بيان جديد لسفراء الإتحاد الأوروبي موجه للحوثيين
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
جدد سفراء الاتحاد الأوروبي في اليمن دعواتهم للإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية، بالإضافة إلى أعضاء البعثات الدبلوماسية الذين تحتجزهم جماعة الحوثي تعسفياً.
وأعرب السفراء في بيان عن قلقهم العميق إزاء استمرار هذا الاحتجاز لأكثر من 90 يوماً دون أي تواصل مع المحتجزين.
واكدوا أن ذلك يعوق بشدة قدرة المجتمع الدولي على تقديم المساعدات العاجلة لملايين اليمنيين المحتاجين.
والثلاثاء الماضي جددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ستة من موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى سلطات الحوثيين.
وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت في يونيو الماضي 13 موظفاً في الأمم المتحدة ستة منهم بمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وذلك قبل أن توسع حملاتها لتطال أكثر من 70 موظفًا في المنظمات الدولية والمحلية في مناطق سيطرتها شمال وغرب البلاد.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
برلماني يطالب المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لردع الانتهاكات الإسرائيلية
قال النائب سامي سوس عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مناطق ذات سيادة عربية مستقلة وإصرار قوات الاحتلال على محاولة تدنيس الأماكن المقدسة هي أفعال وممارسات مقصودة الغرض منها إثارة مشاعر العرب واستفزازهم لإفشال كافة محاولات دعم ركائز الأمن والاستقرار وضمان المضي في مسار السلام الشامل والعادل بالمنطقة والحفاظ على حقوق الشعوب العربية.
وأكد سوس في بيان له اليوم، أن المجتمع الدولي بات مسؤولا عما يحدث من جرائم إبادة واعتداءات مستمرة على الأشقاء في سوريا وفلسطين واستهداف المدنيين العزل والمرضى في المستشفيات والنساء والأطفال، وخرق اتفاقيات السلام واتفاقيات وقف إطلاق النار، وضرب طرق المساعدات الإنسانية، ومحاولة إفشال مشروعات إعادة إعمار غزة وسوريا، وأية محاولات من شأنها إقرار السلام وحماية حقوق الشعوب العربية، في إصرار واضح على القضاء على كل أشكال الحياة في الوطن العربي والاستيلاء على كافة خيراته وثرواته بالقوة الغاشمة التي وصلت إلى حد الإبادة الجماعية والمجازر وجرائم الحرب دون ردع أو محاسبة.
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن هذه السياسات القمعية التصعيدية تهدد بإشعال فتيل التوتر في المنطقة، وتؤكد النهج العدواني المستمر لدولة الاحتلال، الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك الدولي والعربي السريع لوقف نزيف الدم وتصفيات الشعبين الفلسطيني والسوري والاعتداء على سيادتهما، مطالبا الشعوب والحكومات العربية بالاصطفاف صفا واحدا لحماية أمنهم القومي ووقف الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة.
وأشار النائب سامي سوس إلى الموقف المصري الثابت والداعم للقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والرفض القاطع لأية محاولات لفرض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم وتصفية القضية، والإصرار على العمل على حماية الأمن القومي المصري والعربي والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين والدوليين.