أثار الجدل بالكذب.. تحليل نفسي لعريس الدقهلية بطل واقعة الاختطاف المُزيفة
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
أثار أحمد.ج المعروف إعلامياً بـ"عريس الدقهلية" الجدل بعد تزييف واقعة اختطاف أثناء حفل زفافه.
وأصدرت وزارة الداخلية قبل يومين بياناً كشفت فيه النقاب عن تفاصيل الواقعة.
اقرأ أيضاً: سفاح الجيزة يُواصل إثارة الجدل..تحليل نفسي لشخصية أخطر قاتل في مصر
وذكر البيان أن العريس اتفق مع زوجته وشقيقتيه و3 أشخاص آخرين على تصوير هذا المقطع التمثيلي ونشره على مواقع التواصل من أجل جمع مشاهدات عالية والحصول على أرباح مادية.
وتبين فيما بعد أن العريس والعروس الظاهران في الفيديو مُتزوجان بالفعل منذ 3 سنوات، ولديهما أطفال أيضاً.
ويقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن المُتهم في هذا الموقف يجب أن يُعاقب.
وأضاف الدكتور جمال فرويز، في تصريحاتٍ لبوابة الوفد الإلكترونية، :"المُتهم بدا كما لو كان غير مُدرك لتوابع تصرفاته، وتصرف بشكلٍ أظهر عدم إحساسه بالمُجتمع".
وذكر الدكتور جمال فرويز أن تصرف بطل القصة اتخذه البعض وسيلة للقول إن مصر غير آمنة، واصفاً ذلك بـ"التهريج".
ولفت استشاري الطب النفسي إلى إن البلوجر صاحب الواقعة بحث عن أموال المُشاهدات عبر اليوتيوب دون أن يُفكر في تبعات أفعاله، وشدد على أن ذلك أظهر عقلية صانع المحتوى لدينا الذي لا يأبه لشيءٍ سوى المُشاهدات.
وعن الرأي الطبي قال الدكتور جمال فرويز المُتهم يُعاني من اضطراب الشخصية السيكوباتية.
وأوضح قائلاً :"تصرفه أظهر لا مُبالاة من جانبه، وعدم تفكيره في تبعات أفعاله، فضلاً عن فقدانه الإحساس".
وأكمل حديثه بالقول :"البلوجر حاول لفت الإنتباه بتصرفٍ لم يُفكر في الرعب الذي يُمكن أن يتسبب فيه".
وكانت المُحامية نهى الجندي قد تقدمت ببلاغٍ للسيد النائب العام ضد البلوجر أحمد.ج، وذكرت أنه أثار الذعر والرعب في نفوس المواطنين.
وتسبب بفعلته في تكدير الأمن العام، وهو الأمر الذي يُعاقب عليه القانون المصري.
وكان قاضي المُعارضات في الدقهلية قد أمر بتجديد حبس أحمد.ج و3 من شركائه لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات الجارية بشأن واقعة تزييف واقعة الاختطاف غير الحقيقية.
وتفتح مثل هذه الوقائع الباب أمام ضرورة مُناقشة إيجاد السُبل اللازمة لتحقيق الانضباط على مستوى الفضاء الإلكتروني بهدف تجنب التداعيات السلبية، ولحماية المُجتمع من شرور الانحراف في صناعة المحتوى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عريس الدقهلية وزارة الداخلية الدكتور جمال فرويز النائب العام نهى الجندي الأمن العام تكدير الأمن التلفيق الكذب جريمة اختطاف الدکتور جمال فرویز
إقرأ أيضاً:
تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
المصدر الرئيس: راديو فرنسا- فرانس انتر، كتبه بيير هاسكي صحفي وكاتب عمود جيوسياسي في فرانس إنتر
هذه حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. على مدار الأسبوعين الماضيين، واصلت الولايات المتحدة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، مستهدفةً أكثر من 50 موقعاً. وقد تصدرت الضربة الأولى على مواقع الحوثيين عناوين الصحف، لا سيما بعد ظهور تقارير تفيد بتداول خطط الهجوم عبر منصة مراسلة غير آمنة.
لكن منذ ذلك الحين، استمرت عملية القصف المتواصل دون أن يلاحظه أحد إلى حد كبير ــ على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء.
لقد كانت الهجمات بالكاد سرية. لقد تباهى ترامب نفسه بها على وسائل التواصل الاجتماعي، مُعلنًا: “لقد قُضي على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران بفعل الضربات المتواصلة على مدار الأسبوعين الماضيين… نضربهم ليلًا ونهارًا – بضراوة متزايدة. ستستمر هجماتنا حتى يزول خطرهم”.
الجملة الأخيرة من منشوره هي الأكثر تهديدًا: “لقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، سواءً للحوثيين أو لرعاتهم في إيران”. لأن هدف ترامب الحقيقي ليس الحوثيين فحسب، بل النظام الإيراني وبرنامجه النووي.
ويبقى السؤال: هل الرئيس الأميركي مستعد لخوض حرب مع إيران لمنعها من الحصول على القنبلة الذرية؟
حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين ترامب: إيران “ستتحمل مسؤولية” أي هجوم يشنه الحوثيون التهديد النووي الإيرانيلماذا الآن؟ هناك سببان على الأقل. الأول، بالطبع، هو أن البرنامج النووي الإيراني يبدو أنه على وشك الاكتمال. وتشير التقارير إلى أن البلاد تقترب مما يسميه الخبراء “العتبة النووية” – وهي النقطة التي يمكن عندها إنتاج سلاح نووي، وهو تطور من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
أرسل ترامب رسالة إلى القادة الإيرانيين يعرض فيها التفاوض بشأن القضية النووية. رفضت طهران المحادثات المباشرة، وردّت على تهديداته بالقول إنه في حال هاجمتها الولايات المتحدة، فلن يكون أمامها خيار سوى تطوير قنبلتها الذرية.
السبب الثاني هو أن المنطقة على شفا الاضطراب مجددًا. فبالإضافة إلى الغارات الجوية الأمريكية في اليمن، استأنفت إسرائيل حربًا لا هوادة فيها على قطاع غزة، إلى جانب حصار إنساني قد تكون له عواقب وخيمة. في غضون ذلك، يشن الجيش الإسرائيلي غارات شبه يومية على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني.
التصعيد أو الدبلوماسية
تكمن الصلة بين هذه “الجبهات” المختلفة في توافق الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية. تعمل إسرائيل تحت غطاء الدعم الأمريكي لحربها الشاملة على غزة، بينما يُشير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا إلى خطة ترامب لإخلاء الأراضي الفلسطينية.
يتشارك البلدان العداء نفسه تجاه النظام الديني الإيراني. قبل وصول ترامب، منعت إدارة بايدن إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، خوفًا من تصعيد إقليمي.
سيواجه ترامب خيارا بسيطا: التصعيد أو خسارة ماء الوجه
يبدو أن ترامب أقل تحفظًا من سلفه: فعلى أي حال، فهو يُكثّف ما يُسميه “الضغط الأقصى” على إيران لمحاولة فرض سيطرته على الملف النووي. ولكن ماذا سيفعل إذا رفضت طهران، وهو أمر مُرجّح، التراجع؟ سيواجه خيارًا بسيطًا: التصعيد أو فقدان ماء الوجه.
ترامب، الرئيس الذي عبّر عن كرهه الشديد للحرب، لم ينتظر شهرين حتى يبدأ حربًا في اليمن. يواجه الآن قرارًا بشأن ما إذا كان سيخاطر بإشعال صراع جديد، وربما على نطاق أوسع بكثير.
خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين