخارجية علي يوسف وجّه رسالة خطية إلى نظيره البريطاني ديفيد لأمي، تتضمن اعتراضا على تنظيم بريطانيا في 15 نيسان/ أبريل الجاري، مؤتمرا دوليا عن السودان، دون دعوة حكومته للمشاركة.
وأشار بيان لوزارة الخارجية السودانية إلى أنّ الوزير يوسف بعث برسالته الخطية إلى نظيره البريطاني الأسبوع الماضي، ونقل فيها اعتراض الخرطوم على عقد لندن مؤتمرا بشأن السودان، دون توجيه الدعوة للحكومة السودانية.
نهج الحكومة البريطانية
وانتقد الوزير يوسف، "نهج الحكومة البريطانية الذي يساوي بين الدولة السودانية، ذات السيادة والعضو بالأمم المتحدة منذ 1956، ومليشيا إرهابية (الدعم السريع) ترتكب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والفظائع غير المسبوقة ضد المدنيين".
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
واستعرض يوسف، ما قالت الخارجية السودانية إنها "شواهد تدل على تساهل بريطانيا مع المليشيا".
ودعا الحكومة البريطانية إلى مراجعة سياستها نحو السودان، والانخراط البناء مع حكومته، "استنادا على الروابط التاريخية بين البلدين".
مؤتمر دولي في لندن
وتنظم بريطانيا مؤتمرا دوليا رفيع المستوى حول أزمة السودان في لندن في 15 أبريل الجاري.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" في ولايات السودان لصالح الجيش.
ففي ولاية الخرطوم، التي تتشكل من 3 مدن، أحكم الجيش قبضته على مدينتي الخرطوم وبحري، فيما يسيطر على معظم أجزاء مدينة أم درمان، باستثناء أجزاء من غربها وجنوبها.
ومنذ أواخر آذار/ مارس الماضي، تسارعت انتصارات الجيش في الخرطوم بما شمل السيطرة على القصر الرئاسي، ومقار الوزارات بمحيطه، والمطار، ومقرات أمنية وعسكرية، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب قبل عامين.
وفي الولايات الـ17 الأخرى، لم تعد "الدعم السريع" تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور (غرب).
بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور، الولاية الخامسة في الإقليم.